اغلاق

قسمان لمرضى الكورونا في مشفى الجليل الغربي في نهاريا

افتتح مركز الجليل الطبي في نهاريا قسمًا مخصصًا لعلاج مرضى كورونا ، والذي يعمل وفقًا لإرشادات وزارة الصحة ، مع الالتزام بالمستوى المتقدم في المستشفى ،


صور من مركز الجليل الطبي

وذلك بهدف منح الخدمة العالية للمرضى الذين يعانون من حالات طفيفة وحتى الخطيرة ،
تجدر الإشارة إلى أنه يوجد في القسم مريضان في حالة خفيفة ، حيث يبلغ عمر المريض الأول عاما وهو من احدى بلدات المجلس الاقليمي مسغاف وهو (المريض رقم 257) اما الثاني فهو بال 23 من عمره وهو مواطن من منطقة المروج وهو المريض رقم 272 .
يضم القسم ، الذي تم إنشاؤه في الجهة الشمالية الغربية للمشفى ، 24 سريراً ، ومحطة محمية لموظفي التمريض ، ومجمع منفصل للطاقم المعالج ، وغرفة تحكم حديثة ، تشرف على كل مريض وتدير المراقبة عليهم وللتواصل معهم عن بعد مع الامتثال لقواعد العزل والحماية من نقل الفيروس ، يتألف القسم من فرق طبية وتمريضية تم تدريبهم وفق الإجراءات المتبعة وتم اعدادهم لكل التحديات التي يحملها الفيروس .
تم إنشاء القسم ، الذي يرأسه الدكتور إدوارد كييكوف ، في غضون أيام ، بفضل التعاون الكامل بين طواقم الصيانة والطواقم اللوجستية وبالتعاون مع المقاولين الخارجيين ، إلى جانب الإشراف الدقيق من قبل وحدة مكافحة التلوث ، التي يقودها مدير الوحدة ، الدكتور ياعيل زيف.
كجزء من الاستعدادات لاستقبال المرضى ، نصبت خيمة علاجية محمية بالقرب من قسم طب الطوارئ ، حيث يتم إحالة الاشخاص الذي يشتبه بهم كمرضى بفيروس الكورنا  ، ويتم من خلال هذه الخيمة اجراء فحوصات دقيقة دون تشكيل أي خطر على الاخرين ويتم بها عزلا اوليا للقادمين وتحقيقا حول المريض .
هذا ويستعد المركز الطبي حاليًا لفتح جناح آخر مكون من 30 سريرًا للمرضى المحتاجين للتنفس والعناية المركزة، وسيشمل هذا القسم أيضا على طواقم تم اعدادها بشكل خاص ومحطة للمرضات ، ومنطقة اخرى منفصلة للطاقم المعالجين وغرفة تحكم منفصلة
من جهته ، قال مدير المركز الطبي ، الدكتور مسعد برهوم :" إن المركز الطبي يستعد لاستقبال مرضى كورونا الذين سيحصلون على أفضل خدمة طبية ، مع ضمان سلامة الطاقم العلاجي.
وأضاف الدكتور برهوم: "اعتاد المركز الطبي ، الذي يبعد 10 كيلومترات عن الحدود ، على الامتصال والاستعداد الدائم لحالات الطوارئ وذلك منذ سنوات عديدة فقد كان هذا الحال في حربي لبنان الأول والثانية ، وكان هذا هو الحال عند التعامل مع 3000 جريح سوري من عام 2013 وحتى 2018، ليس لدي شك في أن هذه المرة سيكون العاملون المحترفون في
المشفى قادرين أيضًا على التعامل بشكل أفضل مع حالة الطوارئ الناجمة عن انتشار الفيروس " .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق