اغلاق

في المخيمات الحدودية .. السوريون يعتمدون على أطباء في شاحنات وخيام

أوقعت الحرب مدنيين سوريين في كل أنواع المصاعب بما في ذلك مشاكل الرعاية الطبية المزمنة التي تتفاقم بفعل صعوبة الوصول إلى الأطباء والمستوصفات.وفي المخيمات
في المخيمات الحدودية .. السوريون يعتمدون على أطباء في شاحنات وخيام-رويترز
Loading the player...

الواقعة على الحدود التركية تتمثل الرعاية الصحية الوحيدة في أطباء متنقلين وعيادات مؤقتة في خيام، و من بينهم طبيب أسنان ، يدعى باسل معراوي ، يتحرك في عيادة متنقلة بين سبعة مخيمات في منطقة حدودية يسيطر عليها مقاتلون تدعمهم تركيا.
وتظل العيادة في كل مخيم بضعة أشهر كل مرة وتعالج العشرات كل يوم.
وفي كثير من الحالات يعاني الأطفال الذين يعالجهم معراوي الآن ويعيشون في بيئة غير نظيفة ويشربون مياها ملوثة، من سوء التغذية.
وقالت امرأة سورية تدعى نزهة المنادي ، وهي أم لأحد عشر طفلا ونزحت مع أسرتها بسبب الحرب، إن الأحوال في المخيم والمياه الملوثة التي تصل إليهم يمكن أن تؤدي إلى مجموعة مختلفة من الأمراض من الإسهال إلى داء الليشمانيات.
وفي مخيم آخر يضم حوالي 14 ألف شخص في قرية شمارين، يدير عمار العمر مركزا للعلاج الطبيعي داخل خيمة كبيرة، حيث قام مع ثلاثة متطوعين تولى تدريبهم، بتصنيع أغلب المعدات بأنفسهم ويدبرون حالهم بالقليل من التبرعات.
ويقول كثيرون ممن فروا إلى الجزء الشمالي الغربي من سوريا ، وهو آخر معقل كبير للمعارضة إنه لا يتوافر هناك عدد كاف من الأطباء وإن الكثير من المستشفيات انهارت تحت القصف الحكومي.


من الفيديو



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق