اغلاق

ترامب:‘ لا ازال غير راض عن رواية السعودية بشأن خاشقجي ... لكننا سنصل الى حقيقة الأمر ‘

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين إنه غير راض بما سمعه من السعودية بشأن مقتل الصحفي جمال خاشقجي في تركيا لكنه لا يريد أن يخسر استثمارات من الرياض.


(Photo by Ralph Freso/Getty Images)

وقال ترامب إنه تحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وإن لديه فرقا في السعودية وتركيا تعمل في القضية. وقال إنه سيعرف المزيد بعد عودتها ليل الاثنين أو يوم الثلاثاء.
وذكر مصدران مطلعان لرويترز أن مديرة المخابرات المركزية الأمريكية جينا هاسبل بصدد السفر إلى تركيا يوم الاثنين للعمل على التحقيق بشأن خاشقجي.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض ”أنا غير راض بما سمعت... لا أريد أن أخسر كل هذا الاستثمار الذي حدث في بلادنا... لكننا سنصل إلى حقيقة الأمر“.
وأبلغ الرئيس الأمريكي صحيفة يو.إس.إيه توداي في وقت لاحق بأنه يعتقد أن وفاة خاشقجي كانت ”مؤامرة باءت بالفشل“.
وعبر ترامب عن عدم رغبته في معاقبة السعوديين اقتصاديا، مشيرا إلى مشتريات للمملكة من السلاح الأمريكي بمليارات الدولارات واستثماراتها في الشركات الأمريكية.
وفي الرياض، اجتمع الأمير محمد مع وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين وناقشا ”أهمية الشراكة الاستراتيجية السعودية الأمريكية“، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام رسمية سعودية.
وقال متحدث باسم منوتشين على تويتر إنهما ناقشا التحقيق الخاص بخاشقجي إلى جانب عقوبات إيران وقضايا اقتصادية سعودية.
وألغى منوتشين وأكثر من 20 متحدثا كبيرا آخرين مشاركتهم في مؤتمر استثماري كبير في السعودية.
لكن لا يزال من المنتظر أن ينضم مئات من المصرفيين والمسؤولين التنفيذيين بالشركات إلى مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار الذي سيعقد في أحد فنادق الرياض، وهو حدث سنوي يهدف إلى المساعدة في جذب رؤوس أموال أجنبية بمليارات الدولارات في إطار إصلاحات غرضها إنهاء اعتماد السعودية على صادرات النفط.
واختفى خاشقجي، الكاتب في صحيفة واشنطن بوست ومن المنتقدين بشدة لولي العهد السعودي، قبل ثلاثة أسابيع بعد دخوله القنصلية السعودية للحصول على وثائق لزواجه المرتقب.
وأثار موقف الرياض، التي نفت في بادئ الأمر أي علم لها بمصير الصحفي قبل أن تعلن مقتله في شجار داخل القنصلية، الشكوك لدى العديد من الحكومات الغربية وتسبب في توتر علاقاتها مع السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم.
وفي أعقاب الغضب العالمي بسبب اختفاء الصحفي، تباينت تعليقات ترامب وتراوحت تصريحاته بين ما بدا أنه تهوين من شأن دور الرياض في الواقعة إلى التحذير من فرض عقوبات اقتصادية محتملة. وأكد مرارا على أهمية المملكة كحليف وقال إن الأمير محمد زعيم قوي ومتحمس.
وفي مطلع الأسبوع زادت الشكوك بشأن روايات السعودية المتغيرة عن مقتل خاشقجي، وقال ترامب إنه غير راض.
ويعتقد مسؤولون أتراك أن خاشقجي قُتل عمدا داخل القنصلية وتم تقطيع أوصاله على يد فريق من السعوديين. وتقول مصادر تركية إن لدى السلطات تسجيلا صوتيا قيل إنه يوثق مقتل خاشقجي (59 عاما) داخل القنصلية.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه سيعلن معلومات عن التحقيق التركي في كلمته الأسبوعية يوم الثلاثاء أمام أعضاء حزبه العدالة والتنمية.
وفي وقت سابق يوم الاثنين، حث جاريد كوشنر، مستشار البيت الأبيض وصهر ترامب، ولي العهد السعودي على الشفافية بشأن خاشقجي وأبلغه بأن ”العالم يتابع“ رواية الرياض بشأن قضية الصحفي.
وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية إن كوشنر سعى لتوطيد العلاقة الشخصية مع الأمير محمد وحث ترامب على العمل بحذر لتجنب إرباك علاقة استراتيجية واقتصادية مهمة.
وقال كوشنر لشبكة (سي.إن.إن) الإخبارية يوم الاثنين إنه نصح الأمير محمد قائلا ”هذا اتهام خطير جدا جدا وموقف صعب للغاية“. وأضاف أن الأمير رد قائلا ”سنرى“.

"عملية سارت على نحو خاطئ"
من جانبه، قال عادل الجبير وزير الخارجية السعودي يوم الأحد إن خاشقجي قُتل في ”عملية سارت على نحو خاطئ“. لكن بعض تصريحاته بدت متناقضة مع تصريحات سابقة صدرت عن الرياض فيما يشير إلى تغيير جديد في الرواية الرسمية.
وضغطت عدة دول منها ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وتركيا على الرياض لتقديم كل الحقائق، وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن برلين لن تصدر السلاح للسعودية إذا استمر الغموض في قضية خاشقجي.
وقال عمر جليك المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان إن حقيقة القضية ستتكشف في نهاية المطاف.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق