اغلاق

الواسطة والمحسوبية.. سوس ينخر بالمؤسسات العامة والخاصة

"أنا من طرف فلان" كلمة سحرية تفتح لك الأبواب وتسهل لك الصعاب هل ينكر أحد هذا؟... ظاهرة الواسطة او المحسوبية تعبر عن واقع مؤلم،


صورة للتوضيح فقط

وهي أكثر أنواع الفساد شيوعا في الأوساط الادارية، ويمكن أن تلغي حقا أو تحقق باطلا، ولهذا تعتبر فسادا يعاقب عليه القانون لأنه اعتداء على حق الآخرين وعلى أسس العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص، فهي سبب رئيسي لقتل همة المبدعين واخفاء ابداعاتهم، وهذه الظاهرة تعد واحدة من الظواهر التي تنخر في جسد المؤسسات والهيئات والشركات، سواء كانت تلك المؤسسات عامة او خاصة وتساهم في زيادة وانتشار فاقدي القدرة على العطاء والانجاز.
وعلى سبيل المثال يجب ألا يتم ابتعاث اي طالب للخارج بسبب انه ابن فلان أو من طرف فلان، بل نبعث الشاب ونستثمر فيه حتى يأتي بمخرجات ايجابية.. فمجتمعنا يستحق الافضل لذلك لابد أن ترفع مؤسساتنا العامة والخاصة شعار البقاء للأفضل والأجدر في الوظائف وتولي المناصب القيادية.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
بانيت توعية
اغلاق