اغلاق

الشارقة: ‘أصدقاء مرضى السرطان‘ تحوّل غرفة الأطفال المصابين إلى عربة للفرح والألوان

اصطحبت جمعية أصدقاء مرضى السرطان، عدداً من المتطوعين والناجيين من السرطان، في زيارة إلى الأطفال المصابين في مستشفى دبي، لتوزيع الهدايا على الصغار،


صور من الشبكة الوطنية للاتصال والعلاقات العامة –NNC

وتقديم باقة من العروض الترفيهية والسحرية تنقلهم من أجواء العلاج إلى الدعم والمساندة النفسيّة.
وجاءت الزيارة ضمن برنامج "عربة المرح" الذي أطلقته الجمعية في العام 2014 ، بهدف تقديم الدعم المعنوي للأطفال المصابين بالسرطان في مختلف مستشفيات الدولة، حيث يشتمل البرنامج على عدد من الفعاليات الترفيهية والأنشطة التفاعلية.
وفاجأت "عربة المرح" خلال الزيارة الأطفال في غرفهم، حيث قدّمت لهم الألعاب، وباقة من العروض الترفيهية، التي تفاعل معها الصغار وذويهم، لا سيما بعد دخول "بارني" الشخصية الكرتونية المحببة لديهم، بزيها المتميز وحركاتها البارعة، التي أدخلت السعادة إلى قلوبهم، ورسمت الابتسامة على وجوههم.
وتحولت غرف الأطفال، وردهات المستشفى، إلى ساحة احتفالية للمتطوعين، ولأسر الأطفال المصابين، حيث شارك الصغار في مختلف الأنشطة والتي نقلتهم إلى أجواء مليئة بالفرح مما عزز لديهم الأمل، ومنحهم الشعور بالقوة والإرادة.
جاء ذلك ضمن جهود جمعية أصدقاء مرضى السرطان في دعم مبادرات العمل التطوعي والإنساني، إذ تعمل إلى جانب أهدافها الرئيسية المتمثلة في تقديم الدعم المادي للمصابين المواطنين والمقيمين في الدولة، وتعزيز قيم الأعمال التطوعية، والأعمال النبيلة، عبر إتاحتها الفرصة للراغبين في الانخراط، والتطوع للمشاركة في مبادراتها المجتمعية.
وفي هذا الصدد قالت الأستاذة خولة راشد، رئيس قسم شؤون المرضى في جمعية أصدقاء مرضى السرطان: "تنظم الجمعية هذه الزيارات لعدة أهداف أولها؛ إخراج الأطفال من الحالة التي يعيشونها بين فحوصات وعلاجات، من خلال إتاحة الفرصة لهم لمشاهدة عروض سحرية وترفيهية حية، تقدمها بعض الشخصيات الكرتونية التي يحبونها ".
وتابعت: "أما الهدف الثاني فهو تتبع حالات الأسر التي لا تمتلك القدرة المالية، أو التأمين الصحي لعلاج أطفالها، حيث نجد أنه من واجبنا مساعدتهم من خلال فتح ملف طبي في جمعية أصدقاء مرضى السرطان التي تقوم بتحمل تكاليف العلاج، إذ نجحنا خلال العام الماضي من تقديم العون المالي لسبع أسر لم تكن قادرة على مواصلة علاج أبنائها".
بدورها، قالت بولا نصر الله المتطوعة الناجية من مرض السرطان: "بدأت العمل التطوعي مع جمعية أصدقاء مرضى السرطان منذ عدة سنوات، واشعر بالفخر لدى قيامي بهذا العمل الإنساني الكبير، الذي يتجاوز حدود الهدايا، إلى أبعاد إنسانية تزرع بذور الأمل والفرح في قلوب الأطفال وأسرهم".
وأضافت: "إن تقديم هذا النوع من الأعمال، يأتي في سياق الدعم المجتمعي المادي والمعنوي المتواصل للأطفال المصابين بمرض السرطان، كما تسهم هذه الفعاليات الانسانية إلى حد كبير في الحد من التأثيرات النفسية السلبية على المرضى، وبالتالي تساعد في العلاج والحد من الآلام التي يواجهها الأطفال".
وتهدف جمعية أصدقاء مرضى السرطان التي تأسست عام 1999، إلى نشر الوعي بمرض السرطان، وإلى جانب عملها التوعوي تعمل الجمعية على تقديم الدعم المعنوي والمادي لآلاف المرضى وعائلاتهم ممن تأثروا بمرض السرطان، بغض النظر عن جنسياتهم وأعمارهم، ونجحت حتى الآن في تقديم الدعم لآلاف المصابين بالسرطان من الأطفال والنساء والرجال المقيمين في الإمارات وأسرهم.



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق