اغلاق

تقرير مولر ضربة قوية لخطط مساءلة ترامب

تعد النتيجة التي خلص إليها المحقق الخاص روبرت مولر بأن حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم تتواطأ مع روسيا في انتخابات 2016 ضربة قوية للديمقراطيين الذين


روبرت مولر - تصوير : ALEX WONG / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / AFP

كانوا يأملون في أن تقرير مولر سيدعم سلسلة التحقيقات التي يريدون إجراءها في تعاملات ترامب.
ودعا ديمقراطيون على الفور لنشر تقرير مولر كاملا وأشاروا إلى عدم تبرئته للرئيس من مسألة إعاقة سير العدالة من خلال تقويض التحقيقات التي تجرى بشأن حملته الانتخابية.
لكن الملخص الذي قدمه وزير العدل وليام بار للتقرير النهائي لمولر بدا أنه يقلل بشكل كبير احتمالات المساءلة التي خيمت على ترامب منذ توليه السلطة في 20 يناير كانون الثاني 2017.
وقال السناتور الجمهوري البارز لينزي جراهام "يوم سيء لمن أملوا في أن تحقيق مولر سيطيح بالرئيس ترامب".
وتحول بعض أبرز السياسيين الديمقراطيين عن مسار تكثيف التحقيقات بحق ترامب إلى الحاجة لمناقشة القضايا الداخلية الأساسية. وهناك بالفعل ساحة مزدحمة بالمرشحين الديمقراطيين الذي يسعون لحرمان ترامب من الفوز بولاية ثانية في الانتخابات المقبلة.
وقال حكيم جيفريز الذي يتزعم كتلة الديمقراطيين في مجلس النواب على تويتر "على الرئيس أن يترك ملعب الجولف وأن ينهي إجازاته المتواصلة. الديمقراطيون في مجلس النواب في واشنطن في ذلك الوقت يكافحون لتقليل تكلفة الرعاية الصحية وإصلاح بنيتنا التحتية المتداعية".
كما تركزت تغريدات ديمقراطيين آخرين على الحاجة إلى الحد من أعمال العنف باستخدام الأسلحة النارية وفرض قيود أكثر صرامة على التنقيب عن النفط في البحر.
وفاز الديمقراطيون بالأغلبية في مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر تشرين الثاني واستخدموا تلك السلطة منذ يناير كانون الثاني لعقد جلسات ساخنة للجنتي القضاء والمراقبة في المجلس.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق