اغلاق

السجائر الإلكترونية من أُمنية الإقلاع عن التدخين إلى الوفاة

وصف وكيل كلية الصيدلة لشؤون المستشفيات والتدريب بجامعة أم القرى، الدكتور عبدالله بن عدنان الهيفاني، إعلان أول حالة وفاة بسبب السجائر الإلكترونية،


صورة للتوضيح فقط - تصوير: iStock-AndreyPopov

بأنها ستكون شرارة البداية لحقبة جديدة من الأبحاث العلمية التي ستسلط الضوء على أضرار هذا النوع من السجائر واستحداث أنظمة وقوانين تحد من انتشارها. وتفصيلاً؛ قال “الهيفاني” وفقًا لـ “سبق” معلقًا على إعلان أول حالة وفاة بسبب السجائر الإلكترونية: “تدخين السجائر أو حتى التعرض للأدخنة الصادرة عنها من قِبل غير المدخنين قد يؤدي إلى العديد من المشاكل الصحية، بل إن منظمة الصحة العالمية ذكرت في تقرير لها أن عدد الوفيات الناتجة عن التدخين بلغت 7 ملايين، بينهم 900 ألف شخص غير مدخنين ولكنهم تعرضوا للأدخنة الصادرة عنها أو كما يعرف بالتدخين السلبي، لهذا أصدرت عدة قوانين محليًا وعالميًا تجرم التدخين في الأماكن المغلقة وفي المباني الحكومية، كما أنه تم تشريع قانون يمنع تداول السجائر وبيعها بمدينة مكة المكرمة والمدينة المنورة”.

وأضاف: لقد قامت وزارة الصحة مشكورةً باستحداث برامج للتوعية من أخطار التدخين وعيادات لمكافحة التدخين على مستوى مدن المملكة العربية السعودية؛ ولكن على الرغم من كل تلك الجهود التوعوية المبذولة والقوانين الصارمة مازالت نسبة المدخنين عالية وتصل إلى نحو عشرين بالمائة من المواطنين، وذلك بناءً على دراسة استقصائية نُشرت في بداية العام الجاري. وتابع: مما يزيد الأمر خطورة هو ظاهرة استخدام السجائر الإلكترونية خصوصًا بين المراهقين وصغار السن، والتي بدأ تداولها لأول مرة في العام 2003 للميلاد. وزاد: السيجارة الإلكترونية تتكون من أربعة أجزاء؛ قطعة الفم (الخرطوم) والذي يتم من خلاله استنشاق بخار النيكوتين، و( الأتومايزر) وهو سخان إلكتروني يقوم بتبخير سائل النيكوتين ليسهل استنشاقه، والبطارية التي تزود السخان بالطاقة اللازمة لتسخين سائل النيكوتين، ومحلول النيكوتين، ومما زاد انتشار استخدام هذا النوع من السجائر، على الرغم من التقارير التي رصدت حوادث انفجارها واحتراق مستخدميها والتي بلغت عدة آلاف، هو تسويق السجائر الإلكترونية على أنها أقل خطرًا من السجائر التقليدية، وتوفر سائل النيكوتين بعدة نكهات كأداة جذب، أيضًا ظهور بعض المقالات العلمية التي ذكرت أن السجائر الإلكترونية قد تُسهم في الإقلاع عن التدخين التقليدي.

وختم بقوله: لكن مع انتشار خبر إعلان أول حالة وفاة بسبب السجائر الإلكترونية أتوقع أنها ستكون شرارة البداية لحقبة جديدة من الأبحاث العلمية التي ستسلط الضوء على أضرار هذا النوع من السجائر واستحداث أنظمة وقوانين تحد من انتشارها. وكان وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة؛ قد علّق على إعلان أول حالة وفاة بسبب السجائر الإلكترونية، قائلاً: سنعمل على التوعية بمخاطرها، وأتطلع لدعم الجميع في ذلك. وقال الربيعة؛ مغرّدًا صباح أمس، عبر حسابه في “تويتر”: مدير مركز الوقاية من الأمراض الأمريكي يعلن أول حالة وفاة بسبب الأضرار الصحية للسجائر الإلكترونية. التقارير الدولية توضح تزايد اكتشاف المخاطر الصحية لهذا النوع من السجائر، وسنعمل على التوعية بمخاطرها، وأتطلع لدعم الجميع في ذلك. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت أمس الأول، وفاة مريض كان يستخدم السجائر الإلكترونية، بعد إصابته بأمراض رئوية حادة، وفق ما قال مسؤولون، الجمعة، فيما سارعت السلطات للبحث عن السبب الذي قد يكون وراء 200 حالة محتملة أخرى.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
بانيت توعية
اغلاق