اغلاق

الفنانة ميس حمدان بين الجرأة وقصة حب رومانسية !

تعيش ميس حمدان حالة سعادة غامرة بعد نجاح أعمالها الدرامية الرمضانية التي شاركت بها في الموسم الرمضاني الماضي من خلال مسلسلها البدوي "نوف"،



والمسلسل الأردني "شيء من الماضي"، غير أنها احتفلت بعقد قران شقيقتها مي سليم قبل أيّام حتى بات الكل يتمنى لها الزواج القريب.

واليوم أسراراً خاصة عن حياة ميس حمدان.


في البداية كيف كانت ردود الفعل على مسلسلك البدوي الأول "نوف"؟
الحمد لله وصلتني ردود فعل إيجابية من كل أصدقائي وجمهوري في الأردن على المسلسل؛ فبالرغم من وجودي في مصر وقت عرضه، تابعت ردود الفعل حلقة بحلقة والعمل حقق نجاحاً كبيراً هناك، ونسبة مشاهداته عالية عبر موقع الفيديوهات الشهير وهو دليل على نجاح والحمد لله.

دورك في مسلسل "نوف" مختلف كثيراً عن بقية أعمالك الفنية، فما الذي جذبك للعمل؟
شخصية نوف شخصية رومانسية جداً رغم كل ما واجهته من صعاب في حياتها، وأتمنّى أن أعيش قصة حب قوية كالتي عاشتها نوف في الأحداث التي يعتمد فيها الطرفان كثيراً على لغة العيون في التعبير عن مشاعرهما.

وماذا عن كواليس العمل؟
تجربتي في مسلسل نوف من أهم التجارب الفنّية في مشواري، فبعيداً عن الخبرة التي اكتسبتها بهذا العمل الضخم وتغيير جلدي تماماً بشخصية نوف، فإن تصويري في منطقة جرش في الأردن جعلني ألوم نفسي كيف أنني لم أزر مثل هذه الأماكن من قبل، فهي مدينة رائعة مليئة بالمناطق الطبيعية الساحرة الخلابة، وسأحرص على زيارتها دائماً.

كيف تواجهين حملات الانتقاد التي وصفتك بالجرأة فور نشرك فيديوهات الرقص عبر السوشيال ميديا؟
أنا إنسانة طبيعية وفنانة بالفطرة، ولم أعتمد أبداً الإغراء والجرأة، كما ردّد البعض، وأبعد ما أكون عن هذا الوصف فور نشري لبعض فيديوهات الرقص الخاصة بي؛ فأنا أعشق الرقص والغناء والفن بكل أشكاله وأحب أن أشارك جمهوري هذه اللحظات ليس أكثر.





لتنزيل احدث الاغاني العربية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من فن من العالم العربي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
فن من العالم العربي
اغلاق