اغلاق

لماذا يكره أبناؤنا المدارس ؟ وكيف نعطيهم صورة إيجابية؟

قال الاستشاري التربوي الأستاذ المشارك بجامعة الملك سعود محمد عبدالعزيز الشريم إن أسباب كراهية الطلاب للمدرسة ثلاثة: المعلمون والمعلمات، المقررات المملة والثقيلة، والوالدين.


صورة للتوضيح فقط تصوير : iStock-laflor


وأضاف أن جزء من هذه المشكلة ينبع من نظرة الوالدين للمدرسة بناء على تجربتهم الشخصية السلبية، فينقلونها لأبنائهم -بسلبيتها- دون قصد.
وقال: “اسألوا أنفسكم بصدق: ماذا تتوقعون لأبنائكم عندما يصلون مرحلة الجامعة، وهم يحملون مشاعر سلبية نحو المدرسة والدراسة؟”.
ووجه نصيحة للوالدين: “عليكم أيها الوالدان مسؤولية تغيير نظرتكم للمدرسة، مهما كان الواقع سلبياً في نظركم، وذلك بالموازنة بين الإيجابيات والسلبيات”.

وحول طرق معالجة هذا الأمر قال الشريم موجهاً حديثه للوالدين في عدة أمور:

1-  ساعدوا أبناءكم على بناء صورة إيجابية ومتوازنة عن المدرسة، وأنها ليست للمتعة فقط، بل الهدف الرئيس لها هو التعليم والمعرفة.
2- اشرحوا لهم أهمية التعليم في الحصول على مهارات القراءة والكتابة والفهم، ومن ثم الحصول على شهادة، ثم العمل في وظيفة جيدة.
3- لا تمتدحوا المدرسة بقول: المدرسة زينة! فالطفل لا يتقبل مثل هذه المعلومة! والصواب أن نبين له مزايا التعليم مدعما بالبراهين.
4- يمكن أيضا أن نساعد الطفل على زيادة متعته في المدرسة من خلال إتاحة الفرصة له ليختار بنفسه المستلزمات المدرسية التي تعجبه.
5- ومن أفضل وسائل زيادة متعته أن نشاركه متعة المعرفة، ونتيح له المجال ليناقشنا ويخبرنا بما تعلم، وأن نطبق الممكن منها.
6- كما أن هناك الآن وسائل عديدة ومواقع تساعدكم في تقريب المعرفة لأبنائكم وتزيد حبهم لها، عبر قنوات الانترنت التعليمية مثلاً.



لدخول زاوية بانيت توعية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
بانيت توعية
اغلاق