اغلاق

الاحتفال بالمجموعة القصصية ‘الآثار ترسم خلفها أقداماً‘ في غزة ورام الله

احتُفل مؤخرا بإطلاق المجموعة القصصية "الآثار ترسم خلفها أقداماً"، للكاتب الراحل الشاب مهند يونس، في متحف محمود درويش في رام الله


صور من الاحتفال

بالاشتراك مع مؤسسة عبد المحسن القطان، وبالتزامن مع مركز غزة للثقافة والفنون في غزة.
في رام الله، قدم الشاعر علي مواسي قراءة في المجموعة، وقرأت ريم تلحمي، وهلا شروف، ورأفت آمنة جمال نصوصاً من المجموعة، فيما قرأت هلا شروف نصاً مُهدى إلى مهند يونس.
أما في غزة فقد شارك الكتاب غريب عسقلاني، وهند جودة، ومحمد نصار في الإطلاق، وشاركهم الكاتب أحمد جابر من جنين وادارت الحفل الاعلامية/فاطمة الزهراء الشرقاوي.
كما تضمن الحفل وصلات موسيقية قدمها الفنان أيمن أبو عبدو وفي ختام الاحتفال قدم مركز غزة للثقافة والفنون درعاً تكريمياً لعائلة الكاتب الراحل.
وقال أشرف سحويل رئيس مجلس إدارة مركز غزة للثقافة والفنون تأتي المجموعة القصصية الثانية "الآثار تترك خلفها أقداما" للكاتب مهند يونس كحلم سندبادي يمر بك في عوالم ومناخات سردية تميل إلى الشاعرية في بعض المكامن حيث يطرح علينا القاص خيالات عن صور متعددة ومتداخلة للمجتمع الداخلي في غزة..
الكاتب والروائي غريب عسقلاني قال نقف اليوم جميعاً عن محطة التباس بين الأمس والغد بين الفرح والأسى لمبدع شاب غمس قلمه بمداد الماضي وشخص واستشرف المستقبل وعاش الآنى أسئلة متعددة لجوانب متشعبة الاتجاهات.
الكاتب محمد نصار استعرض تجربته في تقديم الكاتب الراحل منذ بداية مشاركته بالمشهد الثقافي قبل عدة سنوات ورؤيته القصصية الابداعية بما رسمه لنفسه ككاتب مبدع له مقدرة على مخاطبة المتلقى وتطويع الحرف لعبر عن واقع معاش واكتسابه لحوار بين ثنايا نصوصة القصصية بما تحمله من سرد وحضور شعري ميزت قصصه الابداعية ..
و الشاعرة هند جودة قالت أسعدتني نصوص مهند لما فيها من أدب رفيع ولما استخدمه من تقنيات حداثية في السرد ولما فيها من أفكار تدور حول الأشياء ولا تقول كل شيىء...
وثمنت السيدة أسماء غراب والدة الكاتب الراحل مهند دور كل من ساهم في انجاح هذا الحفل ودوره في ابراز المجموعة القصصية مخلداً ذكرى مهند كمبدع وكاتب .
المجموعة المذكورة حصلت على إشادة من جائزة عبد المحسن القطان للكاتب الشاب، مع توصية بطباعتها، وصدرت عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع في الأردن، ووقعت في 112 صفحة من القطع المتوسط، وصمم غلافها الشاعر زهير أبو شايب، ولوحة الغلاف كانت للفنانة كرستين ميهاي كريست من رومانيا.
ومما جاء في بيان لجنة التحكيم بخصوص المجموعة: "تميزت هذه المجموعة القصصية بمقاربتها لثيمة الموت عبر الغوص في سرديات الفرد والجماعة في حيز سياسي معدوم الأفق، حيث تلامس القصص السوريالية من جهة، وأسلوب قصيدة النثر من جهة أخرى، وهي تتمتع بلغة فنية واضحة تتوجها حبكة قصصية غرائبية غالباً ما تبدو مبتكرة".
ولد مهند يونس في 23 أب 1994 في غزة، وتوفي فيها في 29 آب 2017 بعد أن وضع حداً لحياته بطريقة مأساوية، ونشر العديد من المقالات والقصص القصيرة اللافتة في مجلات أدبية وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، وحصل على عدة جوائز رغم صغر سنه، ونشرت له بعد رحيله مجموعة قصصية بعنوان "أوراق الخريف" عام 2017 عن دار خطى للنشر في غزة، برعاية وزارة الثقافة، أما المجموعة التي أطلقت اليوم، فقد حصلت على إشادة لجنة التحكيم في مسابقة الكاتب الشاب للعام 2017.
 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق