اغلاق

سوريا: خروج عشرات الحافلات التي تقل دفعة من ‘مهجري‘ ريف القنيطرة الى ادلب

خرجت الدفعة الأولى من المسلحين الرافضين للتسوية وعائلاتهم من ريف القنيطرة باتجاه الشمال السوري، امس الجمعة. وأفاد وكالة "سانا" السورية، أن ما يقارب


خيام نازحين سوريين على الحدود السورية مع إسرائيل في منطقة الجولان . تصوير- عمير كوهين : رويترز.

الـ 55 حافلة توجهت إلى شمال سوريا وعلى متنها المئات من المسلحين مع عائلاتهم، فيما ستخرج عائلات اخرى اليوم الجمعة.
وجاء ذلك تطبيقا لاتفاق أعلن الخميس، يقضي بتهجير رافضي التسوية مع النظام من مدنيين ومقاتلين وعائلاتهم، باتجاه إدلب، وتسوية أوضاع من يقبل بحكم النظام في القنيطرة.
وطبقا للاتفاق، بدأت فصائل تابعة للمعارضة السورية بإلقاء سلاحها وإخلاء مواقعها قرب مرتفعات الجولان، مما يمهد الطريق أمام قوات النظام السوري لإعادة تمركزها على طول الحدود مع إسرائيل للمرة الأولى مرة منذ عام 2011.
وكانت حافلات تابعة للنظام السوري وصلت في وقت سابق إلى القنيطرة لإجلاء مقاتلين تابعين لجبهة النصرة وفصائل أخرى وعائلاتهم إلى إدلب شمال غربي البلاد.
وتسيطر فصائل مسلحة منذ سنوات على الجزء الأكبر من محافظة القنيطرة، وضمنه القسم الأكبر من المنطقة العازلة في هضبة الجولان المحاذية للجهة المحتلة من إسرائيل.
ويقول مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن الاتفاق ينص على غرار اتفاقات مماثلة أبرمت في مناطق أخرى، آخرها محافظة درعا المجاورة، على تسليم الفصائل سلاحها الثقيل والمتوسط، على أن تدخل شرطة مدنية سورية إلى مناطق تمركز الفصائل في المحافظة والمنطقة العازلة.
وكانت قوات النظام بدأت الأحد هجوما على مواقع سيطرة الفصائل المعارضة في محافظة القنيطرة، بعدما استعادت أكثر من 90 في المئة من محافظة درعا المحاذية.



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق