اغلاق

اهال من الجنوب يرجحون كفة غانتس على نتنياهو ويتساءلون عن تمثيل النقب بالجبهة والتجمع

التحضيرات الجارية للانتخابات المقبلة للكنيست من قبل الأحزاب، تمتد الى منطقة النقب، والتي تشهد هذه الايام موجة من الانتقادات خاصة بعد الانتخابات التمهيدية


صورة وصلتنا من قاسم الشافعي

لحزبي التجمع والجبهة، حيث لم يتم انتخاب أعضاء من منطقة النقب في أماكن متقدمة.
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما استمع لعدد من الشخصيات النقباوية وطرح عليهم عدد من الأسئلة والمواضيع التي تتعلق بالانتخابات القريبة. ومن الأسئلة والتي طرحا التقرير : هل تتوقع بأن يكون غانتس رئيسا للحكومة  ؟  كيف تكون انعكاسات / ابعاد تقديم لائحة اتهام ضد رئيس الحكومة قبل الانتخابات كما يُرجّح .. ؟   كيف ترى اليوم وضع اليمين الإسرائيلي في ظل كل المستجدات الاخيرة ؟  ما هو رأيك بوضع القائمة المشتركة اليوم ؟   هل انتهى عهد الوحدة بين مركبات المشتركة ؟  وهل ستصوت في الانتخابات

"تمثيل النقب"
قاسم الشافعي ؛ محاضر ومدرب تنمية بشرية قال لموقع بانيت: "الحلبة السياسية في الانتخابات للكنيست تشهد تغيرات وتطورات كثيرة وسريعة.
على صعيد الأحزاب اليهودية فنرى ان هناك محاولات حثيثة لتكوين ائتلاف يشمل الأحزاب اليسارية بهدف الإطاحة بنتنياهو الذي يتربع منذ سنوات على عرش اليمين والذي كما يبدو سيتوج قائداً لليمين ايضاً في الانتخابات المقبلة.
المنافسة الانتخابية لن تكون سهلة هذه المرة والصورة ما زالت غير واضحة بالنسبة لتكوين التكتلات الحزبية في كل جانب.
من جهة نتنياهو تحوم فوق رأسه غيمة التحقيق في قضايا فساد متعددة تتضمن زوجته وأفراد عائلته ومن المتوقع ان يقدم المستشار القضائي للحكومة وجهة نظره القضائية بالنسبة لمحاكمة نتنياهو  قبيل الانتخابات ما يهدد فوزه في الانتخابات او رئاسته لحزب الليكود.
من جهة ثانية الأحزاب اليسارية وأحزاب الوسط تبحث لها عن قائد جديد والذي يرى الكثيرون انه سيكون غانتس والذي يطمح ان يكون قائدا لتحالف اليسار والوسط وفي نفس الوقت هو بنفسه ينفي انه يتبع لليسار او اليمين بل يصرح انه يعمل لتمثيل المجتمع الاسرائيلي كافةً ولكنه حتى اللحظة لم يصرح بشكل واضح عن توجهاته تجاه قضايا وامور سياسية وأمنية هامة وخاصةً قضية الصراع الاسرائيلي الفلسطيني والقدس.
في كلا الجانبين الأسابيع القادمة كفيلة ان توضح الكثير من الامور العالقة في تحالف اليمين وتحالف اليسار وخاصة بعد الانتخابات التمهيدية في حزب الليكود والعمل.
على صعيد الأحزاب العربية نشهد ايضاً تغيرات وتصدعات جديدة بعد ان كانت الأحزاب العربية قد توحدت في القائمة المشتركة في الانتخابات السابقة والتي سبقتها.
هذه المرة اختار النائب احمد الطيبي الانفصال عن القائمة المشتركة وترشيح نفسه عن الحركة العربية للتغيير والذي يطمح من خلاله تجنيد شخصيات بارزة من أنحاء البلاد وكثر الحديث عن بحثه عن شخصية بارزة من النقب.
بقيت القائمة المشتركة تشمل حزب الجبهة والتجمع والحركة الإسلامية. حزبا الجبهة والتجمع لم يختارا اي ممثل من النقب ما قد يؤثر على توجه أهل النقب في الانتخابات.
الأسابيع القادمة ستكون حاسمة في هذا الشأن وستتوضح الصورة اكثر للناخب العربي.
حالياً استطلاعات الرأي تظهر ان هناك تعادل في عدد المقاعد بين القائمتين ولكن كما نعلم فان استطلاعات الرأي غير دقيقة ولا يمكن اعتمادها لوحدها كمؤشر حقيقي على نتائج الانتخابات.
كناخب عربي في البلاد حتى اللحظة لم اقرر من سأنتخب وما زلت أواكب التغيرات في الساحة حتى تتضح الصورة بالنسبة للقوائم والاحزاب العربية ولكنه لا شك لدي انني سأنتخب قائمة عربية وخاصةً التي تعد بتمثيل شامل للداخل العربي في البلاد ومن ضمنه النقب".

"غانتس منافس حقيقي لنتنياهو"
هاني الهواشله ؛ ناشط اجتماعي قال : "برأيي ان الجنرال السابق بيني غانتس منافس قوي على رئاسة الحكومة، واحتمال فوزه كبير لكنه مرتبط بعدة أمور والتي ستقربه من الفوز المؤكد ؛ وهي : تقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو قبيل الانتخابات،  وكذلك اذا تم الاتحاد مع حزب "يش عتيد" ، اتوقع انه سيشكل الحكومة القادمة.
 بيني غانتس يصوب نحو الهدف وفي خطابه تحدث الى قلوب الشارع الاسرائيلي وأكد انه يسعى لبناء حكومة تحترم مؤسسات الدولة وتحارب الفساد، وتسعى من أجل توحيد صفوف الإسرائيليين على اختلاف فئاتهم.
في حالة تم تقديم لائحة اتهام ضد رئيس الحكومة الحالي فستكون ضربة قاسية لحزب الليكود ولليمين وسيفقد الكثير من المقاعد، ويساهم بشكل كبير في خسارة نتنياهو والليكود سيادة الحكم.
اذا نظرنا الى اخر المستجدات على الساحة السياسية، بلا شك ان اليمين الاسرائيلي هو الأقوى.
بالنسبة للقائمة المشتركة فقد تستمر بمعظم مُركباتها، في نهاية المطاف ستجد الاحزاب صيغة مشتركة للوحدة الضرورية لعبور نسبة الحسم، وتقسيم مصالح الكراسي.
ان هَذه القائمة خدمة جلية لليمين العنصري مثلها مثل الثعلب الذي برز في ثياب الواعظينا، وهمه الوحيد يمسك الديك ليتعشى به! ترى الناس خزان أصوات لا أكثر!
 تُتقن المراوغة والمزاوغة واللعب على الحبل تحقيقا للمصالح والمنافع ، ضاربة بعرض الحائط مطالب الجماهير.
اجتهدت في المسرحيات  وأزمة التناوب. لم تطرح برنامجا سياسيا استراتيجيا لرفع الظلم عن المجتمع العربي. غابت عن  العمل في الاتجاه السليم من خلال لجان الكنيست بشتى المجالات : التعليم، المسكن، الصحة، والعمل.
في عهدها تم سن قوانين عنصرية كقانون القومية وقانون كمنيتس، اكبر حملة لهدم البيوت ، اخراج الحركة الاسلامية الشمالية خارج القانون، وقانون منع تعدد الزوجات.
على  كل مواطن عربي حُر ان يكون لديه ذرة من الوعي ان المشتركة لا تقدم ولا تؤخر!
ويقرأ الخارطة السياسية. برأيي الخيار السليم هو المشاركة في الانتخابات والتصويت لاحزاب المركز اليسار التي تلتزم بشؤوننا الاجتماعية. فاصواتنا كعرب كفيلة بتغيير المعادلة السياسية وابعاد نتنياهو واليمين العنصري عن القيادة".

"حكم نتنياهو يوشك على الانتهاء"
ابراهيم الجبور، ناشط سياسي واجتماعي: "في ظل ما تمر به الساحة السياسية الاسرائيلية من توترات بين اليمين واليسار الاسرائيلي أتوقع ان حكم نتنياهو يوشك على الانتهاء وذلك في اعقاب كل التوقعات بتقديم لائحة اتهام ضده حيث يشمل هذا الاتهام شبهات الرشوة وقد لا يستطيع نتنياهو الترشح حتى وان أجاز القانون له ذلك ويبقى موضع من سوف يخلفه في رئاسة الحكومة.
 اغلب الإحصائيات قد تنصب غانتس ولكن في حالة التحالفات في المعسكر اليمين/ مركز  وبالذات مع يائير لبيد رئيس حزب يش عتيد وقد تكون هناك رد على ذلك في المعسكر اليمين وهو تحالفات بين احزاب اليمين.
اما بخصوص القائمة المشتركة اصبح واضحا للجميع انها سوف تنقسم الى قسمين يخوضا الانتخابات للكنيست. باعتقادي هذا اجدر وقد يساعد على ارتفاع نسبة التصويت لدى المواطن العربي ويجعله شريكا في تقرير مصير مرشحه. 
 انا شخصيا ادعم القائمة العربية للتغيير برئاسة الدكتور احمد الطيبي ولا استبعد تحالف الطيبي مع الحركة الاسلامية وذلك في اعقاب استبعاد مرشحي النقب من حزب الجبهة والتجمع . بالتالي اناشد جميع المواطنين العرب في الداخل بادلاء اصواتهم في الانتخابات القادمة للكنيست ورفع نسبة التصويت لاننا بامس الحاجة لدحر اليمين الاسرائيلي من سدة الحكم في الدولة التي مارست عدوانها من خلال سنها للقوانين المجحفة في حق اهلنا في الداخل وخصوصا اهلنا في النقب".

"ما يحدث في المشتركة مؤسف"
ابراهيم الحسنات ؛ خبير في شؤون النقب قال: " باعتقادي انه لن يكن أي جديد في هذه الانتخابات، وان رئيس الحكومة وزعيم حزب الليكود هو من سيحصل على الأغلبية في الأعضاء. وبذلك هو من سيشكل الحكومة القادمة، حتى ولو اخذنا بعين الاعتبار تقديم لائحة اتهام ضده هذه الأيام. ولو افترضنا ان المستشار الحكومي مندلبليت قرر تقديم لائحة الاتهام ضده قبيل الانتخابات، فانه، أي رئيس الحكومة، سيناور حتى النهاية وسيستغل كل ثغرات القانون لمد هذه المحاكمة الى ما بعد الانتخابات حتى يتسنى له تمرير " القانون الفرنسي" الذي يمنع من محاكمة رئيس الوزراء حتى تنتهي ولايته.
اما عن حظوظ بيني غاتس فهو رهينة الشراكة مع يائير لبيد وحزبه" يش عتيد". اذ ان الأخير حتى الان يرفض ان يكون الرقم الثاني في الشراكة المقترحة بين أحزاب الوسط واليسار الإسرائيلي. وفقط في هذه الحالة يمكنهم، غاتس ولبيد وغباي وزندبرق، الإطاحة بنتنياهو.
وفي ما يتعلق بالتكتلات فاليمين يتفوق على المركز يسار بمقاعد عدة، مما يجعل الفرصة قائمة في هذه الانتخابات للوسط\يسار ان يشكل الأغلبية، خاصة مع ظهور الجنرال بيني غانتس، الذي يرى فيه الكثيرين كالمنقذ من ويلات بيبي ومن دماره. فباعتقادي ان تقديم لائحة اتهام ضد بيبي نتنياهو لن تؤثر سلبا على كتلة اليمين، بل ستزيدها قوة. فالأمر ليس متعلق بلائحة اتهام او عدمها بقدر ما هو متعلق بشراكة بين أحزاب الوسط\ يسار.
بالنسبة للقائمة المشتركة، مؤسف، ومدمي للقلب ما يحدث للقائمة المشتركة. فبدل ان تتوحد بصدق من اجل شعبنا ومن اجل وجودنا كأقلية عربية وتقف سدا منيعا في وجه اليمن المتطرف وجمعياته وآلته التدميرية وتشريده لأهلنا، اصبحت تتقاتل مركباتها على الترتيب والكراسي ومن سيقود، وعلى كيفية محاصصة "الغنيمة" للأسف. فكما "فرقتهم" المراكز والمسميات، فهي نفسها ستجمعهم في اخر المطاف، وستخوض المشتركة الانتخابات كما كانت بكل مركباتها. فكل ما نراها ما هي الا مناورات لنيل الزيادة من "خيرات وانعم" الكنيست!!.".


صورة وصلتنا من هاني الهواشله


صورة وصلتنا من ابراهيم الجبور


صورة وصلتنا من ابراهيم الحسنات

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق