اغلاق

ظاهرة العنف الأسري .. إلى متى ؟!

نظراً لكون الأسرة نواة المجتمع فإن أي تهديد سيوجه نحوها -من خلال العنف الأسري- سيقود بالنهاية، إلى تهديد كيان المجتمع بأسره.


صورة للتوضيح فقط

إن العنف مشكلة وجودية منتشرة في جميع أنحاء العالم خاصة في البلدان النامية، نظراً لغياب الحريات الفكرية ،والديمقراطية، وغياب القانون، وعلى الرغم من الجهود المبذولة لمؤسسات المجتمع المدني، ولجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية، وحقوق الإنسان للكشف عن ممارسات العنف في المجتمع، ووضع آليات وقائية وعلاجية للحد من انتشارها، إلا أن هذه الجهود تصطدم بالكثير من المعوقات كالافتقار إلى مراكز الأبحاث التي تهتم بهذه الظاهرة، وعدم توفــّر الغطاء القانوني لعمل اللجان الحقوقية من قبل الأجهزة المعنية. لذلك فإن المسؤولية المجتمعية تحتم علينا توحيد الجهود وتظافرها للحد من أثار العنف لا سيما الأسري من أجل مجتمع تسوده المحبة والوئام ومستقبل زاهر بإذن الله.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
بانيت توعية
اغلاق