اغلاق

رباعية ليفاندوفسكي تمنح بايرن فوزا متأخرا على هيرتا

ترك الإرهاق أثره على بايرن ميونيخ حامل اللقب الذي عجز عن المحافظة على تقدمه مرتين أمام ضيفه هرتا برلين، لكنه نجح في نهاية المطاف بنيل النقاط الثلاث بفضل


(Photo by Sebastian Widmann/Getty Images)

 البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي قاد برباعيته النادي البافاري للفوز 4-3 في الوقت القاتل الأحد في المرحلة الثالثة من الدوري الألماني.
وبعد موسمه المحلي المتأخر بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد وتتويجه بلقب الدوري للمرة الثامنة تواليا ومن بعدها بلقب الكأس المحلية، ذهب بايرن في مسابقة دوري أبطال أوروبا حتى النهاية وتوج بلقبها في 23 آب/أغسطس على حساب باريس سان جرمان الفرنسي، ثم الكأس السوبر الأوروبية التي أحرز أيضا لقبها ضد إشبيلية الإسباني.
وبعد فوز افتتاحي تاريخي على شالكه 8-صفر في مستهل الدوري، مني بايرن في المرحلة الماضية بخسارة مفاجئة أمام هوفنهايم 1-4 وضعت حدا لـ23 فوزا متتاليا في مختلف المسابقات، وهو إنجاز لم يسبق لأي ناد في البطولات الخمس الكبرى تحقيقه متجاوزا انتصارات ريال مدريد الإسباني الـ22 على التوالي بين أيلول/سبتمبر وكانون الأول/ديسمبر 2014.
لكن النادي البافاري عاد الى سكة الانتصارات من بوابة دورتموند الاربعاء عندما توج بلقبه الخامس هذا العام باحراز الكأس السوبر المحلية، ما جعله يدخل مباراة الأحد على ملعبه ضد هرتا برلين بمعنويات مرتفعة جدا.
وبدا فريق المدرب هانزي فليك في طريقه لفوز كاسح عندما تقدم بهدفين نظيفين في أواخر الشوط الأول ومستهل الثاني بفضل ليفاندوفسكي الذي سجل الأول بعد تمريرة من سيرج غنابري (40)، والثاني بعد تمريرة من الأميركي الشاب كريس ريتشاردز (51).
لكن فريق العاصمة لم يلق سلاحه، إذ عاد الى اللقاء في الدقيقة 59 بهدف الكولومبي جون كوردوبا بكرة رأسية بعد أن ارتقى أعلى من ليون غوريتسكا (59)، ثم اكتملت العودة بادراك التعادل عبر البرازيلي ماتيوس كونيا الذي تلاعب بجيروم بواتنغ والفرنسي البديل ينجامان بافار وتبادل الكرة مع البولندي كريستوف بيونتيك قبل أن يسجل في شباك مانويل نوير (71).
وأقر فليك "كما رأينا، فليس الجميع في قمة عطائهم. نفتقد نسبة قليلة (من اللياقة البدنية) في الوقت الحالي. لكن ما جعلني سعيدا هو الروح القتالية التي أظهرناها".
واعتقد بايرن أنه خطف الفوز حين وجد ليفاندوفسكي طريقه الى الشباك للمرة الرابعة في الدقيقة 85 إثر ركلة حرة نفذها النمسوي دافيد ألابا فوصلت الكرة الى توماس مولر الذي حضرها لزميله البولندي، إلا أن فريق العاصمة أدرك التعادل مجددا عبر رأسية جيسيك نغانكام بعد ثوان معدودة على دخوله (88).
وعندما اعتقد هرتا أنه سيعود من "أليانز أرينا" بنقطة التعادل، ارتكب مدافعه ماكسيميليان ميتلشتاد خطأ في المنطقة المحرمة على ليفاندوفسكي، فاحتسبت ركلة جزاء انبرى لها البولندي بالذات (3+90)، مكملا رباعيته التي رفع بها رصيده الى 100 هدف في الدوري على ملعب النادي البافاري، مؤكدا أنه يستحق جائزة أفضل لاعب في أوروبا التي نالها الخميس.
من المؤكد أنه كان فوزا "مضنيا" بحسب ما أقر غوريتسكا، مضيفا "بعد النجاحات التي احتفلنا بها مؤخرا، ربما رفعنا أقدامنا عن دواسة الوقود بشكل مبكر"، أي أن لاعبي النادي البافاري تراخوا بعض الشيء.

- أوغسبورغ يفرط بفرصة التصدر -

وبعد خمس مباريات في غضون أسبوعين، سيحظى اللاعبون الآن بفرصة لالتقاط أنفاسهم مع توقف الدوري بسبب التزامات المنتخبات الوطنية، على أن يعاود بايرن الذي رفع رصيده الى 6 نقاط في المركز الرابع بفارق نقطة عن الصدارة، نشاطه في 15 الشهر في مباراة الكأس المحلية ضد اف سي دورن من الدرجة الخامسة.
وفرط أوغسبورغ بالخدمة التي قدمها له إينتراخت فرانكفورت من أجل التربع على الصدارة، واكتفى بالتعادل مع مضيفه فولفسبورغ صفر-صفر.
وبعد أن فاز على أونيون برلين وصدم بوروسيا دورتموند وصيف البطل في مباراتيه الأوليين، كانت الفرصة قائمة أمام أوغسبورغ للتصدر بعد خسارة هوفنهايم السبت أمام مضيفه إينتراخت فرانكفورت 1-2.
لكن بغياب مدربه هايكو هيرليتش بسبب مشكلة في رئتيه، عجز أوغسبورغ عن الوصول الى شباك مضيفه فولفسبورغ واكتفى في نهاية المطاف بالتعادل الذي كان الثالث لمنافسه في ثلاث مباريات حتى الآن.
وبهذه النتيجة، بقي لايبزيغ الذي فاز السبت على شالكه برباعية نظيفة، في الصدارة بفارق الأهداف عن أوغسبورغ وإينتراخت فرانكفورت.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من رياضة عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
رياضة عالمية
اغلاق