اغلاق

القاهرة تستنكر تصريحات أردوغان حول وفاة مرسي

ندد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، بـ "التصريحات المتكررة وغير المسؤولة للرئيس التركي حول مصر"، مؤكدا استعداد بلاده للتصدي لأي تهديدات.


وزير الخارجية المصري، سامح شكري-  (Photo by Sebastian Widmann/Getty Images)


وقال شكري إن تصريحات الرئيس التركي المشككة في طريقة وفاة الرئيس المصري الأسبق، محمد مرسي، تعكس رغبته في "التغطية على تجاوزاته الداخلية، والدخول في مهاترات عبثية لخدمة وضعه الانتخابي والعمل حصرا نحو اختلاق المشاكل".
وشدد الوزير المصري، على أن كلام أردوغان "المرسل الذي يملأ به خطاباته وتصريحاته لا يعكس سوى حقيقة ارتباطه العضوي بتنظيم الإخوان".
واتهم شكري الرئيس التركي بتبني فكر الإخوان الذي "اعتنقته القاعدة وداعش وغيرهما من التنظيمات الإرهابية، والذي وظف ليؤدي إلى استشراء النزاعات وإزهاق أرواح الأبرياء".
وأكد أن "هذا السلوك من جانب أردوغان ينم عن حقد دفين تجاه ما يحققه الشعب المصري وقيادته من مكتسبات ونجاحات متنامية على كافة الأصعدة"، مشددا على أن تلك التصريحات "تنطوي على افتراء واضح لا يعدو كونه مصدرا للتندر والسخرية، فالأمر برمته يضاف إلى قائمة التجاوزات الكثيرة التي لا تليق بمكانة الشعب التركي الشقيق".
وكان أردوغان قال إن الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي قتل ولم يمت بشكل طبيعي، مؤكدا أنه سيقوم بكل ما يلزم للتأكد من مقاضاة السلطات المصرية في وفاة مرسي، أمام المحاكم الدولية.
وقال أردوغان، في كلمة خلال تجمع انتخابي في اسطنبول، إن مرسي "سقط على الأرض في قاعة المحكمة وظل كذلك 20 دقيقة دون أن تتدخل السلطات لمساعدته" وهو ما دفع الرئيس التركي للقول إن مرسي لم يمت بل اغتيل.
وأضاف أن تركيا ستتابع هذه القضية وستبذل كل ما في وسعها لضمان محاكمة مصر أمام المحاكم الدولية بسبب وفاة مرسي ، ودعا منظمة التعاون الإسلامي للتحرك من أجل الوصول لهذا الهدف.
جاءت تصريحات أرودغان بعد يوم من وصفه لمرسي "بالشهيد" وتشكيكه في أن وفاة الرئيس السابق طبيعية. وقال الرئيس التركي إنه سيثير مسألة وفاة مرسي في قمة مجموعة العشرين في اليابان نهاية الشهر.
وتوفي مرسي، القيادي في جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر، يوم الاثنين بعد أن سقط مغشيا عليه في قاعة محكمة بالقاهرة أثناء محاكمته في قضية بتهمة التخابر.
ودعم حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم، ذو الجذور الإسلامية، حكومة مصر في عهد مرسي، وفر كثير من أعضاء وأنصار جماعة الإخوان المسلمين إلى تركيا منذ حظر نشاط الجماعة في مصر.
ودعت منظمات حقوقية إلى التحقيق في وفاة مرسي وأثارت تساؤلات حول أسلوب معاملته في السجن. ونفت الحكومة المصرية إساءة معاملته.


الرئيس التركي اردوغان (Photo by Daniel Jayo/Getty Images)




 الرئيس المصري الأسبق الراحل محمد مرسي STAN HONDA/AFP/GettyImages
 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق