اغلاق

الأهالي والمعلمون ضد خطة وزارة المعارف - يوسف جمعة : ‘ لن نسمح بإجراء تجارب على أولادنا ‘

قالت منظمة المعلمين فوق الابتدائية (الارغون)، ردا على خطة وزارة المعارف للعام الدراسي القادم بأن التعلم عن بعد من المنزل يجب ان يستمر وليس من خلال ورديات
Loading the player...

 أو كبسولات. " الحديث عن مدرسة تدرس فيها جميع الفئات العمرية ، لذا الامر الصحيح للجميع أن يتعلموا بنفس طريقة التعليم."
واعتبرت المنظمة ان التعليم من خلال الكبسولات (بمجموعات صغيرة) يبدد الطاقات، فيما قال مسؤولون في نقابة المعلمين (الهستدروت) بأنها ستعلق على الخطة بعد عرضها عليهم  وبعد ان يلتقوا وزير التربية والتعليم. 
كذلك، فإن الأهالي غير متحمسين، من الخطة الجديدة، بحسب ما جاء على لسان قيادة اتحاد الاهالي القطري، معتبرين انها "تفتقد للرؤية للمدى البعيد".  
وادعت قيادة الأهالي أن "هناك الكثير من الحلول الإبداعية - التعلم المركز في المواد الأساسية ، التعلم في مجموعات صغيرة في ورديات يتم تقسيمها وفقًا لمستويات التعلم ، والمزيد"، مضيفة : "نتوقع من الدولة الاهتمام بشكل لائق، للاحتياجات الفردية ، لجميع الفئات العمرية، وإيجاد حلول عملية في هذا المجال ، مع مراعاة القوى العاملة والميزانية..".
ودعت قيادة أولياء أمور الطلاب الدولة للسماح للسلطات المحلية ومديري المدارس بالحصول على استقلالية كبيرة في العمل على إيجاد مخطط مناسب للطلاب.

يوسف جمعة : السلطات المحلية العربية لا تملك الميزانيات لمخطط الوزارة 
من جانبه، قال  يوسف جمعة رئيس لجنة أولياء الامور المركزية في الطيبة، في حديث لقناة هلا حول مخطط الوزارة، بما في ذلك تقسيم الطلاب الى  18 طالبا : " بصراحة لا نعلم ما هي المعايير التي ارتكز عليها قرار من هذا القبيل. نرى تخبطا كبيرا في الحكومة، وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم. نحن لا نعلم خبايا هذه الجائحة وما قد يكون في الأيام القريبة. واذا ما كنا لا نعلم ما الذي تخفيه الأيام القريبة فلا يمكن معرفة ما يمكن ان يكون في بداية شهر سبتمبر/ أيلول وعودة الطلاب في العام الدراسي الجديد".


سلطاتنا المحلية لا تملك الميزانيات    
حول إمكانية تنفيذ خطة وزير التعليم يوؤاف جالانت  في المدارس العربية قال جمعة : "  جميعنا يعلم بأن المدارس  مكتظة وعدد الطلاب في الصف يتجاوز 35 طالبا (بشكل عام). عميلة فصل وتقسيم الطلاب الى مجموعتين كل مجموعة 18 طالبا، هذا سيخفف من العبء وسيكون حلا مناسبا لعملية التباعد بين الطلاب.   أيضا بعض المدارس بدأت تحضّر للمرحلة القادمة بمقاعد منفردة لكل طالب للجلوس والكتابة بدلا من الطاولة المشتركة. كل التغييرات التي تحدث لها تبعات اقتصادية وتطبيقها منوط بالسلطات المحلية. وجمعينا نعرف ان السلطات المحلية العربية تعاني من شح الميزانيات ومن ضائقة مالية. وعليه يمكن تطبيق قرارات وزارة المعارف فيما لو تم تحويل ميزانيات وخاصة للسلطات المحلية العربية. ولا ننسى انه في الأيام التي سبقت الخروج الى العطلة الصيفية الكثير من المدارس العربية كان فيها مشكلة في موضوع النظافة والتعقيم، وحتى بموضوع البنى التحتية للمراحيض ونظافة هذه المرافق. اما في موضوع التعلم عن بعد، فسبق ان قلنا ان النتائج في المجتمع العربي لم تكن مرضية لأسباب كثيرة، منها ما يتعلق بالفقر والبنى التحتية وتوفر الأجهزة وغيرها. وكما اسلفت ، حتى شهر سبتمبر قد تحدث تغييرات كثيرة. وربما نصل الى تطعيمات قبل عودة المدارس وعندها قد يعود الطلاب الى المدارس دون الحاجة لهذه المخططات".

"لن نسمح بإجراء تجارب على أولادنا لأسباب اقتصادية"
الى ذلك، علق جمعة على تصريحات وزير التعليم بأن الوزارة قد تحتاج الى قوى عاملة ودمج اكاديميين ومتقاعدين في سلك التربية والتعليم ، في حال تنفيذ الخطة الجديدة. واعتبر جمعة ان "اثر هذه الخطوة قد يكون سلبيا وضارا ، بحيث ان جزءا من هؤلاء لا يملكون الخبرة الكافية ولا التجربة للتعامل مع الطلاب"، كما انهم "سيمنحون امكانية للتأثير، لأن عملية التعليم تشمل ترسيخا للمفاهيم وتوجيها لعقول الطلاب، وبالتالي بعدم امتلاك الخبرة يمكن للمردود ان يكون سلبيا. كما اننا لن نسمح بإجراء تجارب على أولادنا من اجل اقتصاد الدولة".    

 

الخطوط العريضة للخطة
" السنة الدراسية القادمة ستُفتتح مع 18 طالبا فقط في كل صف وروضة " ، هذا ما قاله وزير التعليم يوآف غالانت  امس  الاربعاء حول الخطوط العريضة لمخطط افتتاح العام الدراسي
القادم في ظل تفشي وباء الكورونا في البلاد والعالم  .
واشار وزير التعليم الى ان روضات الاطفال ستُقسم الى مجموعتين مفصولتين . اما طلاب الصف الخامس وما فوق فسيحضرون الى المدارس ليوم واحد في الاسبوع على الاقل .
 واضاف وزير التعليم :" يجب افتتاح العام الدراسي في الاول من أيلول ،  نحن حاليا نتجهز لامكانيتين  :  الاولى - تقسيم كل صف الى قسمين ( 18 طالبا ) في كل صف كحد اقصى ، والثانية - التعلم عن بُعد ".
 وتابع : "من الواضح لنا أن عمل جهاز التعليم ضروري لعودة الاقتصاد.  حيث يُقدر كبار الاقتصاديين في وزارة المالية تكلفة كل يوم اغلاق - بنحو 300 مليون شيقل".


لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق