اغلاق

نسوة ليبيات يؤسسن مشاريع رغم المصاعب

عندما بدأ التضخم في التهام راتبها الذي تدفعه الدولة، بدأت المهندسة المعمارية والأستاذ المساعد الليبية سهام صالح في بيع رسومات عبر الإنترنت لتغطية نفقاتها.
ليبيات يؤسسن مشاريع رغم المصاعب - تصوير رويترز
Loading the player...

وانضمت سهام إلى عدد متزايد من الليبيات اللائي بدأن مشاريع ناشئة في البلد العربي المحافظ الذي لا يزال كثير من مواطنيه يعتقدون أن مكان المرأة هو المنزل، ولكن الضغوط على الدخل الشخصي والعائلي، بعد سنوات من الفوضى السياسية، أجبرت النساء على البحث عن أعمال إضافية.
والقطاع الخاص في ليبيا صغير الحجم، مما يعني أن هناك سوقا للسلع المنتجة محليا. وتهيمن الدولة على الاقتصاد وتوظف معظم البالغين بموجب نظام أنشأه معمر القذافي الذي أُطيح به عام 2011.
ووفقا لتقرير صادر عن الأمم المتحدة فإن الرجال هم العائلون التقليديون، لكن كانت حوالي 30 في المئة من النساء ضمن القوة العاملة اعتبارا من عام 2015.
من جانبها تقول ياسمين خوجة وهي مديرة حاضنة أعمال خاصة بالمرأة إن النساء نادرا ما يشغلن وظائف خارج قطاعات مثل التدريس، لكن الحاجة إلى مزيد من الدخل للأسرة غيّرت الوضع.
وأكبر التحديات التي تواجه الشركات الناشئة هي العقبات القانونية والافتقار إلى أنظمة الدفع الإلكتروني.
وتعود بعض القوانين التجارية الليبية إلى الستينيات وهي معنية بالشركات الكبرى مثل شركات النفط، وليس الشركات الناشئة. وبموجب هذه القوانين، تحتاج الشركات إلى إيداع آلاف الدنانير.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق