اغلاق

رغم التحذيرات : ‘سلك الجلي‘ من طقوس رمضان في غزة

انفجارات وألعاب نارية، وصواريخ أطفال، هي ملخص حكاية الألعاب التي تشتعل شرارتها الأولى فور تناول الإفطار الرمضاني، في قطاع غزة.حكايات يومية ينسجها الأطفال


(Photo by MAHMUD HAMSAFP via Getty Images)

الذين يتشبثون ببراءتهم، ويحددون الطريقة التي تناسبهم للاحتفاء بالشهر الكريم، وقضاء لحظاته.
قبل أذان المغرب يحرص بعض الأطفال على "التسلل" إلى المطابخ، وهم يأملون ألا "تصطادهم" أمهاتهم وهم يهمون بالحصول على السلك المخصص لغسل الأطباق. وإذا كانت الأمهات تقصر استخدامه على شؤون المطبخ، فإن لأولئك الأطفال فيه مآرب أخرى. والهدف من اقتناء ذلك السلك هو استخدامه في إحياء "طقس" يتوارثه كثير من الأطفال جيلًا بعد جيل، ألا وهو إشعاله والتلويح به بمقدار 360 درجة، وبسرعة شديدة كأنما ينافسون به سرعة الضوء.
وبمجرد إعلان المفتي حلول رمضان يكون الأوان قد آن عندهم للبدء في هذه "اللعبة"، التي تضاهي في انتشارها مظاهر رمضانية شعبية كالفانوس والزينة، ويستمر ذلك حتى اليوم الأخير من الشهر. وتنتشر هذه العادة التي ينتج عنها أضواء نارية وشرر، خصوصًا بعد الإفطار، عندما يسارع الأطفال إلى الشارع للعب، وكأنما يتسابقون لإشعالها.

انتقادات وتحذيرات
يشار الى ان هذه الهواية التي تواجه انتقادات وتحذيرات من مؤسسات حقوقية ووزارات وأهالي،  بدأها الأطفال منذ سنوات، لتتحول إلى ظاهرة رمضانية، تعتبر عند الأطفال "نكهة الشهر الفضيل"، التي يستحيل تخيل مشاهد ليله بدونها .
يشار الى ان هذه  الألعاب تتسبب بحروق جسدية وإصابات في العين ورائحة الكريهة وقد تحدث لبعض الناس أزمة في التنفس بسببها .


(Photo by MAHMUD HAMSAFP via Getty Images)


(Photo by MAHMUD HAMSAFP via Getty Images)


(Photo by SAID KHATIBAFP via Getty Images)


(Photo by MAHMUD HAMSAFP via Getty Images)


(Photo by SAID KHATIBAFP via Getty Images)


(Photo by MAHMUD HAMSAFP via Getty Images)


(Photo by MOHAMMED ABEDAFP via Getty Images)


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق