اغلاق

المرشد الاقتصادي دوفدوفاني : هناك فرصة امام المصالح التجارية العربية للبدء من جديد

تواجه الكثير من المصالح التجارية في المجتمع العربي ، تحديات ومشاق كبيرة ، في محاولة لالتقاط أنفاسها واستعادة عافيتها ، في ظل جائحة الكورونا التي عصفت بها ،
Loading the player...

وأدت الى اغلاق قسم منها ، وإلحاق شلل اقتصادي وخسائر كبيرة في البعض الاخر ، وهو الامر الذي حدا بعدد لا يستهان به من المصالح لتسريح العاملين والبحث عن قروض للمعيشة وتفعيل المصلحة..
وللحديث حول سبل النهوض بالمصالح التجارية في المجتمع العربي ، بعد الخسائر الفادحة التي تكبدتها اثر الجائحة  وتوجيه نصائح اقتصادية هامة ، استضافت قناة هلا المرشد الاقتصادي ، نير دوفدوفاني .

الازمة ليست امرا جديدا
في مطلع حديثه قال دوفدوفاني : " ازمة المصالح التجارية في إسرائيل ليست بالأمر الجديد، حتى ما قبل الكورونا ، فهي امر يعود على نفسه. في إسرائيل في الظروف العادية بدون الكورونا تغلق 850 مصلحة تجارية في الأسبوع، وحوالي 45000 مصلحة تغلق في السنة في البلاد بدون علاقة للكورونا.  في إسرائيل هناك حالة دائمة من عدم الاستقرار وعلى أي مصلحة ان تعرف كيف تتعامل وتعيش مع عدم اليقين هذا. صحيح انه الان توجد ازمة لم نشهد مثلها في آخر 100 عام، لكن يجب التعامل معها".

"الدولة اهملت المصالح الصغيرة"
وقال دوفدوفاني لقناة هلا ان " الدولة اهملت المصالح الصغيرة لسنوات طويلة وليس في المجتمع العربي فقط وانما في المجتمع اليهودي أيضا. وفقط في ازمة الكورونا بدأوا يتحدثون عن المصالح الصغيرة والمتوسطة وبدأت الحكومة تنظر الينا. الدولة حررت أموالا لكن ليس كل المصالح حصلت على حصتها،  فهناك مصالح لا تعرف أصلا انها تستحق الحصول على مستحقات وقرض بنسبة 24% من قيمة الدورة المالية مع تجميد إعادة أقساط القرض لمدة عام ، ومع هذا الكثير من المصالح لا تحصل عليها. أيضا الاعلام ربما يسلط الضوء على الوضع الصعب والمظاهرات وغيرها، ولكن هناك نقص في تقديم الأدوات والمعلومات للمصالح والجمهور".
وقال فيما قال ان المشكلة في معظم المصالح الصغيرة والمتوسطة انه لا توجد معرفة كافية بما يحدث وما يحق لها، وكيف يمكنها ان تدير وتسوق بشكل صحيح وكيف تدخل المال الى المصلحة التجارية.

ما هو اهم ما يجب فعله لكي لا تنهار المصالح التجارية في الوسط العربي؟
عن هذا السؤال أجاب دوفدوفاني : " المجتمع العربي يعيش وضعا اكثر تعقيدا من المجتمع اليهودي، بسبب التمييز من جهة ولكونه مجتمعا ريفيا من جهة أخرى. انا ارافق عدة مصالح عربية تصل الينا، وهناك حاجة للحصول على المعرفة في المجال المالي لكي نعرف كيف نحصل على زبائن. اليوم معظم المصالح وصلت الى الصفر، وهذه قد تكون فرصة للبدء والنهوض من جديد. الكورونا ستنتهي، ولكن هناك حاجة ان تقوم المحلات بحملات إعلانية، وان يعرفوا كيف يقومون بالتسويق للمصلحة. اليوم يوجد عدة وسائل ولكن يجب معرفة كيف يمكن استغلالها واستغلال تواجد الناس في البلاد وليس في الخارج".
 الحوار الكامل في الفيديو المرفق...



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق