اغلاق

غرفة الهروب تجسد أجواء الحرب العالمية الثانية بتقنية الواقع المختلط

تخيل أن الحرب العالمية الثانية في ذروتها وأنك تتدرب لتصبح موظفا مسؤولا عن إرسال التلغرافات وهي مهارة ضرورية لجهود الحلفاء في الحرب. وتخيل أن أصوات
غرفة الهروب تجسد أجواء الحرب العالمية الثانية بتقنية الواقع المختلط-رويترز
Loading the player...

شفرة مورس وآلات التلغراف تحيط بك بينما أنت منهمك في نقل الاتصالات السرية التي قد تحدث الفرق بين نجاح المهمة وفشلها.
هذا هو السيناريو الذي يحاول خبراء الحاسب الآلي تجسيده باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي والمعزز داخل مركز تلغراف حقيقي كان يستخدم وقت الحرب.
المركز الواقع في بورثكورنو كان يستخدم خلال الحرب في تخزين معدات التلغراف وهو الآن مقر متحف التلغراف في القرية.
وباستخدام نظارة ميكروسوفت للواقع المعزز (هولولينس) يحدد نظامها المحيط الذي يتواجد فيه من يضعها بالكامل من خلال سماعة مزودة بكاميرات. وتصنع هذه النظارة "واقعا مختلطا" تجسم فيه الأشياء الحقيقية باستخدام تقنية الواقع الافتراضي وبالتالي تدب الحياة في الآلات القديمة والقطع المعروضة في المتحف أمام عينيك.
وأوضح ألكوين باركر المحاضر البارز في جامعة فالموس أن فريق المشروع ابتكر حتى الآن عدة ألغاز بأسلوب الواقع المختلط ينطوي أحدها على شفرة مورس : "مشروع عامل التلغراف بتقنية الواقع المعزز يتيح تجربة الواقع المختلط في غرفة للهروب.. وتعيد هذه التجربة المستخدمين إلى أجواء الحرب العالمية الثانية في مركز للبرق في بورثكورنو حيث يتم توظيفهم ويطلب منهم القيام بالمهام اليومية الاعتيادية لمركز التلغراف.. إنه واقع مختلط بمعنى أن التجربة برمتها تقوم على الخلط بين الأدوات والبرمجيات".
ولا يزال المشروع في مرحلة مبكرة لكن الباحثين تلقوا مؤخرا تمويلا ومن المقرر تدشينه مبدئيا في 2020. وتمكن المشروع من الحصول على تمويل أكبر ضمن مشروع "التجارب المعززة والافتراضية" الذي تبلغ ميزانيته 700 ألف يورو أي نحو 890 ألف دولار ويهدف إلى تحويل المتاحف والمواقع التراثية في كورنوول باستخدام تقنيات جديدة.


من الفيديو

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق