اغلاق

3 طرق لمساعدة طفلك على التأقلم مع التغيير

التغيير ليس سهلاً بالنسبة إلى معظم الناس، خاصة الأطفال، لهذا السبب علينا كأمهات معرفة طرق لمساعدة صغارنا على التأقلم مع التغييرات التي تطرأ على نمط حياتهم،


الصورة للتوضيح فقط، تصوير iStock-fizkes

يمكن أن يكون التغيير كبيراً، مثل استقبال شقيق جديد، أو الانتقال إلى مدرسة جديدة أو بيت جديد، أو تغيير في أوضاع الأسرة نتيجة انفصال الأبوين...
 
ومثل تلك التغييرات الكبيرة تمثّل تحديات كبيرة بالنسبة إلى الطفل الذي لا يمتلك مهارة التأقلم مع التغيير الذي قد يحمل مشاعر متفاوتة مثل الحزن والخوف وأحياناً الغضب. ويجب تدريب الطفل على التعامل مع مثل هذه المشاعر بطرق سليمة حتى يتمكن من التأقلم مع تبدّل الواقع.
 
وفي ما يلي 3 طرق لمساعدة طفلك على التأقلم مع التغيير.
 
1- قوة القرارات الصغيرة
اجعلي طفلك يشعر بالسيطرة على الأمور عبر منحه حرية اتخاذ القرار في أشياء بسيطة تخصه، مثل اختيار ملابسه، تصفيفة شعره، ترتيب غرفته، وحتى حق اختيار أصناف وجبة العشاء... هذه القرارات على الرغم من بساطتها، تُشعِر الطفل أنه يتحكم بعواطفه واختياراته والظروف المحيطة به، وتمنحه نوعاً من الأمان والاطمئنان.
 
2- كوني منتبهة
ليس الطفل وحده هو من يمر بالتغيير الكبير، أنتِ أيضاً تتأثرين بالتغيير، الأمر الذي قد يسلب تركيزك بالكامل، فلا تنتبهين لما يمر به طفلك، أنتِ بحاجة إلى التركيز على طفلك والانتباه إلى سلوكياته وحالته المزاجية، فتتمكنين من رصد أي تغيير لافت للنظر، وتتدخلي لتصحيح مسار الطفل، ومساعدته على تخطي المشاعر السلبية، والتأقلم مع التغيير.
 
3- التواصل

اتخاذ القرارات الكبرى التي تشمل تغييرات كبيرة لا يتطلّب بالضرورة مشاركة الأطفال في اتخاذ القرار، ولكن من المهم فتح باب الحديث مع طفلك للاستماع لمشاعره وأفكاره، قد يخبرك الطفل بمخاوفه فتتمكنين من استيعابها وطمأنته، ودعم طفلك عبر التعاطف معه وإظهار اهتمامك، وتقديم حلول وسط للأشياء التي قد تؤرّقه، كما أنه من المهم إبعاد الطفل تماماً عن أي مناقشة بينك وبين زوجك قد تكون حادة أو تشمل أي خلافات، حتى لا تزيد مخاوف الطفل من التغيير.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
بانيت توعية
اغلاق