اغلاق

نصائح لصيانة المحرك يجب على الجميع العلم بها

من متسابقي الفورمولا 1 إلى من يقود سيارة لأول مرة، تظل صيانة المحرك جزءا حيوياً من الحفاظ على سيارتك في حالة جيدة.


صورة للتوضيح فقط - تصوير  iStock-audioundwerbung

يترقب العديد من ملاك السيارات انتهاء موجة الحظر الحالية بسبب تفشي فيروس كورونا، والذي أدى إلى عدم إستعمال السيارات لفترات طويلة وبرغم ذلك، تبدو هذه الفترة الطويلة من الخمول فرصة جيدة لتذكيرك ببعض النصائح التي تحافظ بها على محرك سيارتك وتضمن لك الحصول منه على أفضل أداء ممكن بعد إنتهاء هذه الفترة.
وحتى إذا لم يكن لديك الخبرة الفنية في مجال صيانة السيارات، فإن هذه النصائح تظل مفيدة أيا ما كان نوع السيارة التي تتعامل معها .

فحص زيت المحرك بانتظام
زيت المحرك هو بمثابة شريان الحياة بالنسبة للسيارة, إذا كنت قد نظرت إلى المحرك من قبل فستعرف أنه يتكون من عدد كبير من الأجزاء الميكانيكية. بطبيعة الحال يعمل المحرك وفق نظام معقد وتحتاج جميع هذه الأجزاء إلى أن يصل إليها زيت المحرك حتى تقوم بدورها وتحافظ على المحرك في حالة جيدة.
تؤدي قيادة السيارة إلى حرق وتبخير جزء من زيت المحرك، وبالتالي يبدأ في التناقص تدريجيا وقد لا يصل إلى جميع الأجزاء. وإذا وصل الأمر إلى جفاف معظم الزيت فإن هذا سيؤدي إلى صعوبة الحركة حيث تبدأ أجزاء المحرك في الارتطام ببعضها البعض ما قد يؤدي إلى إتلافها أو حتى توقف المحرك عن العمل تماماً.
ولهذا من المهم جداً فحص زيت المحرك بانتظام وتغييره عند الضرورة. ينصح الخبراء بتغيير الزيت مرة كل 3 أشهر أو بعد 3,000 ميل، أيهما أقرب. وفي كل الأحوال فإن قرار تغيير الزيت يعتمد على عمر سيارتك وظروف القيادة.
إذا كنت غير متأكد بخصوص الموعد المناسب لتغيير الزيت، يمكنك فحص مقياس الزيت. وإذا أعطى المقياس إشارة على انخفاض مستوى زيت المحرك فهذا يعني أنه قد حان الوقت لإجراء الصيانة الدورية.

تنظيف المحرك من الشحوم
يساعد استخدام نوع جيد من مذيبات الشحوم في منح موتور سيارتك قبلة الحياة مرة أخرى. تخيل زيت المحرك مثل جسم الإنسان. إذا كنت تُسرف في تناول الطعام غير الصحي طوال الوقت، فستبدأ صحتك في التراجع كذلك تؤثر الشحوم والشوائب والزيت المحروق بنفس الطريقة على محرك السيارة.
يبدو مزيل الشحوم أشبه بالطعام الصحي للجسم والذي يساعد في حرق الدهون والحفاظ على صحة جيدة كذلك تساعد الأنواع الجيدة من مزيلات الشحوم على إزالة الشحوم التي تعوق حركة الأجزاء الميكانيكية، وهو ما يضمن أن يعمل محرك السيارة بطاقته القصوى.

الحفاظ على درجة حرارة المحرك
لا أحد يريد أن ترتفع درجة حرارة المحرك لأنها قد تؤدي إلى إتلاف أجزاء مختلفة، والتي ستحتاج بطبيعة الحال إلى نفقات باهظة لإعادتها إلى حالتها الطبيعية. لتجنب هذا السيناريو البائس، فإن جميع المحركات مزودة بنظام تبريد للحفاظ على درجة الحرارة عند المستويات المطلوبة.
إذا نسيت تغيير سائل التبريد أو كان هناك تسريب في دورة التبريد برمتها، فإن هذا سيؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة المحرك. ولهذا من الضروري فحص مستويات سوائل التبريد بشكل منتظم. إذا كنت تضطر لتبديل أو تزويد سائل التبريد طوال الوقت، فهذا يعطي إشارة على وجود تسريب يتطلب الذهاب إلى مركز صيانة متخصص لفحص الأمر. أيضاً لا تنسى الاحتفاظ بزجاجة من سائل التبريد في مرآبك تماماً كما تحتفظ بعبوة زيت المحرك.

تغيير فلاتر الهواء
إحدى الطرق الأخرى لمنع تراكم الشحوم في زيت المحرك هى فلاتر الهواء حيث تمنع هذه المرشحات الأتربة والغبار من الوصول إلى أجزاء المحرك لذلك فإذا أصبح فلتر الهواء متسخاً للغاية فإن هذا سيعوق دخول كمية كافية من الهواء إلى داخل المحرك، وهو ما سيؤثر ذلك على عملية الاحتراق الداخلي مما يؤدي إلى إضعاف أداء المحرك.
وأحياناً قد تتعرض فلاتر الهواء القديمة أيضاً إلى التمزق الأمر الذي سيسمح للغبار والأتربة بالوصول إلى الأجزاء الداخلية للمحرك مما سيضيف ذلك أعباء غير ضرورية على موتور السيارة، ولهذا من المهم فحص فلتر الهواء وتغييره بشكل دوري عندما تشعر بأنه لا يقوم بوظيفته على النحو الأمثل.
إن إتباع هذه النصائح تضمن أن محرك سيارتك سيعمل بطاقته القصوى وبما أن الظروف الحالية تمنحك مزيداً من الوقت فتأكد من فحص سيارتك والاطمئنان إلى تطبيق الأمور التي ذكرناها آنفاً.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من سيارات من العالم اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
سيارات من العالم
اغلاق