اغلاق

بالصور : مئات النازحين السوريين في لبنان يبدأون العودة إلى سوريا

بدأ نحو 400 نازح سوري مغادرة بلدة عرسال الحدودية متجهين إلى سوريا ، اليوم الخميس ، في حالة وتشكل القافلة جزءا صغيرا جدا من مليون لاجئ سوري


تصوير AFP

مسجل في جميع أنحاء لبنان ومن خمسين ألفا موجودين في عرسال حسب تقدير المسؤولين المحليين في البلدة.
ومنذ الصباح الباكر تجمع الناس في عربات صغيرة وجرارات وحملوها بالمراتب وخزانات المياه والأثاث. وقام أفراد من الأمن العام اللبناني بتسجيل أسماء السوريين أثناء مرورهم عبر نقطة تفتيش على طريق خروجهم من عرسال.
ويتوجه النازحون إلى القلمون عبر الحدود وهي منطقة تم إخراج المسلحين منها بعد هجمات شنها الجيش السوري وجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران والتي لعبت دورا رئيسيا في ذلك.
وقال المغادرون إنهم قدموا أسماءهم إلى السلطات اللبنانية التي قامت بدورها بإرسال الأسماء إلى سوريا للحصول على موافقة الدولة السورية.
وقال التلفزيون السوري إن المئات اجتازوا المعبر الحدودي في ريف دمشق.
وقال كثيرون إنهم سعداء بالعودة إلى سوريا. وبينما قال البعض إن منازلهم صالحة للعيش فيها سمع آخرون أن منازلهم قد دمرت.
وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنها لا تشارك في تنظيم عمليات العودة يوم الخميس ولم يتمكن فريقها في سوريا حتى الآن من الوصول إلى القرى التي كان الناس يعودون اليها.

المرحلة الأولى
قالت المفوضية إن حوالي 140 طفلا تلقوا لقاح شلل الأطفال وإن الصليب الأحمر اللبناني فحص 43 شخصا وحصلوا على علاج لحالات حادة.
كان اللواء عباس إبراهيم مدير عام الأمن العام اللبناني قال إن بيروت تعمل مع الدولة السورية على عودة آلاف اللاجئين الذين يريدون العودة إلى ديارهم.
وقال لرويترز إن العائدين يوم الخميس يمثلون المرحلة الأولى من آلاف وإن الجانب اللبناني لم يتلق أي ضمان أنهم لن يخدموا في الجيش السوري ولا علاقة له بهذا الأمر.
ومع استعادة القوات السورية والقوات المتحالفة معها المزيد من الأراضي كثف المسؤولون اللبنانيون دعواتهم لعودة اللاجئين إلى المناطق السورية التي تراجعت فيها أعمال العنف.
وقال مسؤولو الأمم المتحدة والدول المانحة للبنان إن عودة اللاجئين إلى سوريا الآن ليست آمنة حيث لا يزال التوصل لاتفاق سياسي لإنهاء الحرب متعددة الأطراف بعيد المنال.
وأدى النزاع الدائر منذ أكثر من سبع سنوات إلى خروج 11 مليون سوري من ديارهم. وتقول مفوضية اللاجئين إن أكثر من مليون فروا إلى لبنان. وتقول الحكومة اللبنانية إن العدد يبلغ 1.5 مليون وهو ما يعادل ربع السكان.
وينتشر النازحون في جميع أنحاء لبنان وغالبا في مخيمات مؤقتة وسط فقر مدقع ويواجه هؤلاء أحيانا خطر الاعتقال بسبب القيود المفروضة على الإقامة القانونية والعمل .
وكان وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل قد زار عرسال هذا الشهر للمطالبة بعودة المزيد من النازحين. وجمد الوزير البت في طلبات الإقامة التي تقدمها المفوضية واتهمها بعرقلة عودة اللاجئين السوريين لبلادهم.
وتنفي المفوضية ذلك قائلة إنها تدعم العودة عندما تكون آمنة وإن مانحين دوليين رئيسيين أعربوا عن استيائهم مما وصفوه ”باتهامات زائفة“.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق