اغلاق

إيران تقول إنها ستتجاوز حد تخصيب اليورانيوم المسموح به خلال 10 أيام

قالت إيران ، يوم الاثنين ، إنها ستتجاوز الحدود المتفق عليه دوليا لمخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب خلال عشرة أيام ، في خطوة من المرجح أن تزيد التوتر


الصورة للتوضيح فقط iStock-Rainer-Puster

مع واشنطن وإنه لم يعد هناك متسع من الوقت أمام الدول الأوروبية لإنقاذ الاتفاق النووي.
وقال بهروز كمالوندي المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية للتلفزيون الرسمي "رفعنا وتيرة التخصيب إلى أربعة أمثالها بل وزدنا على ذلك في الآونة الأخيرة حتى نتجاوز حد 300 كيلوجرام خلال عشرة أيام.
وتابع "احتياطي إيران يزداد يوميا بمعدل أسرع. وإذا كان مهما بالنسبة لهم (أوروبا) تأمين الاتفاق، فعليهم بذل قصارى جهدهم... بمجرد تنفيذ التزاماتهم ستعود الأمور بشكل طبيعي إلى وضعها الأصلي".
غير أن الكرملين قال يوم الاثنين إن إيران ملتزمة تماما حتى الآن بالقيود المتفق عليها دوليا لتخصيب اليورانيوم وإن موسكو ليست على علم بأي بيان يشير إلى أن إيران تعتزم الكف عن هذا.
وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحفيين "لم أطلع على هذا البيان".
وفي لندن، قال متحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي يوم الاثنين إن بريطانيا ستبحث جميع الخيارات المتاحة إذا انتهكت إيران التزاماتها فيما يتعلق بأنشطتها النووية.
وأضاف للصحفيين "كنا واضحين فيما يتعلق بمخاوفنا من الخطط الإيرانية بخفض التزاماتها بالاتفاق النووي. إذا توقفت إيران عن تنفيذ التزاماتها النووية، سنبحث آنذاك جميع الخيارات المتاحة أمامنا".
وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية يوم الاثنين إن برلين تحث طهران على الوفاء بالالتزامات المتفق عليها في الاتفاق النووي وذلك بعدما أعلنت إيران أنها ستتجاوز حد تخصيب اليورانيوم المسموح به.
في غضون ذلك ذكرت وكالة فارس للأنباء نقلا عن الرئيس الإيراني حسن روحاني أنه لم يعد أمام أوروبا متسع من الوقت لإنقاذ الاتفاق النووي الدولي المبرم مع طهران وذلك بعد انسحاب واشنطن.
ونقلت الوكالة عن روحاني قوله خلال اجتماع مع سفير فرنسا الجديد بإيران يوم الاثنين "إنها لحظة حاسمة ولا يزال بوسع فرنسا العمل مع موقعين آخرين على الاتفاق ولعب دور تاريخي لإنقاذه في هذا الوقت القصير للغاية".
وذكر روحاني أن انهيار الاتفاق النووي لن يكون في مصلحة المنطقة والعالم.
كانت إيران قالت في مايو أيار إنها ستحد من التزامها بالاتفاق النووي الذي أبرمته مع قوى عالمية عام 2015 احتجاجا على قرار الولايات المتحدة الانسحاب من الاتفاق وإعادة فرض العقوبات عليها العام الماضي.
ويلزم الاتفاق إيران بكبح قدرتها على تخصيب اليورانيوم لسد الطريق أمام تطوير قنبلة نووية مقابل رفع معظم العقوبات الدولية عنها.
وتحقق المفتشون الدوليون من خلال سلسلة من جولات التفتيش التي ينص عليها الاتفاق من تنفيذ إيران لالتزاماتها.
ويضع الاتفاق حدا لمخزون إيران من اليورانيوم منخفض التخصيب عند 300 كيلوجرام من سادس فلوريد اليورانيوم المخصب حتى نسبة 3.67 بالمئة أو ما يعادلها خلال 15 عاما.

مدير وكالة الطاقة الذرية يشعر بالقلق
ودافعت الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي، وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا، عنه كأفضل وسيلة للحد من تخصيب إيران لليورانيوم.
وتعتقد الولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن إيران لديها برنامج أسلحة نووية تخلت عنه. وتنفي طهران أن تكون قد امتلكت برنامجا للأسلحة النووية في أي وقت من الأوقات.
وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الأحد إن الولايات المتحدة لا تريد خوض حرب مع إيران ولكنها ستتخذ كل إجراء لازم، بما في ذلك الدبلوماسية، لضمان سلامة الملاحة عبر ممرات الملاحة في الشرق الأوسط.
وتزداد حدة التوتر الأمريكي الإيراني بعد اتهامات من جانب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن طهران نفذت هجمات يوم الخميس على ناقلتي نفط في خليج عمان وهو ممر حيوي لشحن النفط. وتنفي إيران أي دور لها في الهجوم.
وقد نفي الجيش الإيراني يوم الاثنين أنه يقف وراء هجمات على ناقلتي نفط في خليج عمان الأسبوع الماضي وقال إنه إذا قرر إغلاق مضيق هرمز الحيوي فسيفعل ذلك على الملأ.
ونقلت وكالة فارس للأنباء عن رئيس الأركان الإيراني الميجر جنرال محمد باقري قوله "فيما يتعلق بالحوادث الجديدة في الخليج الفارسي... إذا قررت جمهورية إيران الإسلامية تعطيل صادرات النفط عبر مضيق هرمز فجيشها قوي بما يكفي ليفعل ذلك بشكل كامل وعلى الملأ".
ورفضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التعليق إلا أن مديرها يوكيا أمانو قال الأسبوع الماضي إنه يشعر بالقلق من التوتر المتزايد بشأن برنامج إيران النووي وإنه يأمل أن يُحل عبر الحوار. 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق