اغلاق

‘حبة قمح‘ ..معرض للفنانة الفحماوية سينا العال

افتتحت الفنانة الفحماوية سينا أحمد العال، مؤخرا، معرض رسوماتها الجديد " حبة قمح" في المركز الجماهيري بمدينة ام الفحم. استهل حفل الافتتاح بكلمة ترحيبية من الأستاذ


صور من المعرض

محمد عبد الرؤوف الذي رحب بالحضور مثنيا على الأعمال الفنية للفنانة سينا العال، كما وتحدث مدير المركز الجماهيري محمد صالح إغبارية مرحّباً بالحضور ومؤكداً على دعم المركز لكافة الأعمال الفنية ، ومبدياً استعداده للتعاون مع الجميع.
هذا وعج المكان بالحضور الذي ابدى إعجابه باللوحات المعروضة .
وفي حوار " أجابت الفنانة سينا العال عن سؤال تعلق بفكرة معرض "حبة قمح" :  “كانت لديّ رغبة جامحة في داخلي عن ماذا ولماذا أرسم فكرة ما !! كان يدور في ذهني موضوعان لي رغبة في رسمهما لأن الفن عامة رسالة وعلى كل فنان أن يؤديها  لذا فكرت بأن يكون الموضوع الذي سأختاره ذو أهمية بحياتنا اليومية !!
فكان مطروحا أمامي موضوعين أولهما الكتاب والثاني القمح والسنابل. لأن لكلاهما دور كبير في حياة البشرية عامة.
بعد مداولات مع ذاتي والخوض في قراءات عن الموضوعين ؛ اتخذت قرارا بأن أرسم عن السنابل .
رحت أقرأ عن تاريخه وفوائده والغوص في أعماق نموه ؛ فذهبت إلى حقول كانت مزروعة حديثًا بالسنابل وكانت ما تزال عودًا أخضرًا يمتد طوله فقط لعشر سنتيمترات. ثم رددت زيارة الحقول حتى اكتمل نموها وحان موسم حصادها.
الهدف من زيارة هذه الحقول ؛ اولاً كسب الرؤيا عن كثب ملامسة السنابل والغوص في الحقول ؛ هذا كله أعطاني كل إحساس بحبة قمح عانقتها سنبلة. فرحت أرسم تخطيطا أوليًا بالرصاص ثم انفذه على لوحة من القماش طبعا مع بعض تطوير الفكرة.
وعن نمط الألوان المستخدمة في الرسومات أجابت : "تلقائيًا أخذت نفس الألوان وهذا تأثيراً بمراحل نمو السنابل، ففي بدايته يكون أخضر غامق جميل ثم يبدأ اللون الاخضر يزهو حتى يميل للصفره ؛ ثم لونه المألوف !
تأثرت للغاية بألوانه لكني عشقت السنبلة الخضراء ؛ فيها حياة وروح متألقة لذا غلب على لوحاتي بشفافية مطلقة الأخضر".

"اخترت لوحة فيها الكثير من الأمان الذي يطلبه واقعنا"
وحول وجود لوحة معينة تجسد فكرة المعرض قالت سينا العال : "لا تستغرب بأني اخترت  لوحة ؛ لأني أرسم ما يطلبه واقعنا الحالي ؛ هي مخالفة له لكننا بحاجتها. هي ستجسده في  المستقبل القريب. مؤكد أنها تبعد عن فكرة القمح ! لكني رسمتها متأثرة من واقعنا الذي صار الأمان فيه نادراً .
اخترت لوحة فيها الكثير من الأمان الذي يطلبه واقعنا، ففيها احتواء المفترس والرقيق لا فرق بينهما فيهما ألفة، حضن تآخي، حب، أمان، هذا حال واقع صرنا نتمناه".
ويشار الى أن المعرض كان تحت إشراف الفنان الفحماوي عادل خليفة .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق