اغلاق

وجهاء شقيب السلام يعقدون اجتماعا طارئا حول العنف

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من نواف أبو معمر ، جاء فيه :" نشكر كل من حضر الدعوة للإجتماع المنعقد اليوم، ونعذر كل من اتصل ولم يستطع الحضور،


نواف أبو معمر - صورة خاصة

ونثمّن كل جهد فردي يصب في مصلحة الجميع، ونجلُّ كل مقترح تقدم به الأخوة الذين حضروا أول جلسة عامة نتناقش فيها القضايا التي تؤرقنا وتقض مضاجعنا، عبر حديث مباشر سلس سهل " .
وأضاف البيان :"
الأهل الكرام، بعد الإستماع إلى اقتراحات جميع من حضر، خلصنا إلى عدة نقاط:
١- دعوة موسّعة النطاق الأسبوع القادم إلى كبار وممثلي العائلات في قرية شقيب السلام للمصادقة والتوقيع على وثيقة موحدة نقرُّ فيها حق المظلوم ونرد فيها ظلم الظالم.
٢- اقامة جسم اجتماعي يكون مرجعية للنزاعات والخلافات في بلدة شقيب السلام، يكون له برنامج جلسات شهرية تهدف لوأد واستئصال المشاكل الدخيلة قبل أن تولد، ويوثّق علاقات المحبة والاخوّة بين أبناء هذه القرية، وسيكون هذا الجسم مدعومًا من الأعيان والوجهاء.
٣- يجب أن يكون واضحًا أننا لا نقف بجانب طرف ضد طرف آخر، بل نرى أن الجميع متساوون، وأن من حق المظلوم علينا نصرته ولو كان غريبًا، ومن حق الظالم ردّه عن ظلمه ولو كان قريبًا.
٤- لا يخفى على الجميع أن أهل هذه القرية تجمعهم الأفراح والأتراح تحت مظلّة واحدة، وأن السلم والآمان كان سمة للبلدة، وأن المروءة والنخوة لا تتجزأ حتى توزّع في أحوال وتنتفي في أحوال أخرى، بل الطابع الذي جُبلت عليه القرية أنها عنوان للمؤاخآة والمؤازرة والسلام، فإن حدنا عن هذا المسار مرة فلا بد أن نعود إليه مرة أخرى.
٥- بسط اليد لظلم أخيك ليست من الرجولة والمروءة في شيء، خصوصاً وإن كان ضيفاً في بلدك، بلا أهل ولا أقارب يتّكئ عليهم، الكريم من رأى في أخيه عوزًا سد هذا العوز، ولم يكن عونًا للشيطان عليه.
٦- يجب تسمية الأمور بمسمياتها، ووضع الأمور في نصابها الصحيح، الغدر والغيلة ليست من أفعال الرجال؛ وكذلك الأمر في رفع السلاح على أخيك المسلم، حين تأتيه وهو منهمك في عمله، وتطلق عليه الرصاص، وهو أعزل لا يملك حتى عصاً في يده، هذا من البطش والجور لا من القوة والأنأفة.. ناهيك عن أنه بلا أهل يؤازرونه، بل فرد لوحده بين أغراب" .
واردف البيان :"
الإخوة الكرام:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لَتُؤَدُّنَّ الحقوق إلى أهلها يوم القيامة، حتى يقاد للشاة الجَلحاء من الشاة القَرناء.
إذا كان يُقتص للجاة الجلحاء، التي لا قرن لها، من الشاة القرناء، التي يوجد لها قرن، حتى تأخذ كل واحد منهن حقّها، هذا وهن من البهائم الغير مكلّفة، فما بالك الإنسان المسلم المكلّف الذي يأكل مال هذا، ويأخذ حق ذاك، ويؤذي المسلمين في أعراضهم وأنفسهم.. كيف يكون حاله؟
يقول أحمد بن الحسين:
أين الأكاسرة الجبابرة الأولى .. كنزوا الكنوز فما بقين ولا بقوا
من كل من ضاق الفضاء بجيشه .. حتى ثوى فحواه لحد ضيق
ــــــ
يا إبن آدم، إذا كانت نهاية الأكاسرة والجبابرة قبر ضيّق تتكسر أضالعهم فيه، وهم قد ملكوا الدنيا قبلنا، فما تكون نهايتنا نحن غير النهاية نفسها؟ ولو دامت لغيرنا ما بقيت لنا؛ فردّوا المظالم إلى أهلها، ولا تكونوا كمن قال الله فيهم:  “قل هل ننبّئكم بالأخسرين أعمالاً؟ الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.” " .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق