اغلاق

آية غانم من بيت جن تحبس دموعها وتقرأ خاطرة لروح أمّها

بعيون تملؤها الدموع ، قرأت الشابة آية عبدالله عبدالله غانم ، أمام الحضور في أمسية أدبيّة أقامها بيت الكاتب في المكتبة العامّة بيت جن ، خاطرة كتبتها بمناسبة يوم الأم
Loading the player...

لروح أمّها التي فارقت الحياة يوم 10.11.2012 وتركتها يتيمة الأم تعيش على ذكراها .
وكتبت آية تقول : " جلستُ أقرأُ روايتكِ المفضلة، لا أعلم لما خطرتْ ببالي، لكني وجدتُ نفسي أبحث عنها بين رفوف مكتبتكِ، كنتِ قد أخبرتني بقراءتها ذات يوم، لكن، لم أجد وقتاً لأعيشها كما كنت ِتعيشينها، ويبدو انني اشتقتُ لأحاديثكِ، لرائحتكِ، لظلكِ، لدفئكِ لكُلك، ولهذا جاءت زائرةً لذكرياتي! ..
اسمُكِ مكتوبٌ أعلاها، خطُّ يدكِ الذي كنتِ تكتبينهُ فوق دفاتري أعادني لذكرياتٍ عتيقه تخمرت بين ثنايا روحي..
أوراقها الهشه كوجداني، تنازع حتى لا تتمزق، وأحرفها الصغيره تلاشى بعضها، كما تلاشت موسيقى حياتي بعدكِ! 
رائحةُ يديكِ كانت معلقةً بها، جعلتني اشتمُّها مجدداً، تتغلغلُ في ثغراتِ فؤادي، تؤلم نبضاتي، تُزيدُ حنيني، تُرديني قتيلةً على ضفافِ الفراق الأبديّ! 
كنتُ أراكِ بين أسطرها، تبتسمين لكلماتها، وتبكين مع دموع حبرها، أراكِ بالبطلةِ والبطل، بالجمل المفتوحةِ، بآلام كاتبها، وبجروح مجهولها، غدوتِ لغتها! 
أغلقتُها، وإنغلقَ معها خيالي، وأيقنتُ أنّني لم أقرأ منها شيئاً، فقط فتحتُها لأراكِ قليلاً وأعود لواقعي الخالي منكِ!
ليرحمُ الله فقيداتنا، وليزيد من أعمارِ من زلنِ بالحياةِ، يزيّنَّها!" .


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق