اغلاق

وفد من شركة الكهرباء يلتقي القنصل البريطاني العام في القدس

التقى مؤخرا وفد من شركة كهرباء القدس ضم مديرها العام ورئيس مجلس إدارتها الأستاذ هشام العمري وعضو مجلس الإدارة الأستاذ خالد أبو عكر


صورة من
الاستاذ محمد زحايكة

ورئيس نقابة العاملين فيها هاني عبد السلام ، بالإضافة الى عضو اللجنة الداعمة للشركة الكاتب الصحفي راسم عبيدات ورئيس التجمع المقدسي للإسكان المهندس محمود زحايكة والمهندس سامر نسيبة عضو الهيئة الاسلامية العليا الذي عمل على ترتيب هذا اللقاء مع القنصل البريطاني العام في القدس السيد فيليب هول، بالإضافة الى مديرة مكتبه السيدة كولين واين رايت وزاك سابيلا  من قسم الطاقة في القنصلية.
وقد قدم مدير عام الشركة امهس هشام العمري وعضو مجلس ادارتها الأستاذ خالد أبو عكر شرحاً تفصيلياً عن "الأوضاع الصعبة التي تمر بها الشركة والأزمة التي تعصف بها والديون المتراكمة عليها والتي جزء منها يتحملها الاحتلال، والذي يسعى لمفاقمة ازمة الشركة لكي يسهل الإستيلاء عليها، والإحتلال منذ شهر أيلول يقوم بعمليات قطع للكهرباء عن عدد من خطوط الشركة في بيت لحم ورام الله، واخر عمليات القطع كانت في السابع عشر من هذا الشهر عن ثلاثة خطوط للشركة في رام الله وبيت لحم لمدة ساعتين تأثر بها 40 ألف مشتركة منها مؤسسات ومنشأت حيوية كالمشافي والمدارس والمراكز والوزارات التي تقدم خدمات حيوية للجمهور، ومن المتوقع ان يكون القطع القادم في الخامس عشر من كانون اول القادم، هو الأخطر حيث سيكون عن ثلاثة خطوط رئيسية للشركة في بيت لحم ورام الله ،والقطع سيكون في فصل الشتاء وفي ساعات الذروة ولمدة ثلاث ساعات من الساعة الثانية بعد الظهر وحتى الخامسة مساءً " .
كذلك، شرح السيد العمري للقنصل العام وطاقمه الأسباب والعوامل التي أدت إلى هذه الأزمة، وهي ناتجة عن السرقات وعدم إنفاذ القانون الذي أقره الرئيس أبو مازن عام 2012 الخاص بمعاقبة سارقي التيار الكهربائي بالحبس لمدة أربعة شهور ودفع غرامة مالية قدرها 1500 دينار أردني، وكذلك الفرق في التعرفة ما بين الضفة الغربية والقدس والتي تبلغ 5%  تتحملها الشركة كاملة، وهذا يراكم عليها ديون قدرها 60 مليون شيكل سنوياً يضاف لذلك عدم تحويل السلطة لمبلغ 303 مليون شيكل هي حق مالي للشركة في ذمة السلطة لم تقم بتحويلها لحكومة الاحتلال، وهناك الديون المتراكمة على المخيمات والبالغة 530 مليون شيكل، والتي جزء منها ليس بالبسيط لا يتحمله أبناء المخيمات،بل من ادخلوا ورشهم ومصانعهم ومخازنهم التجارية ومحلاتهم الى داخل المخيمات ولا يقوموا بدفع اثمان التيار الكهربائي الذي يستهلكونه،وهذ مشكلة يجب ان يكون فيها حل تتحمله السلطة وكالة الغوث واللاجئين "الأونروا" والمجتمع الدولي المسؤول عن مأساة شعبنا الفلسطيني" .
وطالب السيد العمري القنصل البريطاني "بممارسة الضغوط على حكومة الاحتلال وشركة الكهرباء الإسرائيلية من أجل وقف تعدياتها على شركة كهرباء القدس وقطع التيار الكهربائي عن مشتركيها،بما يمس بالخدمات الحيوية للناس من أطفال وطلاب ومرضى وغيرهم.وكذلك ضرورة ان تسمح دولة الاحتلال للشركة بشراء التيار الكهربائي من الأردن لتزويد منطقة اريحا به..والعمل على إيجاد حل لهذه الأزمة العميقة والتي تحتاج الى تدخل فاعل  يجب أن تلعب بها الحكومة البريطانية دوراً بالإضافة الى المجتمع الدولي، ومسألة المس بشركة كهرباء القدس ومحاولة السيطرة عليها له بعد سياسي،وأيضاً لا بد من أن يجري التدخل لدى السلطة والإلتقاء بأصحاب القرار فيها لحثها على أن تسهم بشكل فاعل في حل الأزمة" .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق