اغلاق

نتنياهو:‘إسرائيل لن تسمح لإيران بإنتاج الأسلحة النووية ‘

فيما يلي مقتطفات من الكلمة التي ألقاها رئيس الحكومة ووزير الامن بنيامين نتنياهو خلال مراسم منح جائزة أمن إسرائيل، التي أقيمت في مقر الرئاسة ، في الايام الاخيرة

 
صور عممها مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو

: " لقد اضطرت لجنة الجوائز للاختيار من بين تشكيلة واسعة من المشاريع، فإذا كان يمكن الكلام عن الذي لم يصل إلى هنا لكان ذلك يشكل أمرًا مدهشًا بنفس القدر. لكنها اختارت المشاريع الأربعة الفائزة التي أثرت بشكل كبير للغاية على أمن إسرائيل من خلال ردع أعدائنا عن طريق الإحباط والدفاع والهجوم ".
وأضاف نتنياهو : "
الجائزة الأولى قد مُنحت لطواقم الاستخبارات والهندسة التي كشفت عن الأنفاق الإرهابية خلال عملية "درع الشمال" فعملت على تحييدها مما حرم حزب الله من أحد أسلحته الاستراتيجية. إن تدمير الأنفاق يشكل إنجازا في غاية الأهمية كونه يضرب المساعي الإيرانية الرامية للتموضع في الساحة الشمالية. أما الجائزة الثانية، فتم منحها على تطوير ذخائر نوعية وذلك بمبادرة من سلاح الجو والصناعات الحربية. حيث تساعدنا هذه الذخائر على الحيلولة دون التموضع الإيراني بمحاذاة حدودنا الشمالية وعلى طول الحدود وفي العمق السوري وفي الأراضي السورية برمتها. لا حصانة لإيران في أي مكان بسوريا. الجائزة الثالثة مُنحت لتطوير قواعد البيانات المعنية بمكافحة الإرهاب. إن منظومة ال- Big Data التي ابتكرهت جهاز الأمن العام يسمح بالكشف عن العمليات الإرهابية مبكرًا وبإحباطها. ويتم ذلك يوما بعد يوم وليلة بعد ليلة، مئات المرات سنويا. إن الطريقة التي نكافح من خلالها الإرهاب في يهودا والسامرة ليست الانتظار حتى يكبر الإرهاب ويتعاظم، وإنما بذل كل ما بوسعنا من جهود لكي نقضي على الإرهاب عند بدايته. الجائزة الرابعة مُنحت على إنجاز باهر آخر تحقق خلال السنة المنصرمة وهو إحضار الأرشيف النووي الإيراني إلى إسرائيل على يد جهاز "الموساد". حيث أخرج أفرادنا من طهران عشرات الآلاف من الوثائق والأقراص المضغوطة. إذ تبرهن هذه المواد بكل وضوح على أن إيران خدعت المجتمع الدولي أولاً وعلى أنها قد اتخذت الخطوات الفعلية لتطوير الأسلحة النووية. وقد صادقتُ على تلك العملية انطلاقًا من اعتقادي بأن الكشف عن هذا البرنامج سيساعد الرئيس الأمريكي على الانسحاب من الاتفاقية النووية الخطيرة مع إيران. ولكن دعوني أفصح لكم عن شيء لم أحكِه قبل هذا اليوم. لقد شاركت فكرة القيام بالعملية مع الرئيس الأمريكي قبل تنفيذها بالفعل. فعندما التقيت به في دافوس قلت له إنني بصدد إرسال أفرادنا إلى قلب طهران بغية إحضار الأرشيف . وقد سألني إذا كان الأمر مرتبطًا بخطر ما. فأجبته أنه مرتبط بخطر لا يستهان به إلا أن النتيجة تبرر المجازفة. وبالتالي، حينما أتيت له للغرفة البيضاوية في البيت الأبيض بعد العملية بالتفاصيل الرئيسية التي كشفنا عنها في الأرشيف، إنه قد كان على دراية بها. وقد عبّر عن تقديره للجرأة وللإنجاز. ولا يساورني أي شك بأن ذلك قد ساعد على تأكيد قراره الانسحاب من هذه الاتفاقية الخطيرة ".
وتابع نتنياهو : "
لقد أعلنت إيران أنها تجاوزت سقف الـ 300 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب، مما يعدّ خطوة استفزازية أخرى ضمن سعي إيران إلى إنتاج الأسلحة النووية. إن إسرائيل لن تسمح لإيران بإنتاج الأسلحة النووية فالذي يتوعد بإبادتنا يعرّض نفسه لخطر الهلاك ويعرّض نفسه، بمعنى القيادة التي تفكر بهذه المفاهيم، لخطر مشابه. إننا سندافع عن أنفسنا دائمًا بقدراتنا الذاتية، وهذه القوات خاصتنا هي حقًا تلك القوات والعقول والقلوب المعروضة هنا. لقد ساهمتم أيها الفائزون بجائزة أمن إسرائيل بشكل أساسي في تعزيز قوتنا الدفاعية الرادعة والحاسمة. لقد أديتم جميعكم العمل الرائع، فحياكم الله ووفّق مشواركم وعملكم على ضمان خلود الشعب اليهودي". ( من أوفير جندلمان
المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي )

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق