اغلاق

الملك سلمان يجدد رفض السعودية لاعتراف أمريكا بسيادة إسرائيل على الجولان

أكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز "رفض بلاده القاطع لاعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، التي احتلتها من سوريا فى حرب عام 1948" .


ZOUBEIR SOUISSI / POOL / AFP


وقال العاهل السعودي في كلمته في افتتاح القمة العربية التي بدأت أعمالها اليوم الأحد في تونس: "نجدد التأكيد على رفضنا القاطع لأي إجراءات من شأنها المساس بالسيادة السورية على الجولان".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقع إعلانا الأسبوع الماضي يعترف بأن الجولان إسرائيلية، وذلك بعد أقل من 4 أشهر من اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.

توقعات بأن ترفض القمة العربية قرار أمريكا بشأن الجولان
ومن المتوقع أن يتحد الزعماء العرب المنقسمون منذ فترة طويلة بشأن قضايا إقليمية على رفض القرار الأمريكي بالاعتراف بضم إسرائيل للأراضي العربية التي استولت عليها 1967 في قمة تنعقد بتونس اليوم الأحد.
وتأتي القمة بينما تشهد الجزائر والسودان اضطرابات سياسية وتواجه دول عربية ضغوطا دولية جراء الحرب في اليمن وانقسامات أثارها نفوذ إيران في منطقة الشرق الأوسط وخلافا مريرا بين دول الخليج العربية.
لكن المنطقة تواجه تحديا جديدا بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعلانا الأسبوع الماضي يعترف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان بعد أقل من أربعة أشهر على اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل. ويريد الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.
وقال مسؤولون عرب إن تحول الموقف الأمريكي من الجولان والمطالب الفلسطينية بتأسيس دولة مستقلة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة ستهيمن على القمة.
وقال وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل يوم السبت إن الوزراء العرب عبروا عن دعمهم لمقترح إعلان أن الخطوة الأمريكية تنتهك ميثاق الأمم المتحدة الذي لا يسمح بالاستيلاء على الأراضي بالقوة.
وقال المتحدث باسم القمة محمود الخميري إن من المتوقع أن يجدد الزعماء التزامهم بالمبادرة العربية التي تدعو للسلام مع إسرائيل مقابل انسحابها الكامل من كل الأراضي التي احتلتها عام 1967 لكنهم سيرفضون أي مقترح لا يتوافق مع قرارات الأمم المتحدة.
وكان الخميري يشير فيما يبدو إلى خطة سلام أمريكية لم تعلن بعد يتولى إعدادها مستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر ويرفض الفلسطينيون مناقشتها.
وقال معاونون لترامب إن خطواته أثارت ردود فعل عربية أقل حدة مما توقعه خبراء.
وفيما يمكن لمعارضة إسرائيل أن توحد الدول العربية فإن هناك خلافات بينها بشأن عدة قضايا منها احتجاجات تطالب بالديمقراطية تشهدها المنطقة منذ عام 2011 والنفوذ الإيراني في الشرق الأوسط.
وقال وزير الخارجية السعودي إبراهيم العساف يوم الجمعة إن التهديد الإيراني هو التحدي الرئيسي أمام العرب.
وأضاف العساف "من أخطر أشكال الإرهاب والتطرف هو ما تمارسه إيران من خلال تدخلاتها السافرة في الشؤون العربية وميليشياتها من الحرس الثوري في سوريا والعراق ولبنان واليمن والذي يحتاج منا التعاون لمواجهته".



ZOUBEIR SOUISSI / POOL / AFP


FETHI BELAID / AFP




استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق