اغلاق

أهال من النقب :‘ لا يوجد التـزام بالاغلاق - الصحة اهم من المال ‘

بدأت في تمام الساعة الثانية من بعد ظهر الجمعة، فترة الاغلاق الشامل التي تستمر حتى تاريخ 11.10.2020 أي لمدة ثلاثة أسابيع قابلة للتمديد، وتم فرض تقييدات على الخروج
Loading the player...

من البيت وتقييدات على المكوث في أماكن مختلفة وغيرها من التقييدات. وتسود حالة من التذمر والاستياء في صفوف الأهالي على اختلافهم من تجار وغيرهم بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية قبل الاغلاق والخشية من تدهور الأوضاع الاقتصادية الى الأسوأ .

وللحديث عن هذا الموضوع، التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما عددا من الأهالي في منطقة النقب . اول المتحدثين صالح أبو جعفر من رهط قال : "الاغلاق جاء للحفاظ على أرواح الناس بالدرجة الأولى . برأي يجب ان نحرص ونخاف على آبائنا وامهاتنا واجدادنا وجداتنا. جاء الاغلاق ليقلص الفجوة بين الأرقام الموجودة اليوم لاعداد المصابين التي هي ارقام عالية جدا ومقلقة جدا حسب تقديرات وزارة الصحة.  فوزارة الصحة واهل الاختصاص يحذرون من الخطر الداهم نتيجة وباء الكورونا ، لذا علينا الالتزام بهذا الاغلاق بالشكل الصحيح لنحرص على انفسنا وعلى أهلنا ".

"الصحة اهم من المال"
وأضاف أبو جعفر: "رهط اليوم والحمد لله موجودة باللون البرتقالي وهي درجة ما قبل الحمراء، ونتقدم نحو اللون الأخضر، فان دل على شيء فانما يدل على وعي الأهالي بوجوب المحافظة والحرص وتنفيذ تعليمات وزارة الصحة. وزارة المالية تخصص أموالا لارباب العمل وأصحاب المصالح التجارية لتعويضهم ، واعلم ان هذا لا يكفي وهو اقل القليل، ولكن على الانسان ان يسعى ليجد الحلول المناسبة لتخطي هذه الازمة، صحيح ان المال هو شييء مهم، ولكن صحتنا اهم من المال".

"لا أؤيد هذا الاغلاق لان الناس منتشرون في الشوارع وليس هناك التزام بالاغلاق"
من ناحيته، كان لعلي العمور من رهط  رأي مغاير عن سابقه، اذ قال : "انا لا أؤيد هذا الاغلاق بتاتا لانه لا يجدي نفعا من الأساس، فالناس منتشرون في الشوارع حتى في فترة الاغلاق، سواء في الافراح او غيرها من المناسبات الاجتماعية، ولا احد يلتزم بهذا الاغلاق. خطة الاغلاق خطة غير ناجحة . برايي الحل يكمن في وعي الأهالي ، فالالتزام يأتي من المجتمع نفسه، فانت لا تستطيع ان تعين رجال شرطة او موظفين حكوميين لمراقبة كل شخص لتنفيذ التعليمات، فالسمؤولية هنا شخصية".
وأضاف العمور: "الوضع الاقتصادي سيء قبل الاغلاق، ومع الاغلاق سيزداد الوضع سوءا ، سواء من ناحية الشيكات الراجعة والديون التي يصعب على الناس تسديدها وحتى صعوبة المشتريات للعائلات خاصة للاماكن التي تم اغلاقها سابقا كالمطاعم والمقاهي والأماكن غير الحيوية . لا أرى أي فرق بين الاغلاق الأول وهذا الاغلاق، ولكن لننتظر أسبوعا او اثنين ونرى ، مع العلم انني اعي تماما ان الاغلاق لن يجدي نفعا، كان من الاجدر فرض اغلاق من البداية أي قبل تفشي المرض بهذا الشكل ، اما اليوم فقد خرج الامر عن السيطرة وكان هناك فشل ذريع في هذا الموضوع" .

"يجب تطبيق التجربة الأردنية في مواجهة تفشي المرض"
وادلى خميس الطوري من رهط بدلوه قائلا : "انا لا أؤيد هذا الاغلاق، فكان يجب ان يكون هناك اغلاق تام من بداية انتشار الفيروس لاسبوع او أسبوعين، مع وجوب تدخل الجيش لتزويد الأهالي بالامور الضرورية التي تنقصهم، لحل المشكلة جذريا منذ البداية . ما حدث انهم تركوا الفيروس ينتشر بين الناس، واليوم يحاولون السيطرة على الوضع، وهذا اكبر خطأ . فلننظر الى الأردن مثلا، حيث كان الأردن اول من اعلن عن الاغلاق التام وتمت السيطرة على تفشي المرض منذ البداية، حيث انتشرت القوات الخاصة في الشوارع وعملت على تطبيق الاغلاق بشكل صارم".
وتابع العمور: "شخصيا لم أتأثر كثيرا في تجارتي، لانني اتاجر بالمواد الحيوية والضرورية، ولكن بالنسبة للتجار الاخرين ، نعم هناك تذمر كبير من الوضع الاقتصادي ".
وقال الناشط الاجتماعي اياد الهزيل: "الاغلاق برأيي جاء متأخرا نوعا ما، كان يجب فرض اغلاق شامل في بداية ازمة الكورونا ، والاجد اليوم التركيز على وعي المصابين بوجوب تنفيذ التعليمات لإنقاذ انفسهم وافراد عائلاتهم وأبناء مجتمعهم عامة ".
ومضى الهزيل يقول: "القطاع التجاري تضرر كثيرا من تفشي المرض ، خاصة في قطاع الارساليات، فمجتمعنا تعود على شراء حاجياته بنفسه ولم يتعود على الارساليات، ومع ذلك انا ادعو الجميع بالتقيد بتعليمات وزارة الصحة والالتزام بالاغلاق الشامل " .

"الدولة لم تعوّض المتضررين لا الان ولا سابقا"
اخر المتحدثين، ادهم الحجوج صاحب ملحمة في رهط قال: "بالتأكيد سيؤثر هذا الاغلاق علينا ، فالاهالي عندنا تعودوا على القدوم الى الملحمة لشراء احتياجاتهم، ولم يتعودوا ان نرسل لهم نحن حاجياتهم الى البيت كما تطلب وزارة الصحة . أخرجت عمالي الى البيت . ليس لدي حل سحري في موضوع إيقاف انتشار المرض، ولكن اعتقد ان الاغلاق الشامل صعب جدا على الجميع من جميع الجوانب".
وخلص الحجوج الى القول: "بالنسبة لتعويض المتضررين، فالدولة لم تعوضنا لا سابقا ولا حاليا، والوضع الاقتصادي سيء للغاية. من هنا أوجه رسالتي الى المسؤولين بتعويض المتضررين فالتزاماتنا كثيرة سواء من ايجارات واجور عمال وغيرها كلها ندفعها من جيوبنا ".


صالح ابو جعفر - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


خميس الطوري - ابو فريح


علي العمور


اياد الهزيل


ادهم الحجوج


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق