اغلاق

تراجع القتال بين حماس وإسرائيل على حدود غزة لكن التوتر مستمر

تراجع إطلاق النار عبر الحدود بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الثلاثاء بعد يوم شهد هجمات صاروخية فلسطينية وضربات جوية إسرائيلية


مكان سقوط أحد الصواريخ في قطاع غزة - تصوير : MAHMUD HAMS / AFP

 لكن التوتر ظل قائما إذ احتشدت القوات الإسرائيلية على امتداد الحدود مع غزة.
وظلت صفارات التحذير من إطلاق صواريخ تدوى في البلدات الإسرائيلية القريبة من الحدود في وقت متأخر من مساء يوم الاثنين بعد أن قال مسؤولون فلسطينيون إن مصر توسطت في تهدئة. لكن بحلول صباح يوم الثلاثاء ساد الهدوء في المنطقة الحدودية.
واندلعت أحدث جولة من أعمال العنف في وقت مبكر من صباح يوم الاثنين عندما أصيب سبعة إسرائيليين قرب تل أبيب في هجوم صاروخي من قطاع غزة على مسافة نحو 120 كيلومترا.
وبعد ذلك بساعات ردت إسرائيل، التي اتهمت حماس بشن الهجوم الصاروخي، بسلسلة من الضربات مما أسفر عن إصابة خمسة فلسطينيين. وقال الجيش إنه أرسل المزيد من الجنود والدبابات إلى الحدود.
وأطلق نشطاء من غزة وابل صواريخ على إسرائيل مساء يوم الاثنين. وأسقطت الدفاعات الإسرائيلية بعض هذه الصواريخ وسقطت صواريخ أخرى في أراض فضاء.
ويأتي التصعيد قبل أسبوعين فقط من انتخابات إسرائيلية يكافح فيها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حفاظا على مستقبله السياسي بعد عشر سنوات له في السلطة إذ يعتمد في حملته الانتخابية على موقفه المتشدد ضد النشطاء الفلسطينيين.
ويواجه نتنياهو، الذي تلاحقه فضائح فساد، تحديا قويا من تحالف وسطي بقيادة جنرال كبير.
وقطع نتنياهو زيارة للولايات المتحدة قائلا إنه سيعود إلى إسرائيل على الفور بعد لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال قبل أن يستقل طائرته عائدا إن إسرائيل وجهت "ردا قويا جدا".

"لا نريد حربا"
و
ظلت إسرائيل في حالة تأهب يوم الثلاثاء وقال الجيش في بيان إنه ما زال "مستعدا لمختلف السيناريوهات". وظلت المدارس الإسرائيلية قرب الحدود مغلقة وصدرت تعليمات للسكان بالبقاء قرب المخابئ.
وقال إلياف فانونو الذي لحقت أضرار بمنزله الواقع في بلدة سيدروت بسبب سقوط صاروخ مساء يوم الاثنين لراديو إسرائيل "قلت لأطفالي إن كل شيء سيكون على ما يرام وسينتهي الأمر. نحن نثق في أن الحكومة ستحل المشكلة".
وفي غزة، أغلقت بعض الجامعات أبوابها لكن المدارس العامة ظلت مفتوحة رغم أن العديد من الأسر أبقت أطفالها في منازلهم.
ونقب الفلسطينيون وسط أنقاض المباني المدمرة بحثا عن أشيائهم الثمينة وأوراقهم.
وكان من بين الأهداف الأولية التي تم قصفها يوم الاثنين مكتب إسماعيل هنية مدير المكتب السياسي لحماس إلا أنه كان تم إخلاؤه على الأرجح قبل ذلك.
وقال محمد سيد (40 عاما) "لا نريد حربا لكن إذا كانت إسرائيل تريد ذلك فماذا علينا أن نفعل؟ نطلب من فصائلنا الرد".
وأضاف "لكننا نأمل أن تتوصل مصر إلى اتفاق لإنهاء ذلك".
وشنت إسرائيل ثلاث حروب على غزة منذ أن سيطرت حماس على القطاع في 2007. والضربات الجوية الإسرائيلية للرد على إطلاق صواريخ من غزة تحدث من آن لآخر لكن حشد قوات إضافية سريعا على المنطقة الحدودية أمر غير معتاد.



MAHMUD HAMS / AFP



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق