اغلاق

نجوى كرم:اعتدتُ أن أشارك الناس فرحي، أما أحزاني فأحتفظ بها

لقبها " شمس الأغنية اللبنانية " ، واسمها لامع في سماء الفن العربي ... هي الفنانة نجوى كرم التي تتميز بأرشيف ضخم من الأغاني التي لا تزال عالقة


صورة نشرتها الفنانة عبر صفحتها الانستقرام بدون كريدت

في أذهان الناس ... مؤخرا ، وبعد انقطاع دام 8 سنوات ، عادت نجوى إلى شركة " روتانا " ، والتي يعتبرها القائمون على هذه الشركة واحدة من بُناة هذا الصرح الفني الإنتاجي الكبير ... 

" تجاوزت كل الأمور المزعجة "
في احتفالية توقيع عقدك مع " روتانا " بدوتِ سعيدة والبسمة تعلو وجهك ، ما السر في ذلك ؟
اعتدتُ أن أشارك الناس فرحي ، أما أحزاني فأحتفظ بها لنفسي . لا شك في أن السعادة غمرتني خلال اجتماعي مع "روتانا" وسط هذا الكم من الحبّ.

توقيع العقد، هل اقتصر على إنتاج أعمالك أم شمل إدارتها؟
لم يشمل العقد إدارة أعمالي ، ولكنني أرحّب بكل عرض تقدّمه لي " روتانا " وأراه يضيف الى رصيدي الفني. كما أحرص على مصلحة " روتانا " في تعاملها معي.

العام 2018 حفل بالعديد من الأحداث السلبية والإيجابية، ماذا ترك فيك من أثر ؟
سأمحو كل أمر سيئ تعرّضت له في العام 2018، وسأحتفظ بكل عمل جيد حققته وسأسعى إلى استكمال مسيرتي الفنية به.

تعرّضت العام الماضي الى هجوم وصفه البعض بـ "المبرمج"، فهل أزعجك ذلك أم جعلك أقوى؟
قلت لكِ إنني تجاوزت كل الأمور المزعجة ، ولم أسمح لها بأن تعرقل مسيرتي. ربما حصل سوء فهم، وهناك "طوابير تدخل على الخط" للتشويش عليّ وعلى أعمالي، وخاصة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت منبراً متاحاً لكل متدخل أو متطفل.

هل ترين أن هناك من يتربّص بك بغرض الإساءة؟
هو ليس شخصاً واحداً، بل مجموعة تسعى دائماً للتربّص بي وتتتبع كل خطواتي للنفاذ من أي ثغرة لإلحاق الأذى بأعمالي، لكن كل حادثة من هذا النوع لا تُحبطني ، إنما بالعكس تقوّي عزيمتي.

العام الماضي أطلقت أغنيتين عنوانهما "يا هو" و"الليلة ليلتنا" وقد طاولهما الانتقاد، هل ندمت على اختيارك لهما؟

أبداً، فأغنية " يا هو " إيقاعها سريع، وكانت لوناً جديداً في مسيرتي الغنائية، وبالتزامن مع طرحها، كنت أُحضّر لأغنية " الليلة ليلتنا " وتصويرها على طريقة الفيديو كليب، وذلك وفق ما كان مخططاً لها، كي تُفرح قلوب المشاهدين.

"أقسى انتقاد تعرضت له ..."
من يتابع حفلاتك يلحظ أن أغنياتك التي صدرت ما قبل العام 2011 يردّدها الجمهور معك في الحفلات ، وذلك بخلاف الأغاني التي صدرت بعد ذلك، لماذا برأيك؟

لا، هذا ليس صحيحاً، وكل ما في الأمر أن الجمهور المحتشد في الحفلات يتلهّى بالتصوير ولا يعود يتفاعل مع أغنياتي ويتوقف عن ترديدها فيخفّ الانسجام فيما بيننا.

يلاحظ أن الاغنيات التي تحقق انتشاراً هي التي تحمل مضموناً مختلفاً ومميزاً، بينما تعتمدين أنت على الكلمات النافرة التي تُثير بلبلة ويصعب حفظها، وخصوصاً أغنيتك الأخيرة "الليلة ليلتنا"، فهي لم تلقَ قبولاً من الناس، فما السبب برأيك؟
أقسى انتقاد تعرضت له كان حين أصدرت أغنية "ما في نوم"، ولا يزال الجمهور يردّدها معي في كل الحفلات التي أُحييها، لكن أغنية "الليلة ليلتنا" لم أقدّمها بغرض الاستماع الى كلماتها وألحانها فقط، إنما ككليب مصوّر يحمل كل الطاقات الإيجابية التي تفرح الناس.

في عصرنا الحديث، اختار الفنانون أن يقدموا أغنيات مدتها 3 دقائق، أما أنت فقررت أن تكون مدة عرض "الليلة ليلتنا" 7 دقائق، لماذا؟
هدفت من خلال أغنية " الليلة ليلتنا " أن أُحدث تنويعاً في مسيرتي الفنية.

وهل نجحت في هذا التنويع؟
هذا لا يهمّ ، ولكن الأهم أنني حاولت التنويع لأُرضي أذواق الناس، وإذا لم تنل الأغنية إعجاب البعض، فهذا لن يحبطني، ولا أعرف سبباً لاعتراض البعض على أغنية مليئة بالفرح، في وقت نحن أحوج ما نكون فيه الى الفرح في ظل ما يشهده الوطن العربي من مآسٍ.

"الليلة ليلتنا" لم تحقق النجاح المتوقع لها، فهل سيدفعك ذلك الى تعديل خططك في اختياراتك الفنية؟
أقدّم دائماً قناعاتي في الفن، وحين أدّيت أغنية "أنا ما فيي" قبل 25 سنة، كنت أقدّم قناعتي، وكذلك الأمر عندما غنّيت " ما في نوم " في العام 2011، لكن الذوق الفني كان مختلفاً في تلك الفترة.

حضر احتفاليتك مع " روتانا " عدد من النجوم بينهم نوال الزغبي وسيرين عبد النور، وتردّد أن وائل كفوري وعاصي الحلاني وفارس كرم كانوا سيحضرون ولم نرهم، فلماذا برأيك؟
بصراحة، أنا دعوت سيرين عبدالنور لأنها صديقة مقرّبة، لكن شركة " روتانا " فاجأتني بدعوة نوال الزغبي للحضور، وكانت لفتة جميلة منها وأقدّرها كثيراً، غير أنني لم أعرف إلى أي من الفنانين وجّهوا أيضاً الدعوات. لو تركوا لي هذه المهمة، لكنت قد اتصلت بالنجوم شخصياً، إلا أنني لم أرغب في إزعاج أحد، لكن حرصت على الطلب منهم دعوة معظم الشعراء والملحنين الذين تعاونت معهم طوال مسيرتي الفنية.

"حركة فنية جديدة "
بعد الإيجابية التي أظهرتها تجاه عتب إليسا عليك لعدم مهاتفتها أثناء مرضها، تجاوبت معك وغرّدت مباركةً لك عودتك إلى " روتانا " ، كيف وجدت هذه الخطوة؟
سأكشف لكم أمراً مهماً يتعلق بإليسا ، وهو أنني حين علمت بإصابتها بمرض خبيث ، وتأكدت من صحة الخبر، سارعت الى التغريد على حساب خاص بي على شبكة الانترنت داعيةً لها بالشفاء ..


 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من فن من العالم العربي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
فن من العالم العربي
اغلاق