اغلاق

أصحاب مكاتب سفر من الجليل : عيد بدون حجوزات ومدخولات

بدون حجوزات ولا رحلات الى خارج البلاد يحل عيد الأضحى المبارك علينا. من الناس من حجزوا في فنادق وأمكن سياحية في البلاد والكثيرون لم يفعلوا. ووسط هذا الحال ومع
Loading the player...


اشتداد الجائحة في البلاد واستمرار توقف الطيران الى الخارج، تشتد أيضا معاناة أصحاب مكاتب السفر، فهم كما يقولون يجلسون بدون مدخول مالي وبدون تعويضات، ينتظرون انقشاع الجائحة والفرج.
سامر طافش مدير مكتب ماركو بولو للسياحة تحدث لمراسل موقع بانيت عماد غضبان : " مكتبي يعمل ضمن شركة تتواجد في شمال البلاد وتختص في السياحة الخارجية أكثر من الداخلية ولديها 10 مكاتب. منذ شهر فبراير/شباط وحتى اليوم العمل متوقف. المبلغ الدوري السنوي في الشركة  يصل الى نحو 8 ملايين شيكل وكل شيء توقف. الناس يتواجدون في البيوت، خاصة من يعملون معي في المكاتب، فجأة انقطع عملهم ومصدر دخلهم. وهذا الوضع الصعب، عدا عن وضع الشركة التي دخلت في مشاكل صعبة من ناحية الالتزامات للشركات والبنوك والناس. كل الزبائن الذين كانوا قد حجزوا رزم سياحية عن طريقنا نعيد لهم أموالهم، ولا زلنا نفعل ذلك حتى اليوم، وهذه تعتبر كارثة بالنسبة لشركتنا.  
وأوضح طافش : " في السياحة اذا لم تبع رزم سياحية فلا يكون لديك دخل ولا يوجد هنا راتب شهري ثابت".

لم نحصل على تعويضات
حول التعويضات قال طافش لموقع بانيت : " قالوا في الحكومة انهم يريدون تقديم تعويضات. حتى اليوم حصلنا على 2400 شيكل فقط  لصاحبة الشركة التي هي زوجتي خلال 6 اشهر. وعدونا ان يقدموا التعويضات حسب وضع الشركة ولكن للأسف لا يوجد شيء حتى الان، فيما البنك يريد مستحقاته المالية".

غير مستعدين للدخول في حجوزات لسياحة الداخلية
ولفت طافش الى ان نسبة الحجوزات هي صفر بالمائة.  نحن اتخذنا قرارا بالشركة أيضا اننا غير مستعدين لإرسال الناس الى سياحة داخلية طالما الوضع الصحي يسوء. هنالك تقييدات كبيرة داخل الفنادق ويشعر البعض ان الأفضل ان يبقوا في بيوتهم خاصة ان الوضع قد يسوء في المنطقة التي سيزورها. والشركات لا تعيد للزبون الأموال اذا كان الإلغاء قبل يوم او يومين من حلول موعد الحجز. ولذلك انا لست مستعدا لإرسال الناس الى الفنادق. الوضع سيء في السياحة الداخلية كما هو للخارجية".

صفر دخل
 من جانبه، قال شريف مهنا، صاحب مكتب سياحة في البقيعة ، في حديث لموقع بانيت: " حالنا في المكتب كحال مكاتب السياحة في البلاد مع صفر دخل. في اول شهر فبراير كان لدي حجوزات الى تركيا، ولكن توقف الطيران وكل شيء، ومنذ ذلك الحين لا توجد رحلات سياحية. كذلك، لا يوجد أي تعويض حتى اليوم. لا دخل من السياحة ولا تعويض من الحكومة. كنت قد استعددت قبل الجائحة لعدد من الرحلات الجماعية الى مصر وتركيا وغيرها ، لكن الرحلات لم تحدث ولا حجوزات ابدا".

السياحة مهمة للترفيه
كما تحدث مهنا عن السياحة الداخلية، مشيرا الى ان "وضعها لا يختلف عن السياحة الخارجية تقريبا.  اذا ما أراد شخص ان يحجز فندقا في البلاد فهنالك الكثير من الصعوبات. في مثل هذا الوقت من العام الماضي، في فترة عيد الاضحى كانت الكثير من الحجوزات الى ايلات والبحر الميت وطبريا لكن هذا العام لا شيء. نأمل ان تعود الحياة الى طبيعتها. السياحة جزء من الحياة الترفيهية".


 
 شريف مهنا


سامر طافش


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق