اغلاق

الحلواني: باب العمود شريان البلدة القديمة في دائرة الاستهداف

قال وديع حلواني عضو لجنة تجار القدس :" ان أبواب البلدة القديمة على رأس قائمة الاستهداف، وخاصة باب العمود الذي يشكل شريانا رئيسا وحيويا


صور من محمد زحايكة

ورئة تتنفس منها البلدة القديمة بكاملها عبر سوق خان الزيت والعطارين وشارع الواد " .
واكد في لقاء لصالون القدس الثقافي :" ان باب العمود هو شريان الحياة للقدس العتيقة وهو من الابواب المعروفة تاريخيا يقصده الزوار من كافة انحاء الدنيا ، ومنه يصلون الى اسواقهم واماكن عبادتهم الى المسجد الاقصى المبارك وكنيسة القيامة " .
واوضح ان "عشرات الالاف من الزوار كانوا يدخلون من هذا الباب ، ولكن كما نشاهد اليوم وخاصة في ظل اجراءات الاحتلال وجائحة كورونا فان الحركة باتت ضعيفة جدا واحجام هؤلاء عن القدوم الى اسواق البلدة القديمة بسبب الاجراءات الاسرائيلية والتقييدات والتشديدات الامنية من نصب نقاط مراقبة  دائمة وكاميرات في كل المنعطفات والزوايا والازقة لتكبيل حرية الحركة وشن هجمات الملاحقة لترويع الناس وتطفيشهم وتحرير المخالفات الاعتباطية بالجملة لاجبارنا على المغادرة الى خارج السور او ابعد من ذلك " .

"
لا بديل عن برنامج فوري للصمود وتحريك الواقع التجاري "
واشار الى "المعاناة الكبيرة التي يتحملها التجار داخل اسوار العتيقة الذين تفرض عليهم ضرائب لكثير من المؤسسات الاسرائيلية، في محاولة الى افلاسنا وضرب اقتصادنا والقضاء عليه ، كاقتصاد كفاف الذي بالكاد يؤمن قوتنا وقوت عيالنا في سياق مخطط ترحيل مدروس ومبرمج لمحاصرتنا تجاريا وسكانيا " .
ورأى انه "لا بديل عن برنامج فوري للصمود وتحريك الواقع التجاري الذي يعاني من الركود والجمود وتوفير الرافعة والآلية الواقعية  التي تمكننا من التمسك بمواقعنا وممتلكاتنا التجارية خاصة واننا داخل البلدة القديمة نقدم السلع التجارية باقل الاسعار ونعمل جاهدين لجذب وجلب المواطنين من القدس والضواحي  للتسوق من اسواق البلدة القديمة التي تشهد تفريغا وآدوات احتلالية  ممنهجة  طاردة لتمكين المستوطنين من الانتشار في مفاصلها كالسرطان والحلول مكان تجارها وسكانها العرب " .
واضاف حلواني " ان هذا عمل وجهد كبير بحاجة للكل الفلسطيني ان يتعاون فيه مع التجار لتثبيت مساكنهم ومحلاتهم التجارية والحفاظ على املاكهم  وعقاراتهم التي ورثوها عن ابائهم واجدادهم منذ مئات السنين " . ونوه الى "المحاولات الاسرائيلية المحمومة التي نجحت في الحد من ظاهرة التسوق الجماعي من الداخل الفلسطيني وافشالها، حيث منعت الحافلات من القدوم الى القدس من خلال تسييس هذه العملية وافتعال اسباب واهية من جانبها ، لانها تهدف اساسا الى ضرب الاقتصاد المقدسي وجعله في حالة من الهشاشة والضعف ، ليتمكنوا من احتوائه والسيطرة عليه بالكامل ومن ثم تفريغ القدس من اهلها كما يحلمون ؟؟ وصارت اعباء التكلفة ومشقة السفر الى القدس بسبب القيود والتحرشات والاىستفزازات  الاسرائيلية عبئا على مواطني الداخل الذين اخذوا يتوجهون الى مدن فلسطينية اخرى في الضفة الغربية للتسوق والترفيه لقرب المسافة وسهولة الحركة " .

"
التاجر المقدسي بات وحيدا مستهدفا اعزلا امام الضغوطات الإسرائيلية "
واكد الحلواني "ان التاجر المقدسي بات وحيدا مستهدفا اعزلا امام الضغوطات الاسرائيلية وبدون امكانات حقيقية تساعده على حراسة مصدر رزقه الوحيد في ظل عدم اهتمام كافي من المستوى الرسمي الفلسطيني ، قادر على اسناده بشكل حقيقي لمواجهة هذه الاخطار الكبيرة المتدحرجة  من كل حدب وصوب " . ودعا الى "تشجيع عودة المؤسسات المقدسية ذات الطابع الثقافي والمجتمعي  والرياضي وشركة الكهرباء والمؤسسات ذات الطابع الانساني والاستقرار في البلدة القديمة لاعادة نبض الحياة اليها بقوة وفاعلية كما كانت في سابق عهدها " .



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق