اغلاق

فلبينية في الأردن تكرس وقتها ومالها للقطط الضالة في عزل كورونا

تكرس الفلبينية بريندا كاسين وقتها ومالها لإطعام العشرات من القطط الضالة ورعايتهم في منزلها بالعاصمة الأردنية عمان، بعد أن فقدت وظيفتها مؤخرا كجليسة
فلبينية بالأردن تكرس وقتها ومالها للقطط الضالة في عزل كورونا - تصوير رويترز
Loading the player...

  أطفال بسبب تداعيات انتشار وباء كورونا المستجد.
المرأة الفلبينية، التي تعيش في الأردن منذ 16 عاما، فقدت وظيفتها مؤخرا كجليسة أطفال بسبب المخاوف من فيروس كورونا المستجد.
ورغم الضغوط الاقتصادية الناجمة عن ذلك، تصر على إنفاق أي أموال لديها في إطعام الحيوانات الأليفة.
معظم القطط التي تأتي إليها هي قطط ضالة من الحي الذي تعيش فيه، وبعضها قطط جرى إنقاذها حيث تستضيفهن في شقتها الصغيرة.
وبالإضافة لطعام القطط، تشتري كاسين أيضا أدوية للحيوانات المريضة أو المصابة. وتقول إن تكلفة كل ذلك يمكن أن تصل إلى مئات الدولارات في الشهر، ما يمثل ضغطا كبيرا على مواردها المحدودة.
ومع ذلك، تقول إنها ستتألم كثيرا إذا صارت غير قادرة على إطعام القطط، وتشبه مشاعرها تجاههم بمشاعر الأم.
ورفعت البلاد في الأيام القليلة الماضية القيود للسماح للشركات بالعودة للعمل، لكن مع خفض أعداد الموظفين واتباع الإرشادات التوجيهية الصارمة الخاصة بالتباعد الاجتماعي وقواعد الصحة العامة.


صورة من الفيديو


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق