اغلاق

التحضيرات لافتتاح العام الدراسي في البلدات العربية جارية على قدم وساق والتخبط سيد الموقف !

تخبطات، تساؤلات، مخاوف وبلبلة، كلها مشاعر مختلطة تنتاب الاهالي في شتى ارجاء البلدات العربية ، الذين يقفون حائرين على اعتاب افتتاح المدارس بعد اقل من
Loading the player...

اسبوعين ، وما  يُعزز حيرة الاهالي ، التناقضات في تصريحات الجهات المسؤولة في وزارتي الصحة والتعليم ، وهما الوزارتان اللتان يُتوقع ان تكونا البوصلة لارشاد الاهالي .
وفي غياب شبكات الانترنت والبنى التحتية في مختلف ارجاء الوسط العربي، وفي ظل نواقص بأجهرة الحواسيب والاجهزة اللوحيّة الاخرى ، يجد الاهالي انفسهم امام خيارين أحلاهما مُر ، هل يتركون اولادهم في البيت  ، ويؤدون الى خسارتهم للمواد التعليمية ، أم يبعثوهم الى المدارس برغم مخاوفهم من انتقال العدوى .. وماذا عن الطلاب الذين لا يملكون اجهزة حواسيب ؟ كيف سيتعلمون عن بعد ؟ مراسل قناة هلا فتح الله مريح استمع الى تخبطات وحيرة الاهالي ...

إجابات متناقضة
عزيزة دياب – مديرة المركز الثقافي في شفاعمرو : " التخبطات الموجودة لدي ليست فقط بخصوص المدارس وانما أيضا بخصوص هذا الوضع الذي فيه الكثير من الحيرة والأسئلة ، ومن جهة اخرى إجابات متعددة من قبل خبراء الذين من المفترض ان نثق بهم في الوزارات المختلفة، فيها أحيانا تناقضات. وهنا نشعر انهم هم انفسهم لا يعرفون ما الذي يحدث بالضبط، وفي نفس الوقت الناس يتوجهون الى المطاعم والى الشواطئ بأعداد كبيرة، وتجدهم في الاعراس والمناسبات، وفي نفس الوقت نجد ان المدارس قد لا تفتح أبوابها الا لاستقبال شريحة من الطلاب وبمجموعات صغيرة والبقية من خلال الزوم. المناسب للأول والثاني لماذا ليس ملائما لصف ثالث فما فوق؟... اليوم احمد الله انه ليس لدي أولاد في المدارس لان الوضع فيه نوع من عدم الطمأنينة.. واعتقد ان الاهل والطلاب يجب ان يُسمعوا أصواتهم بشأن التعليم عن بعد او غيره..".

قلق وتراجع في التعليم
صابرين موسى  من البعينة – نجيدات قالت لقناة هلا وموقع بانيت: " بالتأكيد يوجد قلق، لأن الكثير من البلدات العربية غير مهيأة من حيث البنى التحتية للتكنولوجيا ويوجد الكثير من الاهل الذين لا يعرفون كيف يتعاملون مع التكنولوجيا ، وأيضا اهل غير متفرغين عاطفيا لأولادهم. كذلك، أرى ان الكورونا تؤثر في تربية الأولاد واننا نشهد تراجعا في التعليم. أيضا كل يوم نشهد قرارات جديدة، فلا نعرف ان كان أولادنا سيعودون ام لا الى المدارس، أيضا أولادنا سيحرمون من الكثير من المشاريع التي تساعدهم في مختلف النواحي. كل هذا يؤثر على أولادنا. انا اطلب من جميع المسؤولين ابقاء مشاريع الاثراء وخاصة كاريف لأنها مهمة لأولادنا ويجب عدم الغائها".   

حركة في المكتبات
نمر شفيق نجار، كفرياسف : "عمر المكتبة بعد بضعة اشهر سيكون 50 عاما، وهذا معناه اليوبيل، وانتم جئتم في وقت كان يجب ان نحتفل فيه، لكن الوضع الذي نعيشه في البلاد في ظل الكورونا لا يوفر جوا للاحتفال.  على مستوى التحضيرات للمدارس فإنه منذ بداية شهر 8 فإن العمل شبه طبيعي. نحن معتادون ان يكون شهر 7 زاخرا بالعمل، لكن هذه السنة كان العمل فيه نحو نصف ما كان عليه الحال في نفس الشهر من السنة الماضية. هنالك تساؤلات بطبيعة الحال، لكن أيضا نوع من الاطمئنان ان الطلاب حتى صف ثالث سيتواجدون في المدارس وتعليم عادي. في النهاية الاهل لن يقصروا في حق أولادهم، وحتى من وضعهم صعب جدا ماديا يسارعون لشراء اللوازم لأولادهم وهذا امر نعتز فيه...".



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق