اغلاق

كيف تُربين طفلك من دون أن يصبح مدللا ؟

بعد أن دخلتْ مُسَمَّيَاتُ التربية الحديثة والتربية بحُبٍّ على حياتنا، جعلتْنا نعيدُ النَّظَرَ في أسلوبِ تربيتنا لأطفالنا، ونرسم خريطةً جديدة لنوعية التعامل اليومي معهم.


صورة للتوضيح فقط - تصوير iStock-Deagreez

ودائماً يكون السؤال هو "هل يكفي أن أتبنَّى هذه التربية؟ وهل هي الطريقة الصحيحة؟ وهل سيكون ابني أفضل حينما أتَّبِع هذا الأسلوبَ؟". وستتضح الإجابة عن تلك التساؤلات مع المدربة والاختصاصية التربوية وفاء غيبة.
في البداية قالت "غيبة": تطوير مهارات الطفل الفكرية والنفسية والاجتماعية والأكاديمية؛ هدفٌ لأغلب الأهالي؛ لجَعْلِ أبنائهم مميَّزينَ، وهناك مفهومٌ أساسي من الواجب ألاَّ نتجاهلَه، وهو أن التربيةَ بحُبٍّ لا تعني جعلَ الطفلِ "دلّوعاً" أو مُدَلَّلاً أو مستهتراً لا يحترمُ والديه والأكبرَ منه سنّاً وقوانينَ المنزل، ويستخدمُ صراخَه ودموعَه للحصول على المزيد من الرغبات بعيداً عن ضبط النفس وإدارة الذات، ولو أعطيناه هذه المميزات التي يطلبها من دون حقٍّ فسيظن أنها فعلاً من حقوقه حين يكبر ويصبح بعمر المراهقة.

 تصرفات تقف التربية الحديثة ضدها:
١- الضربُ.
٢- الصراخُ.
٣- الاستهزاءُ.
٤- عدمُ الحوار.
5 - وَقَاحَةُ الطفل وعدم احترامه وتماديه في الأخطاء.

ما يتوافق مع التربية الحديثة؟
فهو الصبر، وتعلُّم المهارات التي تجعلُ الأمَّ تعرف كيف تتصرف في كل موقفٍ تواجهُه مع طفلها؛ فالتعامل مع الأطفال لا يُنْجَزُ بعصا سحرية، بل يحتاجُ قراءةً وبحثاً وتعلُّماً، ويجب ألا تنسي أنك أمٌّ ولَسْتِ صَدِيقَةً، وقد يظن البعض أنها أفضل؛ لأن الصديق لا يطبخ لأصدقائه ولا يغسل ملابسهم ولا يُحَمِّمَهُم ولا يخاف عليهم كخَوْفِكِ وينصحهم ويربيهم، لكن لا بأس بكونك أمّاً مَرِنَةً ولطيفة تُضَاحِكِينَ أطفالَك وتلعبين معهم، ولكنك لا تخفين هيبتَك.

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
بانيت توعية
اغلاق