اغلاق

‘ ع مين الدور ؟ ‘ - أهال من منطقة الناصرة : ‘ السوق السوداء وقلة الردع تدمران مجتمعنا العربي‘

الجريمة، حوّلت حياة المواطنين العرب في البلاد الى جحيم .. مواطنون يعيشون وسط دوّامة من الفزع والقلق والرعب ، أمهات واباء يخشون ان يخرج أولادهم من البيت ويعودون
Loading the player...

اليهم في تابوت ، أطفال يمزق الخوف قلوبهم البريئة ،  شباب وشبيبة ينشأون ويكبُرون على  اصوات الرصاص الذي يقتل فيهم رويدا رويدا الامل وفرحة الحياة .. ونسأل الاسئلة ذاتها مجددا : هل بات حق المواطن في البلدات العربية بالأمان حُلما في يومنا هذا ؟ هل اصبح المواطن العربي يعيش في عالم ٍأرخص ما فيه حياة الإنسان؟ هل كُتب على المواطن العربي ان يعبثُ حفنةُ زعران بمستقبلِهِ ؟ ومن الذي اعطى  بعض البشر حق التصرف بحياة البشر ؟ من اعطاهم الحق باحتكار الدين والقانون والحقيقة ، ليكونوا سيفا على رقاب الابرياء ..  ؟
قناة هلا ، بثت تقريرا من اعداد مراسلنا صالح معطي،  يُسلط الضوء على تفشي الجريمة في البلدات العربية تحت عنوان " ع مين الدور "؟ ، حيث تجول في الناصرة وطرعان واستمع الى الاهالي...

السوق السوداء
حول أسباب انتشار العنف في المجتمع العربي قال فياض صفوري من طرعان : " هناك عدّة أسباب ولكن السبب الأكبر هو الأوضاع الاقتصادية وتوجّه الناس للسوق السوداء ، وبرأيي لو أنّ الدولة معنية بمحاربة جرائم القتل في الوسط العربي فهي تستطيع عمل ذلك خلال شهر ولكن الدولة غير معنية بذلك ، السلاح يصل للمواطنين عن طريق الجيش والشرطة ، وهناك نسبة قليلة من الأسلحة التي تصل عن طريق الأردن ولو أنّ الشرطة معنية بمنع هذه الظاهرة لمنعتها " .

قلة الردع وتقصير الأهل

أمّا يوسف شيخ سليمان من طرعان فقال: " السبب في انتشار الجريمة في الوسط العربي هو قلّة الردع من قبل الشرطة والمدارس والأهل " .
من جانبه،  قال سعد الدين سعدي من الناصرة بأنّ" الأمر ينبع من البيوت لأنّ الأهل لا يأخذون الأمور على محمل الجدّ والشرطة مهملة ولذلك العنف يزداد".
 
"لا نشعر بالأمان"

وأعرب المتحدّثون لقناة هلا عن قلقهم من انتشار العنف والجريمة في البلدات العربيّة ، حيث قال فياض صفوري من طرعان عن شعور المواطن  بالأمان في البلدات العربية : " الأمان في الوسط العربي غير موجود وخاصة في بلدي طرعان التي كانت آمنه وأصبحت عنيفة بسبب الانتخابات ولذلك أنا لا أشعر بالأمان".
 وقال يوسف شيخ سليمان  أنّ "جميع الجهات يجب أن تتحمّل مسؤولية العنف في المجتمع العربي". التقرير الكامل في الفيديو المرفق.

تعقيب الشرطة
في وقت سابق، حصلنا من الشرطة على رد عام، على من يتهمونها بالتقصير في جمع السلاح ووضع حد للجريمة والعنف في المجتمع العربي.
جاء في التعقيب :" للأسف الشديد هناك احداث اطلاق نار داخل المجتمع العربي في إسرائيل من حين الى اخر, غالبيتها على خلفية نزاعات داخلية التي تنزلق الى حد العنف. تعمل شرطة إسرائيل على مدار السنة للحد من الاتجار واستخدام السلاح غير القانوني في كل وقت ومكان حيث انه لا يمر يوم واحد دون ان تضبط الشرطة خلال نشاطاتها المبادر بها أسلحة او معدات قتالية غير قانونية. منذ بداية العام ضبطت الشرطة اكثر من الفين سلاح ومعدات قتالية غير قانونية والقي القبض على عدد كبير من المشتبهين وقدمت النيابة ضدهم لوائح اتهام كثيرة. للتنويه تقوم الشرطة بالتحقيق في كل جريمة قتل بشكل جذري ومهني وتبذل جهود كبيرة وموارد مختلفة بهدف كشف الحقيقة واحالة المشتبهين الى العدالة.
تقوم الشرطة خلال السنوات الأخيرة بتعميق خدماتها في بلدات المجتمع العربي بالتركيز على احتياجات المجتمع العربي المميزة من اجل الحد من ظواهر الاجرام وتعزيز قواعد الامتثال للقانون وتعزيز شعور المواطنين الأبرياء بالأمان. لهذا الغرض تم إقامة المديرية لتطوير خدمات الشرطة في المجتمع العربي بما في ذلك إنشاء مراكز شرطة جديدة وتعزيز النقاط والمحطات الجديدة وتجنيد افراد شرطة وغيرها.
في الوقت ذاته نشدد على أن تطبيق القانون وحده لا يعتبر الطريقة الوحيدة للقضاء على الظواهر الاجتماعية غير المقبولة. التغيير الجذري العميق الذي يأتي من المجتمع العربي في إسرائيل في مجال التعليم والثقافة والتعاون المشترك مع الشرطة وإدانة التصرفات غير اللائقة ومن خلال أنشطة فعالة للقيادات ستؤدي إلى التغيير المنشود. ستواصل الشرطة بذل الجهود لمكافحة العنف الداخلي في المجتمع العربي بالرغم من كل الصعوبات وتمد يد العون لكل قيادي مستعد للعمل على كبح دابر العنف حتى لو تلقت الانتقادات التي من الأفضل توجيهها الى الداخل".


 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق