اغلاق

للوالدين.. لا تستخدموا هذه الجمل أبداً مع أطفالكم

التواصل الفعال واللائق عامل ضروري في أيّ علاقة، وتحديداً في العلاقة بين الأهل وأبنائهم، لأن ما يقوله الأهل سيكون له بالطبع تأثير على أطفالهم، سلبياً كان أو ايجابياً.


صورة للتوضيح فقط، تصوير: iStock-Georgijevic

في بعض الأحيان، يفكر الكثير من الأهل في تأثيرهم على أطفالهم، إذ هناك احتمالات كبيرة بأن يتفوّه الأهل ببعض الجمل التي كبروا على سماعها من أهلهم مثلاً. ولكن ما هي هذه الجمل، وما هو تأثيرها؟ إليك إجابات الخبراء:

1."توقف عن النحيب" أو "توقف عن البكاء"
غالباً ما يصرخ الأب أو الأم متفوّهين بهذه الجملة في وجه أولادهم لأنهم غير قادرين على التعامل بأسلوب متعقل ويشعرون أنهم فقدوا السيطرة على أنفسهم وعلى الوضع.. ولكن الأطفال الذين يسمعون هذه الكلمات سيشعرون بخسارة أهلهم للسيطرة، وقد يستغلون هذا الأمر كفرصة، فيستمرون بالبكاء حتى الحصول على ما يريدونه.
يقول الخبراء إن هذه الجمل من المرجح أن تعطي نتائج عكسية لما يريده الأهل. ولكن آخر ما يريده الأهل هو أن يحصل طفلهم على ما يريده بأسلوب مماثل، وخاصة أن سلوكاً مشابهاً سيتكرر كثيراً في المستقبل. للحفاظ على السيطرة مهما كان الوضع ضاغطاً وعصبياً، وخاصة إن كان ما يحصل يحصل أمام العلن، يمكن ببساطة للأهل أن يبعدوا طفلهم عن الوضع الذي يعيشه وأن يقولوا ببساطة إنهم لن يتكلموا في أي شيء قبل أن يتوقف عن البكاء.

2. "ليس الآن، أنا مشغول/ة"
هناك الكثير من الأوقات التي يكون فيها الأهل مشغولين الى حد أنهم لا يستطيعون الاستجابة فوراً لأولادهم، فيستخدمون هذه الجملة. ولكن الأطفال يميلون الى الشعور فوراً بأنهم بموقع الدخيل، والمشكلة هي أن هذه الجملة تشعر الطفل فوراً بأن أهله لا يريدونه وأنه غير مهم بالنسبة لهم ولا وقت لديهم له، ما قد يقوده الى المزيد من الإصرار المنفر والغاضب.
لتفادي هذا الوضع، يمكن للأهل أن يتكلموا بصراحة مع طفلهم، وأن يقولوا له إنهم سيخصصون وقتاً ليبحثوا معه في ما يريده ولكن هناك ما يجب أن ينجزونه قبلاً.

3. "لأنني قلت ذلك/ لا يهمني من بدأ بالأمر، أنت معاقب/ لا أحتاج لسبب كي أفعل ذلك، أنا الأم"
في بعض الأحيان، يشعر الآباء والأمهات بأنهم غير قادرين على الاستمرار في الحديث مع أطفالهم، وأن الحل الوحيد للوضع الذي وصلوا إليه، هو فرض سلطته. ولكن استخدام جمل سلطوية مشابهة، يذكر الأهل أبناءهم بأنهم المسيطرون وأصحاب القرار، أي إنهم لا يتركون مجالاً للحوار او السؤال.
قد ينفذ الطفل ما يقوله أهله، ولكن هذا الأمر سيقوده أيضاً للشعور بالقلق حيال علاقته بهم، فيميل الى إخفاء ما يحصل معه عن أهله. كما أن الأطفال الذين يعانون من اضطراب معين، كالإفراط الحركي مثلاً، قد يتحولون الى التصرف بسوء لأنهم يشعرون بالضغط والإحباط بسبب عدم قدرتهم على عدم تنفيذ أوامر أهلهم.
بهدف تفادي حالات مشابهة، يقترح عليك الخبراء أن تعرضي على طفلك مكافآت وعواقب لقاء ما يقوم به أو لا يقوم به من أعمال أو لقاء تغيير سلوك لا يعجبك.

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
بانيت توعية
اغلاق