اغلاق

‘الرياضة الماتورية‘ بين المتعة والمخاطرة، هواة ومحترفون: ‘نتذكر ان عائلاتنا بانتظارنا ونقود بحذر‘

استغل عشاق " الرياضة الماتورية " ، وخصوصا عشاق الدراجات النارية ، وبما في ذلك الجيبات والتركتورونات ، استغلوا الطقس الدافئ الذي هلّ علينا يوم السبت ،خصوصا في
Loading the player...

 ساعات الظهر ، لتخرج العائلات والشباب للتمتع بين أحضان الطبيعة وخصوصا عشاق رياضة الدراجات النارية ، التي برز حضورها ، حيث كان واضحا علو صوت محركاتها ، فتلتفت جانبا لترى بعض من يقود الدراجة يقوم بحركات بهلوانية ممنوعة تعرضه وتعرض الآخرين للخطر، وهو الشخص الذي لا يحترمه عشاق ركوب الدراجات النارية، لأن للعملية قواعدها وأسسها والأماكن المناسبة لها، وليست مجرد مظهر لعرض القوة في الشارع العام ، وفق ما أشار اليه بعض من عشاق رياضة الدراجات النارية .
ومن خلال هذا التقرير والحوارات التي اجريناها ، نحاول ان نستعرض الدراجة النارية بين الهواية والمتعة الخارجة عن القانون .

"
نعمل على نشر الثقافة الصحيحة والسليمة والقانونية لقيادة الدراجة النارية "
الدكتور محمد غسان كرماوي وهو من عشاق رياضة ركوب الدراجة النارية اشار الى انه يعشق هذه الهواية منذ نعومة اظافره ، ومن جيل صغير جدا يهوى هذه الرياضة وطورها حتى اصبح يملك دراجة نارية ، ويقوم في نهاية كل أسبوع بالخروج مع الأصدقاء من اجل التمتع من خلال هذه الرياضة . وأكد ان الدراجة النارية انما هي متعة للغاية ومسؤولية وتحتاج الى مهارات تفوق قيادة المركبة بالكثير من الاضعاف ، وان كل من يحاول ان يخرج من المتعة المسموحة والتحول لبعض التصرفات والقيادة الخارجة عن القانون فهو بعيد كل البعد عن تربية القيادة للدراجة النارية.
وأضاف الدكتور محمد كرماوي لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" نحن مجموعة من الأصدقاء أعضاء جمعية راكبي الاندورو في الوسط العربي ، نؤكد باننا نلتزم ونعمل على نشر الثقافة الصحيحة والسليمة والقانونية لقيادة الدراجة النارية ، وعلى الصعيد الشخصي ومن حيث ما أؤمن وموقفي ، أقول بصراحة أن القيام بحركات بهلوانية خلال قيادة الدراجة النارية ان كان في الشارع العام او الجبال والسهول وخصوصا الوديان والأماكن العالية والمنخفضة، يحتاج إلى سيطرة كاملة عليها ، وبالتالي يحتاج إلى احترافية عالية، ولكن من قواعد قيادة الدراجات عدم الطيش في التعامل مع الدراجة النارية حفاظا على حياة قائدها وحياة الآخرين" .

"
علينا ان نتذكر جميعا ان عائلاتنا بانتظارنا "
وأضاف كرماوي بالقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" يجب التشديد وبصورة قوية وواضحة خصوصا ان معظم من يعشق رياضة الدراجات النارية هم أناس يحترمون ويقودون وفق القانون من اجل المتعة ، وهنا يجب التشديد على الفرق بين التمتع بركوبها والسيطرة عليها، وبين حركات الطيش التي يقوم بها قلة من الشباب يسيئون فيها لراكبي الدراجات النارية الآخرين، فعليه انا أؤكد ان السلوكيات السيئة سرعان ما يتم تعميمها في أذهان الناس على الباقين وكأن جميع من يقود الدراجة النارية هو مذنب كغيره، وبرأيي هذا امر غير صحيح وظالم، فعليه اناشد كل سائقي الدرجات النارية التمتع وفق القانون والحفاظ على حياتهم وحياة الاخرين والتمتع بالقيادة في الشارع العام، وأيضا في السهول ، الجبال والطبيعة الخلابة ، بل علينا ان نتذكر جميعا ان عائلاتنا بانتظارنا في البيت ، لذا علينا القيادة بمسؤولية كبيرة وان نتصرف بشكل يليق بهذه الرياضة الخاصة والممتعة" .

"
علينا جميعا ان نكون مسؤولين اتجاه انفسنا واتجاه الاخرين "
أما فؤاد محمد كناعنة من قرية كفرقرع فقال لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" مثلما رأيتم أيضا ابني محمد مثلي يهوى رياضة القيادة الماتورية، وانا كنت منذ صغري اهوى الرياضة الماتورية . صحيح انني كنت اهوى هذه الرياضة الا انني لم احققها كلها بشكل واسع وقوي، وابني اصبح مثلي يحب هذه الرياضة زهو سعيد وانا الى جانبه حيث يتعلم . اهم شيء في هذه الرياضة ان يعتاد كل واحد منا ان يتبع جميع القوانين وأنظمة الأمان والوقاية والقيادة بمسؤولية ، وان نقود بأمان . نحن عادة نخرج انا وابني في نهاية كل أسبوع بين أحضان الطبيعة نتمتع في هذا الطقس الجميل ، حيث خلال الأسبوع هناك تعليم والتزامات ، وفي نهاية الأسبوع هناك الوقت لنقوم معا بالتمتع بهذه الرياضة الماتورية ، ففيها متعة كبيرة ولكن في نفس الوقت رسالتي للجميع ان كان سائقي الجيبات او التركتورونات وخصوصا راكبي الدراجات الهوائية ، علينا جميعا ان نكون مسؤولين اتجاه انفسنا واتجاه الاخرين وان نقود بمسؤولية . نستمتع بهذه الهواية وهذه الرياضة ولكن في نفس الوقت علينا ان ندرك جيدا المسؤولية الملقاة على عاتقنا بان نعرف كيف نفرق بين الأمرين ، بين الهواية والمتعة والخروج عن القانون والنطاق المسموح ، فعلينا ان ندرك جيدا وان نتصرف بثقافة عالية من حيث القيادة بمسؤولية وتفنن واتقان عال".

" حوادث الدراجات النارية توجع القلب "
أما عبيدة زيد من قرية عارة فاشار في حديثه لمراسل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" صحيح اننا سمعنا الكثير عن حوادث راكبي الدراجات الهوائية ، ولكن كيفما ترى ، تجدنا في هذا الطقس الجميل بين أحضان الطبيعة ، هذه الرياضة احبها كثيرا ، واعمل جاهدا على تطوير مهاراتي وثقافتي واعمل على القيادة بشكل معتاد وتروٍ ومسؤولية في نفس الوقت . انا لست من الشباب الذين يغامرون ويقودون بسرعة فائقة وحركات أخرى ، عندما نسمع عن حالة وفاة بسبب حادث دراجة نارية فهذا الامر يوجع القلب . وهنا اشير الى ان كل سائق يقوم بقيادة متهورة ويقوم بحركات ممنوعة او أي تصرف غير مسؤول من المحتمل وبشكل كبير ان يكون حادث قاتل ، من هنا على كل سائق دراجة نارية ان يعي كيف يقود وكيف يتصرف من اجل الحفاظ على حياته وحياة الاخرين".
وأضاف عبيدة زيد بالقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" هناك اختلاف بين الدراجات ان كانت للبر ، للجبال والطبيعة وكذلك لقيادة الشارع العام ، هناك اختلاف في نوعية الدراجة وقوة ونوعية ماتورها ، أكون سعيدا حين امارس هوايتي الماتورية حين اقود الدراجة النارية بين الجبال والتلال والوديان ، حيث هنالك أماكن لا يمكن دخولها الا بالدراجة النارية فكم هو جميل ان تكتشف وتزور هذه الأماكن الخاصة التي عادة ما يكتشفها فقط هواة الدراجات النارية، وهذه مناظر وأماكن جميلة وخلابة فقط يستطيع ان يصل اليها ويراها هواة الدراجات النارية . أحببت هذه الرياضة ونميت لها حبا واسعا وكبيرا وانا اعشق هذه الرياضة منذ 23 عاما ، وقد ومارستها في الكبر واعشق هذه الرياضة وممارستها واستمتع بها" .

"
اذا كانت القيادة بشكل عادي ومسؤول فان هذه الرياضة تعتبر متعة كبيرة "
أما سند كبها من برطعة فأوضح لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" برأيي وبكل تواضع ان القيادة الماتورية ليست خطيرة أبدا، الامر الخطير هو القيادة بغير مسؤولية وبشكل غير قانوني، ولكن اذا كانت القيادة بشكل عادي ومسؤول فان هذه الرياضة تعتبر متعة كبيرة واجواء لا يستطيع عيشها الا من يتقن هذه الرياضة بشكل جيد ومسؤول ، وأجمل ما في هذه الهواية هو التمتع بأجواء الطبيعة . مثلما ترى فقد خرجنا مجموعة من الأصدقاء عشاق الطبيعة والقيادة الماتورية نتمتع بهذه الأجواء الخاصة، نحن نرى هنا مناظر جدا جيدة وخلابة ، الطبيعة والجبال والسهول والألوان الجميلة والمياه".
واختتم سند كبها بالقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" صحيح اننا نسمع الكثير عن الحوادث التي عادة ما تكون صعبة للدرجات الهوائية والتركتورونات ، ولكن هذا الامر يعود بالأساس بسبب القيادة غير الصحيحة والناقصة، فللقيادة الماتورية يجب ان تكون انظمة ومعايير وقوانين ، ويجب على كل واحد منا ان يتبعها ويقود وفقها ، أولا قبل القيادة والبدء بالسفر هنالك معايير ولباس خاص ، كذلك هنالك معايير وأنظمة وقوانين يجب اتباعها خلال القيادة ، فاذا استطعنا ان نقود وفق المعايير والأنظمة والقوانين المطلوبة يمكننا ان نتمتع بهذه القيادة الجميلة والرائعة، ويمكننا ان نتمتع بهذه القيادة الخاصة والجميلة خصوصا في هذه الأجواء الطبيعية الخلابة" .

"
ثقافة قيادة الدراجات النارية في تحسن وتطور "
أما بشير حسن زيتاوي من كفرقرع وهو مؤسس جمعية راكبي الاندورو في الوسط العربي، فطالب جميع سائقي الدراجات النارية بالقيادة بمسؤولية وباخلاق عالية كيفما هو الحال عند معظم أصحاب الدراجات النارية .
وأشار الى "ان مجتمعنا بخير وان ثقافة قيادة الدراجات النارية في تحسن وتطور واتساع بشكل واسع وبارز في الوسط العربي . وقال بشير زيتاوي متحدثا لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" ان ركوب الدراجة النارية له أصوله، وثمة فرق بين ركوب الدراجة في البر وركوبها في الشوارع والطرقات العامة والطرق السريعة، حيث ان ركوب الدراجة النارية في البر له حنكته ومطالبه وتوجيهاته وثقافته، وهناك يمكن لهواة القيادة التمتع بالأجواء الطبيعية مع الاخذ بالحسبان كل التأثيرات والواقع في كل مكان ، ان كان في الجبال والسهول وحتى الوديان والمياه ، وهذا يتطلب الحنكة والثقافة والدراية العالية وفق ما تنص عليه مختلف المعايير . هذا الامر أيضا ينطبق على القيادة في الشوارع العامة والسريعة . بالتأكيد القيادة في الشوارع العامة تختلف عنها في الشوارع السريعة ، فعليه على كل واحد منا ان يتبع القوانير والأنظمة التي توجه سائقي الدراجات النارية من اجل الحفاظ على حياتهم وحياة الاخرين، علينا ان نستغل هذه الهواية من خلال تعزيز ثقافتنا حتى نتمتع بهذه الهواية والمتعة الماتورية في نفس الوقت ان نحافظ على حياتنا وحياة الاخرين . وهنا اشير الى ان جميع أعضاء جمعيتنا يتصرفون وفق ما ينص عليه القانون، ومن خلال هذا الاحترام بالتأكيد هم يتمتعون بهذه الرياضة الجميلة، وندائي للجميع بان نعمل سوية على تحسين وتطوير ثقافة القيادة السليمة والصحيحة لهذه الرياضة الجميلة والتي كلها متعة بمتعة".
واختتم بشير زيتاوي بالقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" ان كان ركوب الدراجة في البر بين أحضان الطبيعة او الشوارع العامة فهناك قوانين تحكم ركوب الدراجة حتى قبل اعتلاء المقعد، ومن ابرز واهم هذه القوانين هو وضع واقي الرأس والنظارات لحماية العينين من الهواء والغبار الذي قد يحجب الرؤية، كذلك ارتداء ملابس جلدية خاصة وحذاء خاصا، وصولاً إلى القفازات التي تحمي السائق من انزلاق اليدين عن مقودي الدراجة" .


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق