اغلاق

استطلاع بانيت - في ظل الحديث عن نقل المثلث : 81.65% غير مستعدين للتنازل عن الهوية الاسرائيلية

اجرى موقع بانيت ، استطلاعا للرأي في صفوف متصفحيه حول خطة ترامب للسلام ، والتي تعرف اعلاميا باسم "صفقة القرن" ، ويأتي هذا الاستطلاع في ظل ردود الفعل


مجموعة صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما  خلال المظاهرة الاحتجاجية في باقة الغربية 

المتعاقبة حتى اليوم منذ طرح خطة ترامب منتصف الأسبوع الماضي.
و
يعتقد 37.88% من المشاركين في استطلاع نُشر في موقع بانيت أنه يتوجب على السلطة الفلسطينية إجراء مفاوضات حول "صفقة القرن" التي طرحها الرئيس دونالد ترامب، فيما يعارض 62.12% ذلك.
وشارك في الاستطلاع العشوائي الذي عُرض على متابعي الموقع 2500 شخص.
وتطرق الاستطلاع الى نقاط أخرى من وحي خطة ترامب، من ضمنها ما يتعلق بالمواطنة الإسرائيلية للمواطنين العرب في البلاد بعد طرح الخطة نقل بلدات في منطقة المثلث الى سيطرة السلطة الفلسطينية، وأسئلة تتعلق بالدولة الفلسطينية وبانتخابات الكنيست ومسؤوليات الرئيس الفلسطيني محمود عباس وغيرها.
على سؤال:  هل حسب رأيكم هذه الصفقة تقرب ام تُبعد  تصوّر اقامة الدولة الفلسطينية ؟ يرى 16.48% من المُستَطلعين انها تقرب إقامة الدولة ، فيما يرى  83.52% انها تبعدها.

التصويت لانتخابات الكنيست ونقل المثلث
الى ذلك رد 58.80% بـ نعم على سؤال : هل قد تغيّر الصفقة تصويتكم في انتخابات الكنيست القريبة ؟ فيما رد 41.20% بـ لا.
وفي ظل الحديث عن نقل بلدات في المثلث ، أعرب 81.65% من المشاركين في الاستطلاع بأنهم غير مستعدين للتنازل عن الهوية الاسرائيلية ليكونوا مواطنين في دولة فلسطين، فيما أبدى 18.35% استعداهم لذلك.
فيما يتعلق بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، واذا ما كان  عليه الاستقالة من منصبه بسبب صفقة القرن، أجاب  55.92% من المُستَطلعين بان عليه الاستقالة فيما أجاب  44.08% بأنه ليس عليه فعل ذلك.

مظاهرات ونشاطات احتجاجية في المجتمع العربي
في سياق متصل، تتواصل النشاطات الاحتجاجية في البلدات العربية ضد صفقة القرن. وشهدت الأيام الأخيرة وقفات
احتجاجية وتوزيع بيانات وغير ذلك من نشاطات.
وتأتي هذه النشاطات استمرارا للمظاهرة القطرية  التي جرت يوم السبت الماضي في مدينة باقة الغربية ، احتجاجا على "صفقة القرن". وكانت لجنة المتابعة العليا للجماهير
العربية والأطر السياسية والشعبية الفاعلة قد دعت المواطنين العرب في البلاد للمشاركة في هذه المظاهرة لإسماع صوتهم ضد خطة ترامب، والتي عرضتها أيضا القيادة والفصائل الفلسطينية.
وقد حمل المتظاهرون الأعلام الفلسطينية واللافتات المنددة بصفقة القرن معلنين رفضهم القاطع لهذه الصفقة ، مطالبين بضرورة تكثيف تنظيم مظاهرات واحتجاجات رافضة لصفقة القرن. ومن بين الشعارات التي رددوها :" يا ترامب يا مجنون هذا وطنا واحنا هون ".

بلدات المثلث
يشار الى انه في القسم المتعلق بتبادل الأراضي ، ورد في "صفقة ترامب" أنها يمكن أن تشمل مناطق مأهولة وغير مأهولة.
في هذا السياق ، كُتب أن هناك احتمال ألا تقوم إسرائيل بنقل أراض في النقب فقط : "بلدات المثلث بما يشمل كفرقرع، عرعرة، باقة الغربية، أم الفحم، قلنسوة، الطيبة، كفرقاسم، الطيرة، كفربرا، جلجولية. هذه البلدات التي تعرف نفسها على انها فلسطينية، كانت بالأصل يجب أن تكون تحت السيطرة الأردنية، بموجب اتفاقية الهدنة عام 1949، لكن لأسباب أمنية بقيت مع إسرائيل.  تدرس الخطة إمكانية إعادة ترسيم حدود إسرائيل، وفقًا لاتفاق بين الطرفين، بحيث يتم نقل بلدات المثلث إلى فلسطين". وفق ما جاء في الخطة.
وفقا للخطة ، سيتم بناء طريقين لصالح الدولة الفلسطينية ، بموجب المتطلبات الأمنية الإسرائيلية. ستسمح هذه الطرق للفلسطينيين بعبور غور الأردن والوصول إلى المملكة الأردنية، وللأردنيين بالوصول الى فلسطين".
واضعو "صفقة القرن" أوضحوا أنه "سيتم إعادة بناء السياج الأمني  بما يتلاءم مع الحدود الجديدة ، وسيتم بناء معابر حدودية حديثة وجديدة. خلال المفاوضات، ستعد الأطراف قائمة بالأماكن المقدسة، وسيتم ضمان الوصول إليها وحرية العبادة".
وذكروا أنه "سيتم إنشاء صندوق دولي لهدف تطوير المناطق المخصصة للفلسطينيين في تبادل الاراضي ، بالإضافة إلى تحسينات في البنية التحتية والوسائل الأمنية الواردة في الخطة ، بما في ذلك منشآت في الموانئ،  طرق، جسور، أنفاق أسوار، معابر حدودية، سكك حديدية وما إلى ذلك. دولة إسرائيل والدولة الفلسطينية يجب أن لا تكونا هما من  تمولان ذلك ".

 
القدس
وفقًا لطاقم ترامب ، الذي ساهم في وضع الخطة ، فإن "إعادة تقسيم القدس وإقامة جيشين في واحدة من أكثر المناطق حساسية على وجه الكرة الأرضية سيكون خطأً فادحًا. لذا يجب تجنب تقسيم المدينة، لكن الجدار الأمني القائم بالفعل والذي يفصل الأحياء العربية (كفر عقب والجزء الشرقي من شعفاط) في القدس وبين بقية أحياء المدينة، يجب ان يبقى في مكانه وأن يكون هو الحدود بين عاصمتي الدولتين". بحسب الملف الذي اطلع عليه مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما .
وكتب الامريكيون في خطتهم أن " القدس تبقى تحت السيادة الإسرائيلية وستبقى مدينة غير مقسمة. عاصمة الدولة الفلسطينية تكون في المناطق التي تقع شرق وشمال الجدار – كفرعقب، الجزء الشرقي من شعفاط وأبو ديس، ويطلق عليها اسم القدس، او أي اسم آخر يختاره الفلسطينيون. المواطنون العرب في القدس التي ستبقى تحت السيطرة الإسرائيلية أمامهم ثلاثة خيارات : أن يصبحوا مواطنين إسرائيليين، أن يصبحوا مواطنين فلسطينيين، أن يبقوا على ما هم عليه اليوم، كمقيمين دائمين في إسرائيل".    
وتنص الخطة  ، وفق  الملف الذي اطلع عليه مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ، على انه "على إسرائيل ان تسمح للدولة الفلسطينية بإقامة منطقة سياحية خاصة في عطروت. من أجل دعم تطوير منطقة سياحية بمستوى عالمي،  يساهم في تطوير السياحة الإسلامية الى القدس واماكنها المقدسة، صندوق التنمية الدولي، يموّل إقامة مطاعم، متاجر، فنادق، مراكز سياحية وغيرها".  
في مرحلة التفاوض ، يجب على الأطراف مناقشة آلية تسمح بمنح تراخيص لمرشدي جولات فلسطينيين في البلدة القديمة بالقدس ، وإنشاء سلطة القدس للتنمية المشتركة ، والتي ستشجع السياحة في كلتا الدولتين ".

 













استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق