اغلاق

اصحاب مصالح في رهط:ساعدونا،لا نعرف كيف نسدد التزاماتنا

يعاني الناس وخاصة اصحاب المحلات التجارية من وضع اقتصادي صعب نتيجة انتشار فيروس الكورونا بشكل كبير وتأثيره على الاقتصاد، كما يعاني عدد كبير من الموظفين
Loading the player...

والعمال  بسبب اخراجهم الى إجازة بدون راتب، او فصل عدد كبير من العمال والموظفين من عملهم لينضموا الى دائرة البطالة. وفي ظل هذا الوضع الاقتصادي السيء، يأتي الاغلاق الذي يزيد الطين بلة.
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما تجول في مدينة رهط والتقى عددا من أصحاب المصالح التجارية الذين تحدثوا عن الوضع الاقتصادي الصعب وعن موضوع الارساليات وغيرها من المواضيع التي لها علاقة بالكورونا والاغلاق.

" العمل أصبح اصعب"
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع عزات أبو لطيف صاحب محل لبيع الفلافل قال: " العمل اصبح اصعب بكثير، فاليوم ترد على الهاتف وتحضّر الطلبية وترسلها الى بيت الزبون لتعود الى المحل وهكذا دواليك. في الماضي كنا نقدم الخدمة للزبون هنا فقط، مع العلم ان لدي ثلاثة عمال يعملون هنا ورابع موجود في البيت. انا لا اؤمن أصلا بوجود الكورونا واعتبرها كذبة على الناس".
وأضاف: " لا نستقبل الزبائن بسبب الغرامات الكبيرة التي تصل أحيانا الى 5000 شيقل واغلاق المحل لمدة شهر، فنضطر ان نبقي زبائننا في سياراتهم ونقوم بتحضير طلبياتهم وايصالها اليهم في السيارة او الى البيت، مع العلم ان الناس لم يتعودوا على الارساليات، فهم اعتادوا على الحضور وتناول الطعام هنا".
وتابع أبو الطيف: "الوضع الاقتصادي لدى الناس تأثر كثيرا من جائحة كورونا وهذا بالطبع اثر على الحركة التجارية في المدينة، فاصبح الناس يشترون بكميات قليلة".

"نطالب بلدية رهط بتخفيض ضريبة الارنونا"
من ناحيته، قال غسان أبو القيعان صاحب محل مفروشات "البيت بيتك" في رهط : "لا يوجد زبائن بسبب الاغلاق، كما ان الوضع الاقتصادي بالاصل اثر على حركة مشتريات الناس. نحن نأتي الى المحل فقط لتنظيف المفروشات من الغبار. هذا الوضع ليس عندنا فقط بل أثر الاغلاق على كل الحركة التجارية في مدينة رهط . نحاول قدر الإمكان التساهل مع العرسان والزبائن بتخفيض الأسعار لأننا نتفهم الوضع الاقتصادي الذي نعيشه في ظل هذه الظروف. كما ان هناك الكثير من العرسان الذين اجلوا طلبياتهم من شهر أيلول الى شهر تشرين الثاني وربما يؤجلونها الى تواريخ ابعد".
وأضاف أبو القيعان : "التزاماتنا كبيرة من شيكات ومن ايجار المحل، لذا نطالب بلدية رهط بتخفيض ضريبة الارنونا . حاليا الاغلاق ينتهي في 10.10 ولكن لا نعلم ربما يتم تمديده شهرين إضافيين. الاغلاق ليس حلا لوقف انتشار فيروس الكورونا ، فالاغلاق يؤثر فقط على الوضع الاقتصادي للناس، تريد ان تغلق الاقتصاد؟ بنفس الوقت قم بتعويض أصحاب المصالح التجارية فقط للوفاء بالتزاماتهم ونحن لا نتحدث عن الأرباح بل عن الالتزامات".

"الزبائن يبحثون عن المنتوجات الارخص"
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع شريف الرميلي صاحب معرض عنان للأجهزة الكهربائية في رهط، قال : "بدون شك ان للاغلاق تأثير اقتصادي كبير على المجتمع بشكل عام وعلى المصالح التجارية بشكل خاص".
وحول موضوع الارساليات، قال رميلي : "زبائننا في الوسط العربي اعتادوا على الحضور الى المحلات ومشاهدة المنتوجات بأعينهم ولم يتعودوا على موضوع الارساليات . في الوقت الحالي يبحث الزبائن عن المنتوجات الارخص بل ان مشترياتهم قلت بشكل ملحوظ بسبب الأوضاع الاقتصادية المتردية. بشكل عام يأتينا زبائن من خارج رهط أيضا، من اللقية وحورة وغيرها من البلدات، ولكن بسبب الاغلاق خفت الحركة التجارية كثيرا".
وتابع رميلي: "الاغلاق هو ليس الحل لوقف انتشار الكورونا بل يؤثر على الناس كثيرا من ناحية اقتصادية . يجب الانصياع لتعليمات وزارة الصحة، فنحن مثلا في المحل نحافظ على التباعد الاجتماعي ونلزم كل زبون بارتداء الكمامات والتعقيم ".


"خطة الرمزور افضل بكثير من الاغلاق الشامل"
آخر المتحدثين كان الشيف سلطان أبو جربوع من رهط صاحب منسف السلطان، والذي قال لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما: " الوضع الاقتصادي السيء اثر كثيرا على المصالح التجارية، عندي على سبيل المثال من كان يتناول المنسف مرة في الأسبوع، في ظل هذا الوضع يطلب المنسف مرة كل ثلاثة أسابيع، فالناس ليس بحوزتهم المال كما في السابق، حتى ان الارساليات خفت كثيرا في هذه الأيام، واذا استمر الحال هكذا لا اعلم ما سيحدث ، يجب على المسؤولين إيجاد الاحل لهذا الوضع الاقتصادي ".
وأضاف أبو جربوع: "الاغلاق بموجب خطة الإشارة الضوئية (الرمزور) افضل بكثير من الاغلاق الشامل، ففي خطة الإشارة الضوئية كان يتم اغلاق البلدات الحمراء التي ينتشر فيها الكورونا، وباقي البلدات تبقى مفتوحة . رهط بدأت تخرج من اللون الأحمر الى الأخضر بفضل انصياع الأهالي الى تعليمات رئيس البلدية والى تعليمات وزارة الصحة".
وتابع أبو جربوع: "كل المناسبات توقفت، لا يوجد اعراس ولا حفلات خطوبة ولا أي نوع من المناسبات، كلها تم تأجيلها بسبب الكورونا . من الصعب التنبؤ لما سيحدث مستقبلا فالوضع غامض جدا . عندما بدأت جائحة الكورونا في بداية العام، اعتقدنا ان الامر سينتهي في شهر أيار، ولكن كما ترى الوضع يزداد سوءا ، ولا تنسى اننا مقبلون على فصل الشتاء الذي يكثر فيه مرض الانفلونزا ، ونسأل الله ان يتم الصحة والعافية على الجميع".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق