اغلاق

بعد المظاهرات الضخمة ومقتل مواطنين: نصر الله يعلّق على التوتر المتصاعد في لبنان

أطل الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله ، اليوم السبت، في خطاب علق من خلالها على الاحداث التي يشهدها لبنان المظاهرات الضخمة التي خرجت احتجاجا على


PATRICK BAZ/AFP/Getty Images

الوضع الاقتصادي في الدولة.
ومما قاله نصر الله ان " بعض القيادات السياسية تتخلى عن المسؤولية وتلقي التبعات على الآخرين"، مضيفا ان "ما تشهده البلاد هو نتيجة تراكم سنوات طويلة من السياسيات الاقتصادية".
واعتبر نصر الله ان : "على الجميع أن يتحمل المسؤولية ومن المعيب التنصل منها وخصوصا الذين شاركوا بالحكومات السابقة".
كما اعتبر ان "هناك أخطار حقيقية تواجه لبنان وأهمها الانهيار المالي والانفجار الشعبي".
وذكر نصر الله أن "على المسؤولين أن يقتنعوا أن الناس لا يمكن أن تتحمل ضرائب جديدة".
ومما اقله أيضا : "لم نخطط لأي تظاهرات ضد المصارف علما أننا لا نخفي انزعاجنا من بعضها".
وقال نصر الله إن "الشعب اللبناني لن يقبل بفرض الضرائب أمام ما يراه من هدر وفساد".
كما قال :" لا نؤيد استقالة الحكومة الحالية".

هدوء حذر
تراجعت حدة المظاهرات في العاصمة اللبنانية بيروت ومناطق أخرى من البلاد، السبت، وسط هدوء حذر، بعد يوم شهد مقتل اثنين من المتظاهرين في طرابلس شمالي البلاد. وأفادت مصادر  إعلامية في بيروت، أن عشرات المتظاهرين عادوا للتجمع الليلة الماضية في ساحة رياض الصلح وسط العاصمة، بعد أن أخلتها قوات الأمن قبل منتصف الليل. وكانت قوى الأمن قد اشتبكت مع المتظاهرين، وقامت باستخدام خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريقهم من ساحة رياض الصلح وسط بيروت.
كما فرضت طوقا أمنيا على المنطقة واعتقلت نحوَ 70 شخصا خلال قيامهم بأعمال تخريب، فيما أعلنت القوى الأمنية عن جرح أكثر من 50 من عناصرها خلال الاحتجاجات.
ومع حلول الليل نظمت حشود تلوح بالعلم اللبناني مسيرات ومواكب سيارات عبر الشوارع على وقع الأغنيات الوطنية من مكبرات الصوت وهم يهتفون بشعارات تطالب بـ"إسقاط النظام".
وأغشي على بعض المحتجين بعد إطلاق قوات الأمن الغاز المسيل للدموع. وقال الصليب الأحمر اللبناني إن فرقه عالجت 160 شخصا أصيبوا في الاحتجاجات منذ مساء الخميس.
واستخدم بعض المتظاهرين، الذين كان من بينهم ملثمون، قضبانا حديدية لتهشيم واجهات المتاجر في منطقة راقية من بيروت. كما أغلقوا طرقا وأضرموا النيران في إطارات السيارات.
ومع اشتعال الحرائق بدت بعض الشوارع مثل ساحات المعارك، وتناثر فيها الرصاص المطاطي وشظايا الزجاج واللوحات الإعلانية الممزقة. وظل رجال الإطفاء يحاولون إخماد الحرائق حتى ساعة متأخرة من الليل.
وأمهل رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، الجمعة، الشركاء السياسيين في لبنان، 72 ساعة لتقديم حلول للإصلاح الاقتصادي والاستجابة للمطالب الشعبية مهددا باللجوء إلى خيارات أخرى.
ورفض المحتجون مهلة الحريري وحاولوا شق طريقهم إلى مقر مجلس الوزراء، وتصدت لهم قوات الأمن بإطلاق الغاز المسيل للدموع.
في السياق نفسه قال وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، إن هناك جهاتٍ سياسية تستغل المظاهرات لإسقاط رؤساء الجمهورية والحكومة والبرلمان، داعيا أنصاره في التيار الوطني الحر إلى "عدم الانجرار وراء حركات مشبوهة".
وأرجع رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، فؤاد السنيورة، الأزمة التي يشهدها لبنان، إلى ما وصفها بـ"سيطرة حزب الله على البلاد".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق