اغلاق

نبيه حلبي من مجدل شمس :‘ مشروع توربينات الرياح يشكّل منعطفا خطيرا في تاريخ الجولان ‘

يُبدي أبناء الجولان معارضتهم الشديدة لمشروع المراوح (توربينات الرياح) ، الذي اعلنت عنه الحكومة الاسرائيلية وتنفذه شركة خاصة كانت قد تعاقدت مع مجموعة
Loading the player...

من اصحاب الاراضي في السابق لإقامة هذا المشروع .
حول هذا الموضوع وتداعياته ، التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع نبيه حلبي من مجدل شمس والذي تحدّث باسهاب عن "بداية هذا المشروع و " خداع " الأهالي من قبل الشركة الخاصة" ، على حد تعبيره "دون اعلامهم بالمخاطر الكبيرة للمراوح " . كما وتحدّث عن "مخاطر المراوح الهوائيّة وما تشكّله من خطر على صحّة السكّان والبيئة بالاضفة الى كونها تؤدّي الى مصادرة الأراضي وتشكّل خطرا على وجود الجولانيين " ، حسب ما قاله .
وفي سياق متصّل ، أقيمت في ساحة سلطان الأطرش في مجدل شمس ، قبل ما يقارب الأسبوعين ، تظاهرة كبيرة شارك فيها الالاف من أبناء الجولان ، في مشهد أعاد الى الذاكرة التظاهرات التي كانت تقام ضد فرض الهويّة الاسرائيليّة على أهالي الجولان في سنوات الثمانينات .
 
" جذورنا أعمق من مراوحكم "
وقد رفع المتظاهرون من جميع القرى الجولانية وبعض القرى الجليليّة لافتات تندّد بمشروع المراوح نذكر منها : " جذورنا أعمق من مراوحكم " و " لأني أريد لابنتي أن تكون بين أشجار التفّاح يوم أموت " و " أرض أجدادي الي ولولادي " وغيرها من الشعارات . كما أطلق المتظاهرون هتافات رافقتها الزغاريد منها " بالروح بالدم نفديك يا جولان " و " بدنا نحكي عالمكشوف مراوح ما بدنا نشوف "  و " لا مراوح لا عمدان عنا بارض الجولان " و " لأجل عيونك يا جولان شعب تفجّر مكالمربان " .
 هذا المشروع من المقرر ان يعمل على توليد طاقة كهرباء من المراوح التي ستتوزع على اجزاء واسعة من اراضي قرى الجولان. ومن المتوقع ان تصادق الحكومة الإسرائيلية يوم الاحد على المشروع في جلستها الأسبوعية.
 
المطالبة بإلغاء المشروع فورا
اهالي الجولان طالبوا بإبطال المشروع فوراً والغائه بادعاء انه "يضر باراضي المنطقة ويحد من توسع البلدات"، كما وتوجهوا بنداء لكل من يهمه الامر من خارج الجولان ان ينضم الى هذا النضال .
اما مصادر مقربة من شركة "انرجيكس" فقالت ان "هذا المشروع يقام على أراض خاصة لمواطنين تعاقدوا مع الشركة".
يشار الى انه في مطلع شهر يناير الجاري، وقعت وزارات الطاقة والأمن والمالية وسلطة الكهرباء، اتفاقية تسمح ببناء مئات "توربينات" الرياح في شمال البلاد. وستتشارك الوزارات بالتطوير التكنولوجي الذي تصل تكلفته الى 250 مليون شيكل ، مما سيمكنها من إنشاء التوربينات، مع الحفاظ على الاحتياجات الأمنية لإسرائيل.
واستمرارا للتصعيد الذي أعلن عنه الجولانيون فقد شهدت البلدات العربية في الجولان، قبل أسبوع ، اضرابا عاما وشاملا احتجاجا على مشروع ‘التوربينات‘. حيث أكد مواطنون من الجولان لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما "رفضهم التام لمشروع التوربينات وعلى وقفتهم الموحّدة ضدّه " .
 
" نحذر حكومة الاحتلال من مغبة الاقدام على  تنفيذ قرارها العدواني "
وجاء في بيان صادر عن جماهير الجولان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" نحن جماهير الجولان العربي السوري المحتل، نعلن رفضنا التام وإدانتنا المطلقة لقرار الحكومة الصهيونية المحتلة بالمصادقة على إقامة مزارع التوربينات الهوائية على أراضينا الزراعية، ونؤكد عبر هذا البيان الصادر عن اجتماع جماهيري عام لسكان الجولان في مقام أبا ذر الغفاري عن تمسكنا بارض الاباء والاجداد وبهويتنا العربية السورية، واعتبار هذا القرار عدوان جائر ضدنا واعلان حرب بحقنا للنيل من أرضنا وتهجيرنا وسلب اراضينا الخاصة والموروثة عبر الزمن، ونعلن بذلك القرارات التالية:
1. اعلان إضراب عام وشامل ليوم الاحد الموافق 2\2\2020 ، ويشمل كل قطاعات المجتمع ومرافق الحياة.
2 . نحذر حكومة الاحتلال من مغبة الاقدام على  تنفيذ قرارها العدواني هذا، الامر الذي يستدعي منا كل جهد لمواجهة هذا القرار ميدانياً وبكل السبل والوسائل المتاحة" .
 
" نجدد ثقتنا بإنتصار ارادة الحق والوطنية "
ومضى البيان :" إننا في الجولان السوري المحتل نجدد ثقتنا بإنتصار ارادة الحق والوطنية الصادقة دفاعاً عن وجودنا التاريخي والاخلاقي ومستعدون لبذل كل الاثمان في سبيل كرامة  الجولان العربي السوري المحتل وانتمائه الاصيل لتاريخه ووطنه " - الى هنا نص البيان .


الأراضي التي سيقام عليها مشروع التوربينات - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


نبيه حلبي


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق