اغلاق

احذروا من هذه التصرفات مع أطفالكم !

كن قدوة لأطفالك وقبل أن تمنعه من سلوك معين لا تفعله أنت أولا لان طفلك هو مرآة لتصرفاتك. لكن بما أن الأبوين هم قدوة الأطفال، هل فكرت يوماً أن تواجه نفسك،


الصورة للتوضيح فقط

ببعض المواقف التي ربما تتصرف فيها بطريقة مخالفة لما تطلب من أبنائك التصرف بها؟ وقد يترك لديهم انعكاس بقدوة سلبية، وربما تجدهم في المرة القادمة يخبرونك أننا نفعل مثلك أو مثل بابا.
نعرض لكم زوارنا بعض من هذه المواقف، وكيف يمكن أن تتعارض طريقة تصرفك فيها مع السلوك الجيد.
 
استخدام المحمول أثناء القيادة

كثيراً ما ننهر أبنائنا بسبب قواعد السلامة الخاصة بهم أثناء اللعب، ممارسة الرياضة أو حتى أثناء تواجدهم معنا بالسيارة، لكن هل فكرت يوماً ما هو الانطباع الذي نتركه لأبنائنا عندما يروا آبائهم يستخدمون الهاتف المحمول، ويكتبون رسائل نصية أثناء القيادة بالمخالفة للقواعد، خاصة إذا كان لديكِ أبناء على مشارف المراهقة، وربما يقودون السيارة بأنفسهم خلال فترة قصيرة.
 
الغضب أثناء القيادة
لابد أن تدركي جيداً أن ضبط النفس  أثناء وجود الأطفال في السيارة أمر هام للغاية، لأن الأطفال قد ينقلون نفس الطريقة في التعامل ونفس الألفاظ التي قد تفلت منكِ أو من والدك، فلابد أن تتحاشى الأشياء التي لا تحبي أن تري أبنائك يرددونها.
 
أثناء اللعب
من القيم التي يحرص الآباء والأمهات تعليمها لأطفالهم هو تقبل الهزيمة، الروح الرياضية، والتعامل بهدوء مع المواقف، لكن للأسف قد نتصرف بأسلوب مختلف تماماً أثناء ممارسة  الألعاب في المنزل، مشاهدة مباراة رياضية في الأستاد أو حتى على التلفزيون في المنزل، رؤية الأطفال لأبيهم أو أمهم وصوتهم يعلو بالصراخ والعصبية لمجرد الهزيمة أو بفعل الحماس، قد يهدم تماماً كل قيم الهدوء والروح الرياضية.
 
عند التواجد في الأماكن العامة
يحرص جميع الآباء والأمهات على تعليم أبنائهم التعامل الجيد والمهذب مع الجميع، لكن قد تهتز هذه القيمة كثيراً في عيون الأبناء في حال إذا ما تعاملت أمامهم بشكل فظ مع النادل في المطعم أو عامل السوبر ماركت، لانهم تأخروا في الرد عليكِ، أو لم يحضروا الطلبات كما يجب، تذكري دائماً أن أي خطأ يمكن إصلاحه، لكن الصورة التي ترسم في أذهان أبنائنا من الصعب أن نمحوها.
 
التدخين
«التدخين ضار جداً بالصحة».. جملة طالما قرأناها على ظهر الكتب ، وكثيراً ما نخبر الأبناء عن أضرار التدخين، لكن رغم كل تلك التحذيرات قد تجدين أبنائك يمارسون التدخين مع بدايات المراهقة، والسبب ببساطة أنهم يروا أمهم أو أبيهم مدخنين، وهم قدوتهم اللذين يحذون حذوهم.
 
العصبية والصراخ

لا أحد يحب أن يرى أبناءه يصرخون في وجه أخوتهم، معلميهم أو في وجههم شخصياً، لكن هل تتوقعين العكس وأنتِ تصرخين في وجه أبنائك طوال اليوم، حاولي دائماً السيطرة على أعصابك حتى ينعكس عليكِ ذلك في صورة سلوك جيد من أبنائك.

العنف
قد تفاجئين يوماً بأن أحد أطفالك يضرب الأطفال في النادي أو المدرسة، ولا تعلمين مصدر ذلك السلوك، والحقيقة أن المصدر هو الأسرة، فالطفل الذي يتم التعامل معه بعنف، من الطبيعي جداً أن يكون في المستقبل شخصية عنيفة بالمقابل، حاولي دائماً تجنب العنف والضرب مع الأطفال لتحصلي على أبناء مهذبين غير عنيفين. 
تربية الأبناء تربية سليمة مهمة شاقة، لكن كل شيء يبدأ من عند الأبوين، راجعي سلوكياتك مرة أخرى، واحذفي منها أو على الأقل حاولي التحكم في السلوكيات التي لا تحبين رؤية أبنائك يكررونها، لأنكِ أنتِ القدوة، ويجب أن تقدمي لهم نموذجا جيدا للاحتذاء به.



لدخول زاوية بانيت توعية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
بانيت توعية
اغلاق