اغلاق

هل الهوس بالتقاط صور السيلفي مرض يحتاج إلى علاج فعلاً؟

تحولت صور السيلفي إلى عادة يتبعها ملايين الأشخاص حول العالم. وهي تساعد على الاحتفاظ بالكثير من الذكريات أثناء السفر أو غيره من التجارب الممتعة.


صورة للتوضيح فقط

وكلما كانت التجربة مميزة، ازداد عدد صور السيلفي التي يتم التقاطها خلالها.
ورغم ذلك نبه بعض الباحثين إلى مخاطر ذلك. فقد أشاروا إلى وجود ظاهرة تسمى Selfitis وتعبر عن حالة هوس مرضي بتلك الصور. ولفتوا إلى أنه تم الاعتراف طبياً بهذه الحالة.
وينتمي هؤلاء الخبراء إلى جامعة "نوتنغهام ترنت" البريطانية ومعهد تياغاراجار للإدارة الهندي.
وقد توصلوا إلى أن هذه الحالة جدية وخطرة على المستوى النفسي، وأنها تنطوي على 3 درجات: سطحية وحادة ومزمنة.
 
درجات الـSelfitis
وجد الباحثون أن الـSelfitis السطحية يعاني منها الأشخاص الذين يلتقطون 3 صور سيلفي كحد أدنى يومياً من دون أن يقوموا بنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي.
أما الحالة الحادة فهي تعني الإصرار على التقاط ما لا يقل عن 3 صور سيلفي يومياً مع نشرها عبر مواقع التواصل.
واعتبر الخبراء أن الأشخاص الذين لا يمكنهم التحكم بالرغبة في التقاط السيلفي ونشرها عبر المواقع يعانون من الحالة المزمنة. وأضافوا أن هؤلاء يلتقطون ما يزيد عن 6 صور يومياً.

مرض "السيلفي" .. من يعاني منه؟
لإيضاح هذه الدراسة بشكل عميق، قال الدكتور مارك غريفيث من جامعة "نوتنعهام ترينت": "تضيء هذه الدراسة على ظاهرة الـSelfitis وتقدم مرجعاً مهماً لكل من يرغب في دراستها بعمق وفي أطر مختلفة".
وأضاف: "يمكن مفهوم السيلفي أن يتطور مع مرور الوقت ومع تطور وسائل التكنولوجيا. إلا أننا اكتشفنا 6 عوامل يمكننا أن نفهم من خلالها العلاقة بين الإنسان والآلة وخصوصاً في ما يتعلق بكاميرات الهواتف الجوالة".
وقد تبين من خلال الدراسة أن الأشخاص الذين يعانون من هذه الظاهرة هم أولئك الذين يرغبون في لفت الانتباه ويفتقدون إلى الثقة بأنفسهم. ولهذا فإنهم يلجؤون إلى صور السيلفي وإلى منصات التواصل الاجتماعي لكي يعززوا موقعهم الاجتماعي.
إذاً حان الوقت لتراجع حساباتك ولتنتبه إلى عدد صور السيلفي التي تلتقطها يومياً. إذاً لا تدع أي أمر يتحكم بك.



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
بانيت توعية
اغلاق