اغلاق

في ظل الحجر المنزلي الذاتي.. دائرة التأهيل في غزة تشئ مجموعات الكترونية للتواصل مع الأطفال

منذ بدء الحجر المنزلي الذاتي للسكان في قطاع غزة، بناء على تعليمات وزارة الصحة، قامت دائرة التأهيل التابعة للجمعية، بإنشاء مجموعات الكترونية ، تستهدف الأطفال


صور وصلتنا من الهلال الأحمر

الملتحقين ببرامج التأهيل، من ذوي الإعاقة، وعدد من الأطفال من غير ذوي الإعاقة، بالإضافة لأولياء أمورهم.
وبحسب ما جاءنا من الهلال الأحمر :" تعمل هذه المجموعات على متابعة احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة في المنازل، وتزويد أولياء الأمور بالتدريبات اللازمة للأطفال على كافة مستويات التأهيل (تعليم، تدريب،علاج،إرشاد، سلوك)، إلى جانب نشر التوعية حول المخاطر التي تهدد الأشخاص ذوي الإعاقة من البقاء بالمنازل، ونشر التوعية حول فايروس "كورونا" وطرق انتقال العدوى وكيفية الوقاية والاعتماد على منشورات وإصدارات الجمعية ومنظمة الصحة العالمية.
إضافةإلى المساهمة في دعم الأطفال بالأنشطة اللامنهجية، التي تساعدهم على تنمية مهاراتهم وقضاء أوقات الفراغ بأعمال مفيدة".
وقد تم إنشاء مجموعات استهدفت نحو 238 طفلا من ذوي الإعاقة، و191 طفلا من دون إعاقات، و 290 شخصاً من أولياءالأمور، وجميع الأطفال هم من الملتحقين ببرامج التأهيل، مثل المدرسة، الروضة، الاستديو المفتوح، برامج إعاقة ذهنية، برنامج تدريب الكبار والمهارات المهنية، والأنشطة اللامنهجية.

100 اختصاصي واختصاصية
وقال حسن نصار، مدير دائرة التأهيل في قطاع غزة، عن هذا الأمر: "يأتي هذا البرنامج ضمن تدخل دائرة التأهيل لمتابعة الأعمال التربوية والتصدي لفايروس "كورونا"، في ظل بقاء الأطفال في منازلهم، ويشرف على هذه المجموعات الالكترونية نحو 100 اختصاصي واختصاصية من العاملين في مركز التأهيل، ويقدمون محتوى مقروءاً ومرئيا يتضمن العديد من النصائح والإرشادات، لتجنب الإصابة بفيروس كورونا، بالإضافة لمواد متخصصة تهدف لتوجيه نشاط الأطفالنحو الجانب الايجابي داخل المنازل".
وأضاف: "يتم أيضاً تصويرعدد من الفيديوهات، التي تستهدف الطلاب الصم لتزويدهم بإرشادات معينة لكيفية الحفاظ على السماعات الخاصة بهم، وتغيير البطاريات".
وأوضح: "يوجد مجموعات مشتركة مع دائرة التأهيل في الضفة الغربية، ونقوم من خلال هذه المجموعات بشكل يومي بتزويد أولياءالأمور بمجموعة من النصائح لطرق التعامل السليمة مع الأطفال، خلال فترة تواجدهم الطويلة داخل البيوت. وهناك استجابة كبيرة، من خلال المشاركة الفعالة التي نسجلها بشكل مستمر".
والدة الطفل خالد العقاد، الذي يبلغ من العمر 8 سنوات، ويعاني من إعاقة ذهنية، وهو من المشاركين في برامج التأهيل، تقول: "لقد استفدنا كثيرا من المجموعات الالكترونية التي أنشأتها جمعية الهلال الأحمر، فقد ساهمت إلى حد كبير في إبقاء التواصل بين المعلمين والطلاب. والأنشطة المنزلية جعلتني أستفيد من الطاقة الايجابية الموجودة لدى طفلي،  فلقد كان يتفاعل بشكل كبير مع فيديوهات العاب التركيز والتلوين".
وتضيف: "إننا في المنزل كأولياء أمور تعلمنا طرق الوقاية من فيروس كرونا، واهم خطوات مواجهته، مثل غسل اليدين، والابتعاد عن الزحام، والطرق السليمة للتعامل مع الأطفال خلال فترة الحجر".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق