اغلاق

حضن الأم .. مركز الأمان للطفل !

كشفت دراسة أن بكاء الطفل كثيرًا ما يكون بحثا عن الأمان الذي لا يجده إلا في حضن أمه منذ اللحظة الأولى لولادته.


صورة للتوضيح فقط

وأكدت ان الطفل يميز حضن أمه عن غيرها برائحتها وصوتها ودقات قلبها التي إعتاد على سماعها في داخلها.
فالطفل الذي يظل في حضن أمه بإستمرار يتمتع بصحة أفضل ومناعة أقوى من الطفل الذي تربى على يد خادمة ولا تحن أمه عليه بحضنها إلا مرات معدودة خلال اليوم.
كما أشارت الدراسة الى أن الطفل الذي يلتحق بالحضانة في شهوره الأولى أو يترك مع مربية غير أمه تتسم طباعه بالحدة والعدوانية لإفتقاده للشعور بالأمان.
أضف إلى أنّ غياب الأم عن طفلها من شأنه أن يترك آثارًا نفسية لا تختفي رغم مرور السنين، بحيث يشعر الطفل بالحرمان والرفض ويصبح مُعرّضًا أكثر من غيره لأن يكون إنسانا ثائرا، رافضًا والديه لا يقبل النصح منهما ويرفض أن يتدخلا في حياته. كما يسعى أحيانًا ومن دون أن يدرك إلى معاقبتهما لتركه في طفولته، وإلى القيام بتصرفات تزعجهما.
وتأتي هذه الدراسة النفسية لتؤكد مرة جديدة على أهمية تعاطي الأم بشكل مباشر مع طفلها في صغره، لأن شخصية الإنسان هي صورة باطنية عن تربيته في طفولته. وينصح علماء النفس كل أم عاملة أن تؤمن لطفلها ولو لمدة قصيرة كل الحنان والأمان وأن تردد له بإستمرار مدى محبتها له وخوفها عليه. فبرأي علم النفس، يكمن الإهتمام الحقيقي في نوعية التعاطي مع الطفل وليس في كمية الوقت الذي تقضيه الأم معه، ويكفي أن تحضن الأم ابنها بكل حب ومن كلّ قلبها لتعوّض له عن غيابها اليوميّ.



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
بانيت توعية
اغلاق