اغلاق

منال عراف حاج من معليا: تجمع بين التمريض وتصميم الأشغال

منال عرّاف حاج ممرضة من بلدة معليا، متزوّجة من ممرّض من قرية البقيعة، تمارس مهنتها في التمريض في مستشفى الجليل في نهريا ، وعندما تعود الى البيت

الصور من منال عراف 

تمارس هوايتها في الأشغال اليدوية لاعداد منتجات خاصّة بالأطفال حيث تجد سعادتها في اسعاد القلوب ، وليس عبثا سمّيت الممرّضات بملائكة الرحمة .
وعرّفت منال عن نفسها خلال لقاء مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما معها بالقول : " اسمي منال عراف حاج من قرية معليا ممرّضة متزوجه من ممرّض من قرية البقيعه وأنا أم لطفلين (ميشيل - 6 سنوات وجنى - سنتان) " .
وتابعت منال عراف : " انهيت تعليم التمريض في مدرسة التمريض التابعة للمستشفى الانجليزي بمدينة الناصرة سنة 2009، سنة 2011 تعلمت كونديتوريا في كلية الشيف حيفا ،  سنة 2013 انهيت لقب اول في التمريض من جامعة حيفا
، في سنة 2017 تعلمت دورة اكسسوارات ، تعلمت بمجهود شخصي عمل قوالب الصابون وقمت بعمل الشعانين وكذلك لم اتعلم تنسيق الورد بل نجحت بسبب حبي للأشغال اليدوية ... هذه السنة  تعلمت عمل منسوجات اطفال  .بدأت العمل بمهنة التمريض سنة 2010 بقسم العناية المكثفة في المركز الطبي للجليل وحتى هذه اللحظة ما زلت اعمل هناك ".
وعن حبّها للأشغال اليدويّ وتعلّقها بها قالت منال : "  لحظة اكتشافي لحبي وشغفي بالأشغال اليدوية كان بمحض الصدفة عندما بدأت بتزيين شجرة العيد والبيت في عيد الميلاد المجيد سنة 2011 قمت بتحضير زينة الشجرة كاملة بشغلي الخاص وكانت كل سنة تليها اقوم بتحضير زينة جديدة . هكذا شعرت وتأكدت انني اريد ان اعمل بهذا المجال الذي يقودني الى السعادة ويشعرني بالأكتفاء الذاتي.. ببساطة أنا اكون بقمة السعادة وانا اعمل في هذا المجال " . 
 
" بيتي هو الأهم "
وأضافت منال عراف حاج : "  قمت بعمل فعالية في مدرسة المطرانية في حيفا لصفوف السوابع وكان هنالك 70 طالبا قمنا بتحضير كؤوس مزينة بالصلصال الحراري بمناسبة عيد الميلاد المجيد ، وبعدها قمت بفعالية  في حي المرج في البقيعة لعدد من الصبايا قمنا ايضا بتحضير كؤوس. كانت تجربه ممزوجة بالخوف والسعادة في آن واحد كونها اولى الفعاليات التي اقدمها كانت تجربة رائعة ومميزة " .
 وعن كيفية التوفيق بين عملها كممرّضة وعملها في الأشغال اليدويّة وكونها أمّ قالت منال عرّاف حاج لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما : " انا لا أعمل  بوظيفه كامله بمهنة التمريض. عملي بالأشغال اليدويّة يأتي على حساب راحتي الشخصية وليس على حساب بيتي لأن بيتي هو الأهم بالدرجة الأولى .  لديّ مساعدة من اهلي وأهل زوجي وزوجي الذي هو الداعم والمشجع الأكبر لي بكل خطوة وفي كل قرار اتخذه".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق